العودة   اللوبي الخليجي > :::~®§§][][ اللوبي الشامل][][§§®~::: > اللوبي العام والنقاشات الحرة
التسجيل دعوة صديق تحميل برامج مركز التحميل العاب البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

اللوبي العام والنقاشات الحرة للنقاش و الحوار في القضايا العامة

الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 24-08-2008, 15:28
الصورة الرمزية السحاب 2005

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 55451
تاريخ التسجيل: 31-03-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: مدينه سيد الخلق
مكان الإقــامـة: مدينه سيد الخلق
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 1,750  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي إلى طلاب العلم في الأديان السماوية. فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم ( اليهودية – المسيحية )

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني وأخواتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان شهر الخير والغفران

الحديث عن فضل الأمة المحمدية أمة الإسلام حديثاً شيق وكبير فله اصل وفروع لا تكفيه صفحات هذا اللوبي كيف لا ولنا في القرآن العظيم عبرتاً فلا إله إلا الله محمد رسول الله
وها أنا العبد الفقير إلى الله أطرح لكم من فضل الله عز وجل وعلمه على عباده متحدياً وقادراً بقدرة الله عز وجل على ألسنت اليهود والنصارى بأن الإسلام أفضل الأديان ومكمل لأديان السماء والمنزل على صفوت الأخيار من أنبيائه ورسله الكرام صلوات الله عليهم وسلامه أجمعين
وأبدأ معكم قولي بالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


فبسم الله أبدأ

إقرأو يا طلاب العلم إقرأو يا معشر اليهود والنصارى إن كان لكم علم تقرأو به أو عقلاً تهتدوا به أو قلباً تسكنون به .

قال تعالى في سور العلق

بسم الله الرحمن الرحيم

(( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى *أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى *كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَه * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ )) صدق الله العظيم

إلى طلاب العلم في الأديان السماوية. فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم
( اليهودية – المسيحية )


خصائص عامة للأمة المحمدية

وأول تلك الخصائص

أولاً – رفع الإصر


وذلك بنص القرآن قال تعالى ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ) .

والإصر أصله الثقل الذي يأصر صاحبه فلا يقدر على التحرك ومعنى ذلك أن الله تعالى لم يوجب على هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم – شيئاً فوق طاقتهم ولم يجعله من شرعهم كما كان ذلك على من قبلهم من الأمم .

وذلك كبني اسرائيل مثلاً الذين كلفوا بجمله من الأعمال الصعبة والتكاليف الشاقة هي أشبه ما يكون بأطواق الحديد التي تحيط بالأعناق ( وهي الأغلال ) .

تلك الأغلال والأثقال كثيرة فمنها :

1- قطع موضع النجاسة .
فإذا أصابت النجاسة ثوب أحدهم فإنه عليه أن يقطعه ليطهره ولا يكفي غسله كما أخرجه البخاري في صحيحه ( باب البول عند سباطة قوم كتاب الوضوء ) وقد زعم بعضهم أنه كان يجب قطع ما أصابته النجاسة ولو كان من الجسم اعتماداً على ظاهر رواية أبي داود وفيها :" كانوا إذا أصاب البول جسد أحدهم قطعوا ما أصابه البول منهم " .
(باب الإستبراء من البول ) .

ورواية مسلم وفيها : جلد أحدهم ، وأول القرطبي هذا بأن المراد بالجلد واحد الجلود التي كانوا يلبسونها (قال الحافظ ) ورواية البخاري صريحة في الثياب فلعل بعضهم رواه بالمعنى ( كذا في الفتح 1/330 ) أما هذه الأمة فإنه يكفي في شرعها في مثل ذلك اراقة الماء وغسل المحل فقط سواء كان ذلك مسجداً أو ثوبا أو بدنا – كما فصلته كتب السنة .

2- عدم مؤاكلة الحائض .

وذلك أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يخالطوها ولم يساكنوها في بيت واحد بل يتركوها في البيت منفردة .

كما ثبت في الحديث الصحيح ( الذي رواه مسلم وأحمد ) ابن كثير 268 أما هذه الأمة فقد أبيح لها في دينها معاشرة الحائض في المأكل والمشرب والمضاجعة ونهى عن النكاح والإستمتاع بما بين السرة والركبة إحتياطاً . ( اصنعوا كل شيء إلا النكاح رواه مسلم ) .

وهكذا راعى الإسلام بهذا الحكم ميول الإنسان وبشريته بجانب نورانيه وروحانية فيرابط بين نزوه الجسد العارضة وغاية الروح . وهذا المنهج الراقي في معاملة الإنسان هو الذي يتلاءم مع الفطرة كلها لانه من صنع خالق هذه الفطرة .

3- تعيين القصاص في العمد والخطأ .

فقد كان محتما على بني اسرائيل القصاص حتى في الخطأ ولم تكن فيهم الدية في نفس أو جرح . كما جاء في الصحيح ( بخاري الديات باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين 12/205 ) .

وهو معنى قوله تعالى : ( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ) .
فخفف هذه الأمة بمشروعية الدية بدلا عن القتل لمن عفا من الأولياء بقوله تعالى لهذه الأمة ( كتب عليكم القصاص في القتلى إلى قوله فمن عُفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ) .
4- قتل النفس بالتوبة .

وذلك أنهم لما عبدوا العجل بين لهم موسى عليه السلام طريق التوبة بعد العزم عليها وهو أن يقتل البريء منهم المجرم ( فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ) .

وذلك أيضاً هو طريق التوبة في جملة من المعاصي يكون بقطع الأعضاء الخاطئة كاللسان في الكذب والذكر في الزنا وفقاً العين في النظر للأجنبية ( المواهب 5/381 ) .

أما الأمة المحمدية فإن الله سبحانه سهل لها طريق التوبة وأخبر أنه يقبلها ويعفو عن السيئات وأنه يفرح بها أشد من فرح الأم بولدها الرضيع الغائب عنها ( ومن يعمل سوء اً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما ) .

5- افتضاح أصحاب المعاصى منهم :

فقد كان بنو اسرائيل إذا أذنب أحدهم ذنبا أو فعل معصيه فإنه إذا أصبح يجد مكتوبا على باب داره فلان فعل كذا وكذا . وكفارتها كذا وكذا ويرى ذلك الخاص والعام ( الخصائص 3/204 ) .

أما الأمة المحمدية فإن الله تفضل عليها بالستر كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
( كل أمتي معافى إلا المجاهرين أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ) . متفق عليه .

6- المؤاخذة بحديث النفس مما لم تعمله الجوارح

وذلك أن الله تعالى ما بعث من نبي ولا أرسل من رسول أنزل عليه الكتاب إلا أخبره أنه سيحاسب عباده على ما فعلوه وما أخفوه في صدورهم – فكانت الأمة تأتي على أنبيائها ورسلها ويقولون نؤاخذ بما تحدث به أنفسنا ولم تعمله جوارحنا فيكفرون ويقولون سمعنا وعصينا ولما قال المؤمنون من هذه الأمة سمعنا وأطعنا وأسلمنا وآمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله – طمأنهم الله تعالى بأنه تجاوز عنهم حديث النفس إلا ما عملت الجوارح ( لها ما كسبت – من خير – وعليها ما كسبت – من شر ) .

7- المؤاخذة على الخطأ والنسيان
وذلك بتعجيل عقوبته من تحريم شيء من مطعم أو مشرب عقوبة على حسب ذلك الذنب من كبر وصغر (مواهب 384 ) .

أما الأمة المحمدية فإن الله وضع عنا الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه كما ثبت في الحديث الذي رواه أحمد وابن حيان والحاكم وابن ماجه والطبراني والدار قطني بأسانيد جيدة وحسنه النووى ( مواهب 384) ( الخصائص 3/202) .

8- تحريم اشتغالهم يوم عيدهم
وهو يوم السبت – إذ أخذ عليهم العهد والميثاق بتعظيم يوم السبت والقيام بأمره وعدم إشتغالهم وعملهم فيه ولذلك لما خالفوا وتحيلوا على اصطياد الحيتان فيه قال الله لهم عقاباً : ( كونوا قردة خاسئين ) ( سورة 65 والأعراف 163 ) .

أما الأمة المحمدية : فان الله تعالى رفع عنهم هذا الإصر : فهم يتعاملون حتى في يوم عيدهم يوم الجمعة قبل الصلاة وبعدها : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) .
9- الطاعون عذاب على الأمم السابقة
وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم أنه كان رجسا وعذابا – أرسل على طائفة من بني اسرائيل وغيرهم أما هذه الأمة فإن الله جعله رحمة بهم وشهادة لهم ( كذا في الصحيح مواهب 5/391 ) (والخصائص 3/2 221 ) .
10- تحريم بعض الطيبات من الأطعمة

وهذا كان من العقوبات التي عاقب بها الله بني اسرائيل بسبب بغيهم وظلمهم وتلاعبهم بشرائع الله وأشرتهم التي جعلتهم يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا – قال الله تعالى ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيراً ) .(النساء 160 ) .

وقد بين الله تعالى أنواع ما حرمه عليهم
. وهو :-

1- كل ذي ظفر أي ما ليس بمنفرج الأصابع من البهائم والطير كالابل والنعام والاوز والبط فهي عليهم حرام .

2- الشحم أي المادة الدهنية التي تكون في الحيوان فهو عليهم حرام في البقر والغنم واباح لهم منها الشحوم المختلطة بالعظم وكذا ما تحويه البطن وكذا ما عليه بالظهر من الشحوم كما في أية الأنعام
( ابن كثير 2/200 ) .

أما الأمة المحمدية فان الله تعالى أباح لها كل طيب – ( اليوم أحل لكم الطيبات ) ( يحل لهم الطيبات ) وحرم عليها كل خبيث ( ويحرم عليهم الخبائث ) .

11- تحريم الغنائم عليهم
فكانوا إذا اغتنموا شيئاً من أعدائهم لم يحل لهم أن يأخذوه ويتصرفوا فيه بل يجمعونها وتنزل نار من السماء فتحرقه فيكون ذلك علامة قبول غزوتهم ( مواهب 364 ) كما قال الله تعالى ( حتى يأتينا بقربان تأكله النار ) .

أما الأمة المحمدية فان الله لشرف نبيها عنده أحل لهم الغنائم كما ثبت في الحديث الصحيح المتفق عليه وجعلها حلالا مباركا ( فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً ) .

12- تحريم الصلاة عليهم إلا في مواضع مخصوصة
وذلك أن من مضى من الأمم كانوا لا يصلون إلا في أماكن مخصوصة كالبيع والصوامع والكنائس فمن غاب منهم عن موضع صلاته لم يجز له أن يصلى في غيره من بقاع الأرض حتى يعود إليه ثم يقضي كل ما فاته ( فتح 1/436) .

وعند البزار من حديث ابن عباس : ولم يكن أحد من الأنبياء يصلى حتى يبلغ محرابه ( فتح 1/438) .
أما الأمة المحمدية : فان الله جعل لها الأرض مسجداً أي موضع صلاة لا تختص الصلاة منها بموضع دون غيره كما ثبت في الصحيح ( البخاري التيمم أوله ) .

13-تخصيص الطهارة بالماء

وذلك أن من مضى من الأمم كان في شرائعهم وجوب الإقتصار على الماء في الطهارة وعدم جواز
الإكتفاء بغيره فإذا عدم أحدهم الماء لم يصل حتى يجده ثم يقضى ما فاته .
أما الأمة المحمدية : فان الله تعالى جعل لها الأرض طهوراً فأيما رجل أتى الصلاة ولم يجد ماء وجد الأرض طهورا كما ثبت في الصحيح ( فتح 1/438) . ( مواهب 5/264 ) .


ثانياً – الاكرام بالرحمة الخاصة

ومن خصائص هذه الأمة : إكرامهم في الآخرة بالرحمة الخاصة وذلك بنص القران الكريم .
فقد وصف القرآن الكريم هذه الأمة المحمدية بأنه جعل السابق منهم سابقا والمقتصد لا حقا والظالم
لنفسه مغفورا له . قال تعالى ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم
مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من
أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها من حرير وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور
شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب
) .

ومعنى هذا أن الحق سبحانه وتعالى قسم هذه الأمة إلى ثلاثة أنواع :

الأول : أشار إليه بقوله فمنهم ظالم لنفسه وهو المفرط في فعل بعض الواجبات المرتكب لبعض المنهيات وهو الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئا .
الثاني : أشار إليه بقوله ومنهم مقتصد وهو المؤدي للواجبات التارك للمحرمات وقد يترك بعض المستحبات ويفعل بعض المكروهات .
الثالث : أشار إليه بقوله ومنهم سابق الخيرات وهو الفاعل للواجبات التارك للمحرمات والمكروهات وبعض المباحات .

قال ابن عباس رضي الله عنه " السابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب والمقتصد يدخل الجنة برحمة الله والظالم لنفسه يدخل الجنة بشفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " وكذا روى عن غير واحد من السلف وجاء ما يؤيده في السنة بطرق جيدة ثابتة فمن ذلك ما رواه الإمام أحمد بسنده عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى ( ثم أورثنا الكتاب الذين أصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ) فأما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب وأما الذين أقتصدوا فأولئك الذين يحاسبون حسابا يسيرا ، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر ثم هم الذين تلافاهم الله برحمته فهم الذين يقولون بعد ذلك ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور) . صدق الله العظيم .
قلت هو المناسب لسياق الآية الشريفة وحال الظالم لنفسه . فإنه إذا حبس في المحشر لنقصان حاله عن السابق والمقتصد اصابه حينئذ الهم والحزن والغم فإذا تداركه الله برحمته ودخل الجنة تذكر ما كان فيه فقال الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن لأن الله تعالى بعد أن ذكر الأصناف الثلاثة وذكر أنهم يدخلون الجنة ذكر بعد ذلك أنهم يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن . ولا يتصور أن يصيب السابق أو المقتصد حزن لأنهم لا يحزنهم الفزع الأكبر فبقى الصنف الثالث وهو الظالم لنفسه ، ولهذا كانت هذه الأمة أمة مرحومة ، كما قال محمد بن الحنيفة رضي الله عنه أنها أمة مرحومة الظالم مغفور له والمقتصد في الجنات والسابق في الدرجات . رواه الثوري وغيره . وهذا كله من محض فضل الله سبحانه وتعالى الذي شمل الأنواع الثلاثة إذ كلهم أنتهى إلى الجنة وإلى النعيم على تفاوت في الدرجات وهو يشهد بكرامة هذه الأمة على الله وهذه الكرامة ليست رخيصة أو سهلة لأن الله سبحانه أخبر قبل ذلك أنه اصطفا هذه الأمة لوراثة الكتاب والقيام به فقال : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا . فجعل في مقابلة هذه الكرامة الأخروية العظمى التبعة الكبرى والمسئولية الناشئة عن هذا الاصطفاء وعن تلك الوراثة وهي تبعة ضخمة ذات تكاليف والزامات .
فهو إذن إكرام بالفضل في الجزاء حتى لمن أساء وتقليد بأمانة الوراثة للكتاب والاصطفاء .


ثالثاً – جعلهم أمة وسطا

ومن خصائص هذه الأمة : أنهم هم الأمة الوسط ، وأنهم هم الشهداء على الناس : بنص القرآن ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) .
وقد جاء ذكر هذه المنقبة والخصوصية في أثناء الكلام عن القبلة كما قال تعالى ( سيقول السفهاء من الناس ما ولهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) ثم قال بعدها
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) الآية .
وحاصل الأمر أنه قد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستقبل في المدينة المنورة بيت المقدس وكان يكثر الدعاء والإبتهال أن يوجه إلى الكعبة التي هي قبلة إبراهيم عليه السلام فأجيب إلى ذلك وأمر بالتوجه إلى البيت العتيق ولما وقع هذا التحويل حصل لبعض الناس من أهل النفاق والريب والكفرة من اليهود أرتياب وزيغ عن الهدى وتخبط وشك وقالوا ( ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ) فأنزل الله جوابهم في قوله ( قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) .
ثم بين لهم أنه كما أنعم عليهم بالهداية إلى الصراط المستقيم كذلك أنعم عليهم بأن جعلهم أمة وسطا والوسط أيضا هو الخط المستقيم والطريق السوى وهذا ما تقضيه الحكمة من كونه سبحانه هداهم إلى الصراط المستقيم وجعلهم أمة ( وسطا ) أي على صراط مستقيم أي لا عدولا خيارا لأن الوسط حقيقة في البعد عن الطرفين ولا شك أن طرفي الإفراط والتفريط رديئان فالمتوسط في الأخلاق يكون بعيدا عن الطرفين فكان معتدلا فاصلا .

وهكذا يحدثنا القرآن من حقيقة هذه الأمة في الكون وعن وظيفتها في هذه الأرض وعن مكانها العظيم في هذه البشرية وعن دورها الأساسي في حياة الناس مما يقتضي أن تكون لها قبلتها الخاصة وشخصيتها الخاصة وذاتيتها المستقلة . إنها الأمة الوسط التي تشهد على الناس جميعاً في الدنيا والآخرة .
فأما في الدنيا فانها سمعت أخبار كل الأمم السابقة في كتابها الأكبر الذي هو القرآن أو عن نبيها المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما جاء عنه فتسمع من أخبار العصاة والمطيعين والمصدقين والمكذبين وجزاء كل وتسمع أخبار الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين وأعمالهم وجهادهم وتضحيتهم ومالاقوا من عنت وتعب ومشقة ثم تبدى رأيها فيهم وتزن قيمتهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم فتفضل في أمرها وتقول : هذا حق منها وهذا باطل .
وأما في الآخرة فانه إذا كان يوم القيامة ووقف الناس للسؤال يقال لكل أمة هل بلغكم رسولكم فيقولون لا فيقال للرسول الذي أرسل إليهم : هل بلغت قومك ؟ فيقول : نعم فيقال من يشهد لك ؟ فيقول محمد وأمته فيدعى محمد وأمته فيقال لهم : هل بلغ هذا قومه ؟ فيقولون : نعم فيقال لهم وما أدراكم ؟ فيقولون : جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا فذلك قوله ( لتكونوا شهداء على الناس ) .


رابعاً – يسر الشريعة المحمدية

ومن خصائص هذه الأمة
أن شريعتها أيسر الشرائع – وذلك بنص القرآن
فما من فريضة من الفرائض إلا ويسرها الله سبحانه وتعالى بفتح باب الرخصة والعذر فيها فخذ مثلا الصلاة وهي أهم وأعظم الفرائض بل هي عماد الدين وأساسه المتين . فإنها مع ذلك ، جعل الله تعالى لها أحكاما خاصة تختلف عن الحكم الأصلي لها . مراعاة لظروف خاصة في أحوال خاصة كالمرض والسفر والحرب وفي حالة عدم وجود اللباس الساتر أو عدم معرفة القبلة أو نسيانها أو النوم عنها .
وهذا التيسير هو الصفة العامة لهذه الشريعة المطهرة قال تعالى ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) .

وقال صلى الله عليه وسلم : إن الله رضي لهذه الأمة اليسر وكره لها العسر ( رواه الطبراني برجال الصحيح) .

وروى أحمد في مسنده عن حذيفة قال : سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرفع رأسه حتى ظننا أن نفسه قبضت فلما فرغ قال : ربي استشارني ( الحديث ) وفيه : وأحل لنا كثيراً مما شدد على من قبلنا ولم يجعل علينا في الدنيا من حرج فلم أجد شكراً إلا هذه السجدة . ( مواهب 382 ) .
وكان صلى الله عليه وسلم يفتخر بهذه النعمة تحدثا بنعمة الله ويقول : إني بعثت بالحنيفية السمحة . ( رواه أحمد بسند حسن ) ( كشف الخفاء217 ) .
ويوصي بذلك بعوثه ورسله فيقول لهم : بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا . رواه أحمد والشيخان .
وهذه هي القاعدة الكبرى في تكاليف هذه العقيدة كلها فهي ميسرة ولا عسر فيها وهي توحي للقلب الذي يتذوقها بالسهولة واليسر في أخذ الحياة كلها وتطيع نفس المسلم بطابع خاص من السماحة التي لا تكلف فيها ولا تعقيد مما كان على من قبلهم من الأمم .


خامساً – كمال الشريعة المحمدية

ومن خصائص هذه الأمة
أن شريعتها أكمل الشرائع – وذلك بنص القرآن
قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) .
وهذا إعلان صريح من الحق سبحانه وتعالى بإكمال العقيدة وإكمال الشريعة فلا نقص يستدعى الكمال ولا قصور يستدعى الإضافة ولا محلية أو زمانية تستدعى التطوير أو التحوير وهذا هو من حتميات العمومية المكانية والزمانية في هذه الرسالة وذلك لأن كل رسول قبل خاتم النبيين إنما أرسل لقومه في عصره فهي رسالة خاصة لمجموعة خاصة في بيئة خاصة في زمن محدود – فكانت أحكامها وشرائعها متكيفة ومحكومة بتلك المقتضيات والظروف لتناسب حالة الجماعة وحالة البيئة وحالة الزمان .
لكن لما كان ( النبي صلى الله عليه وسلم ) سيدنا محمد أرسل لكافة الناس فهي رسالة الإنسان في كل زمان وفي كل مكان التي تخاطب فطرته التي لا تتبدل ولا تتحور ولا ينالها التغيير فطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها فصل في هذه الرسالة شريعة تتناول حياة الإنسان من جميع أطرافها وفي كل جوانب نشاطها وتضع لها المبادئ الكلية والقواعد الأساسية فيما يتطور فيها ويتحور بتغير الزمان والمكان وجعلها محتوية على كل ما تحتاجه إليه حياة الإنسان من ضوابط وتوجيهات وتشريعات وتنظيمات لكي تستمر وتنمو وتتطور وتتجدد حول هذا المحور وداخل هذا الإطار .

سادساً – نورهم يسعى بين أيديهم

ومن خصائص هذه الأمة
أن نورهم يسعى بين أيديهم يوم القيامة بنص القرآن
قال الله تعالى ( يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا ) أي إلى الجنة .
وقد وضحت السنة المشرفة هذه الخصوصية كما ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني لأعرف أمتي يوم القيامة من بين الأمم أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود وأعرفهم بنورهم يسعى بين ايديهم . ( رواه أحمد باسناد صحيح ) .

سابعاً – كونهم خير أمة

ومن خصائص هذه الأمة الخيرية بنص القرآن
قال تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) وبنص السنة كما قال صلى الله عليه وسلم : أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل . رواه أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجه – وقال صلى الله عليه وسلم أيضا : أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء فقلنا يا رسول الله ما هو ؟ قال نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل التراب لي طهورا وجعلت أمتي خير الأمم . رواه أحمد واسناده حسن ثم ذكر الحق سبحانه وتعالى من أوصافهم المحمودة إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين الخاص والعام فقال تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وهذا ايضاً بمثابة الشرط الذي يؤهل للإتصاف بتلك الخيرية كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خطبة له في الحج وقد قرأ هذه الآية كنتم خير أمة أخرجت للناس – قال : من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤد شرط الله فيها .
وهذه المنقبة الجليلة أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله – فهو بيان إبقاء هذه الشعيرة في الأمة المحمدية ولو على صورة ضيقة .
وهذه بخلاف أهل الكتاب فانهم أهملوا هذه الشعيرة وتناسوها مجاملة ورياء أو نفاقا واستبدالا للذي هو أدنى بالذي هو خير ولذلك ذمهم الله تعالى في كتابه العزيز فقال ( لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) .
فظهر أنهم بتركهم لهذه الشعيرة استحقوا اللعنة من النبي داود وعيسى عليهما الصلاة والسلام وسمى فعلهم معصية وعدوانا وهو بئس الفعل والعياذ بالله .
وتتضح صورة هذه الخيرة الإلهية في الأمة المحمدية في جلالة أكثر وعظمة أكبر عند ذكر ما يقابلها بالنسبة لغير هذه الأمة كاليهودية مثلا . فإن الله تعالى لما أمتدح الأمة المحمدية بأنها خير أمة أخرجت للناس ووصفها بأوصاف كريمة هيأتهم لهذه الخيرية ذم اليهود بأقبح الصفات وتوعدهم سوء المصير وضرب الذلة عليهم والمسكنة لكفرهم باياته سبحانه وقتلهم لأنبيائه وتعديهم حدوده فقال كنتم خير أمة أخرجت للناس . وبجانب هذه الخصوصية الجليلة التي دلت عليها هذه الآيات المباركات فانها تحمل هذه الأمة بشارة صادقة – صدق القرآن – بأن هذه الكثرة من أعدادهم لن يضروهم ضرراً بليغا ( لن يضروكم إلا أذى ) أي لا يضروكم إلا ضرراً يسيرا كأن يؤذوكم بألسنتهم ويلقوا الشبه بينكم ليصدوا من ضعف إيمانه عن الحق وهو الأذى من قوله ( لن يضروكم إلا أذى ) وهذا الضرر في الواقع لا يؤدي إلى هدم كيان الأمة ولا يؤدي إلى اضمحلال قوتها فهو ضمان حق ووعد صدق من الحق سبحانه وتعالى أكده بعده بوعد ثان وهو أن أهل الكتاب لو قاتلوا المؤمنين الصادقين فان المؤمنين سيكون لهم النصر عليهم فقال ( وإن يقاتلوكم يولو كم الأدبار ) .
ثم ختم هذا بوعد ثالث وهو أنهم بعد نصرهم عليهم لن تكون لأهل الكتاب وعلى رأسهم اليهود قوة أو شوكة للأخذ بثأرهم بعد ذلك ( ثم لا ينصرون ) . إلا أن هذه الضمانات العظيمة التي هي بشارات كريمة – مشروطة بمحافظة الأمة الإسلامية على أصلين عظيمين أشارت إليهما الآية الأول الإيمان بالله ( تؤمنون بالله ) الثاني : الدعوة إلى الخير ( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) فاذا ارادت الأمة المحمدية أن لا تصاب من جهة اليهود بما يأتي على كيانها فعليها بإخلاص العبادة لربها والعمل بسنة نبيها والتقيد بأحكام كتابها واعداد العدة الكاملة لقتال عدو الله وعدوها فإذا لم تلتزم بذلك أصابها الضرر من جهة أعدائها واثر في كيانها ومكن عدوها منها .
إن وعد الله تعالى ما تختلف ولن تختلف وقد حققه سبحانه لاسلافنا الصالحين الذين آمنوا بالله حقا وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولكن المسلمين هم الذين تغيرت أحوالهم فقد فرطوا في دينهم وأضاعوا الصلاة واكلوا الربا وانغمسوا في الشهوات واتبعوا خطوات الشيطان وتفرقوا شيعا واحزابا وتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يكونوا أشداء على الكفار رحماء بينهم ولم يعدوا ما استطاعوا من قوة لقتال عدوهم كما كان أسلافهم من قبل ولم يحسنوا الشعور بالمسئولية كما تريدها تعاليم الإسلام .
أكثر حكامهم يحكمون بغير ما أنزل الله وسنة رسل الله صلى الله عليه وسلم . وأكثر علمائهم غلب عليهم الحرص على الدنيا فنافقوا وجاملوا أو سكتوا فتسلط عليهم الحكام فلا كلمة حق تقال ولا حدود تقام ولا ضرب على ايدي الفساد والمخربين ولا غيرة على الحرمات أو المقدسات .
فلما فعلوا ذلك تبدل حالهم من الخير إلى الشر وسلط الله عليهم من لا يخافهم ولا يرحمهم لأنه سبحانه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم – ولئن عادوا إلى منهج الحق يعود إليهم كل ما فقدوه ولئن صدقوا الله يصدقهم – ولئن نصروه ينصرهم ولئن وفوا بعهد أمانة ما ورثهم يحقق لهم ما وعدهم – ومن أصدق من الله قيلا .
وإن العرب في حربهم اليوم مع أعداء أنبيائه وملائكته وكتبه لما تذكر معظمهم ربهم فرجعوا إليه ذاكرين داعين مصلين خائفين راجين معترفين بأن النصر منه ثبتهم الله بقدر رجعتهم تلك مع ما أهم عليه في مجتمعاتهم من مخالفة لله ومحاربة لأحكامه ومجاهرة بمعاصيه .
أقول إن العرب – مع ما هم عليه – لما تذكروا الله سبحانه وتعالى ولمجرد تذكرهم فقد تحقق لهم خير كبير ونصر كثير وإندفع عنهم عار خطير ووقفت معهم الدنيا محاربة ومناصرة ومؤيدة إما بالفعل أو بالقول .
وإن الأمل يملأ القلوب في أن يتم البعث الإيماني الإسلامي فيربط الحاضر بالماضي ويروي حديث المجد العزيز المشهود متصلا مسندا مرفوعا .

ثامناً – كون المسيح عيسى من أفراد هذه الأمة

أن من أفراد هذه الأمة نبيا عظيما من أولى العزم وهو المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام فانه حين ينزل يكون من هذه الأمة اتفاقا مع بقائه على نبوته بل ذهب جمع من العلماء إلى أنه صحابي لإجتماعه بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو حي مؤمنا به ومصدقا .
وإذا نزل فانما يحكم بشريعة نبينا صلى الله عليه وسلم فهو تابع لنبينا صلى الله عليه وسلم ولذلك فانه يصلى مأموماً مع جماعة المسلمين كما جاء في الحديث في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف بكم إذا أنزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم . وفي صحيح مسلم : كيف بكم إذا أنزل ابن مريم فيقال صل بنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة لهذه الأمة وفي مسند أحمد : فإذا بعيسى فيقال تقدم فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم .
وفي سنن ابن ماجه : إن عيسى يقول للإمام صل فإنها أقيمت لك . والحاصل أن الأخبار تواترت بأن عيسى يصلى مأموما يوم ينزل خليفة في الأمة المحمدية وهو وإن كان واحدا من أفرادها ومن أتباع نبيها صلى الله عليه وسلم إلا أنه رسول ونبي كريم لا كما يظن بعض الناس أنه يأتي واحداً من هذه الأمة بدون نبوة ورسالة ويجهل أنهما لا يزولان بالموت فكيف بمن هو حي وقد جاء في الصحيحين : ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ، ويزيد هذا المعنى وضوحاً حديث عبدالله بن مغفل : ينزل عيسى بن مريم مصدقاً بمحمد على ملته
( رواه الطبراني ) ( ونقله الزرقاني 5/349) .
وليس في الرسل من يتبعه رسولا عاملا بشريعته تاركا للشرع الذي أوحي إليه به إلا نبينا صلى الله عليه وسلم لأنه نبي الأنبياء .


تاسعاً – ثبوت البشارة بالجنة لآخر هذه الأمة كما ثبت لأولها

جاء في الحديث عن أبي أمامة الباهلي أنه صلى الله عليه وسلم قال : طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى سبع مرات لمن لم يرنى وآمن بي . أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وابن حيان والحاكم بلفظ : طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يراني وآمن بي سبع مرات وصححه الحاكم وتعقب لكن له شاهد من حديث أنس عند أحمد وروى الطيالسى وعبد بن حميد عن ابن عمر قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل أرأيت من آمن بك ولم يرك وصدقك ولم يرك قال أولئك إخواني أولئك معي طوبى لمن رآني وآمن بي طوبى لمن آمن بي ولم يرنى ثلاث مرات .
وروى الطبراني برجال ثقات والحاكم عن عبدالله بن بسر مرفوعا طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني وطوبى لمن رأى من رآني طوبى لهم وحسن مآب .
وجاء في حديث أخرجه أحمد وابن حبان زيادة وهي أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم وما طوبى فقال شجرة في الجنة .
وبهذا ثبت فضل الإيمان به صلى الله عليه وسلم أولا واخر لهذه الأمة .


عاشراً – ثبوت الفضل لآخر هذه الأمة كما ثبت لأولها

تثبت بالإتفاق أفضلية عصره صلى الله عليه وسلم ويدل على ذلك ما جاء في الصحيحين وغيرهما : خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم .
قال العلماء المقصود بذلك عصر الصحابة ومدتهم من البعثة مائة وعشرون سنة أو دونها بقليل أو فوقها بقليل على الخلاف في وفاة آخر الصحابة موتا أبي الطفيل .
وقوله ثم الذين يلونهم أي القرن الذين بعدهم وهم التابعون ومدتهم نحو سبعين أو ثمانين سنة أن أعتبر من سنة مائة وقوله ثم الذين يلونهم وهم أتباع التابعين نحوا من خمسين إلى حدود عشرين ومائتين وهذا يدل على أن أول هذه الأمة أفضل من كل من يأتي بعده وذهب أبو عمر بن عبد البر أنه قد يكون فيمن يأتي بعد الصحابة أفضل ممن كان في جملة الصحابة .
جاء عن عمر بن الخطاب قال كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتدرون أي الخلق أفضل إيماناً قلنا الملائكة قال وحق لهم بل غيرهم قلنا الأنبياء قال وحق لهم بل غيرهم .
قال صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق إيماناً قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني فهم أفضل الخلق إيماناً .
رواه الطبراني بإسناد حسن وأبو داود الطيالسى وحسنه أبن عبد البر .
وأيضاً جاء في الحديث عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال يا رسول الله : هل أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني رواه أحمد والطبراني وصححه الحاكم .
ونحن لا نحب أن نتعرض إلى الخلاف الجاري بين العلماء في قضية التسوية بين أول هذه الأمة وآخرها في فضل الأعمال غير أن ذلك لا يمنعنا من القول بأن مشاهدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤيته لا يعدلها شيء.

الحادي عشر – وجود قبر نبينا صلى الله عليه وسلم بالتعيين

ومن فضل الله الذي شرف به هذه الأمة فامتازت به على من سواها من الأمم هو أن قبر نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم معلوم عندنا بيقين وتواتر لا شك في ذلك ولا ريب فترد الناس في كل وقت وحين وتتكبد مشاق السفر وعناءه إلى قبره الشريف مع إمتلاء قلوبهم بالعلم التام واليقين الكامل على أنه صلى الله عليه وسلم في هذا المكان المشهود وهذه حجراته المعروفة ومساكن زوجاته وهذه روضته المطهرة .
هذا الشرف والفضل لم يثبت لنبي غيره صلى الله عليه وسلم ولا لأمة غير الأمة المحمدية .
وفي هذا يقول ابن حجر :

ولم تعلم مقابرهم بأرض ... يقينا غير ما سكن الرسول

وقال الإمام مالك رضي الله عنه للمهدي يا أمير المؤمنين إنك تدخل الآن المدينة فتمر بقوم عن يمينك ويسارك وهم أولاد المهاجرين فسلم عليهم فإنه ما على وجه الأرض قوم خير من أهل المدينة ولا خير من المدينة فقال له ومن أين قلت ذلك يا أبا عبدالله قال لأنه لا يعرف قبر نبي اليوم على وجه الأرض غير قبر محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبر محمد عندهم فينبغي أن يعلم فضلهم على غيرهم .
( كذا في المدارك )
فالقبر الشريف موضع تنزل الرحمة الإلهية كما جاء في الحديث عن كعب رضي الله عنه " ما من فجر يطلع إلا وينزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم ويصلون على النبي حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط سبعون ألفا حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم فيصلون على النبي سبعون ألفا بالليل وسبعون ألفا بالنهار" رواه الحافظ اسماعيل القاضي في جزء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

الثاني عشر – ذكر الأمة المحمدية في الكتب السابقة

قال الله تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سييماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه)
الآية .
وأخرج الدرامي في مسنده وابن عساكر عن كعب قال في السطر الأول محمد رسول الله عبدي المختار لافظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ويغفر ، مولده بمكة وهجرته بطيبة وملكه بالشام . وفي الثاتي محمد رسول الله أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء يحمدون الله في كل منزل ويكبرونه على كل شرف رعاة الشمس يصلون الصلاة إذا جاء وقتها ولو كانوا على رأس كناسة ويأتزون على أوساطهم ويوضؤن أطرافهم وأصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل .
وفي رواية أخرى عند الدرامي وابن سعيد وابن عساكر زيادة وهي :-
يصفون في صلاتهم كما يصفون في قتالهم دويهم في مساجدهم كدوي النحل يسمع مناديهم في جو السماء .
وفي رواية عند الزبير بن بكار وأبي نعيم زيادة :- أناجيلهم في صدورهم قربانهم الذي يتقربون به إلى دماؤهم رهبان بالليل ليوث بالنهار .
وفي رواية عن أبي هريرة عند أبي نعيم جاء في أوصافهم هذه الأمة في التوراة أنهم الأخرون السابقون المستجيبون المستجاب لهم ، أناجيلهم في صدورهم يقرؤونه ظاهرا ، يأكلون الفئ يجعلون الصدقة في بطونهم يؤجرون عليها إذا هم أحدهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة وإن عملها كتبت له عشر حسنات وإذا هم أحدهم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت سيئة واحدة يؤتون العلم الأول والآخر فيقتلون قرون الضلالة والمسيح الدجال .
وفي رواية عن كعب الأحبار عند أبي نعيم أيضاً جاء في وصف هذه الأمة أنها خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالكتاب الأول والآخر ، إذا أردوا أمر قالوا نفعله إن شاء الله ، الصعيد لهم طهور والأرض لهم مسجدا غر محجلون من آثار الوضوء أمة مرحومة ضعفاء يؤتون الكتاب اصطفيتهم فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق للخيرات لا يدخل النار منهم إلا من برئ من الحسنات مثل ما برئ الحجر من ورق الشجر ، وفي رواية عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه عن كعب أخرجها أبو نعيم أيضا وفيها إذا غزوا في سبيل الله كانت الملائكة بين أيديهم ومن خلفهم برماح شداد وان حضروا الصف في سبيل الله كان الله عليهم مظللا .
وفي رواية عن أنس مرفوعا أخرجها أبو نعيم في الحلية وفيها : إن الجنة محرمة على جميع الخلق حتى يدخلها (أي محمد صلى الله عليه وسلم ) وأمته صائمون بالنهار رهبان بالليل أقبل منهم اليسير وأدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله .
وفي رواية عن وهب بن منيه أخرجها إبن أبي حاتم وأبو نعيم جاء في وصف الأمة المحمدية ما يأتي أن الله جل جلاله قال ألهمهم التسبيح والتحميد والتكبير والتوحيد في مساجدهم ومجالسهم ومضاجعهم ومتقلبهم ومثواهم هم أوليائي وأنصاري أنتقم بهم من أعدائي عبدة الأوثان يصلون لي قياما وقعودا وركعا وسجودا ويخرجون من ديارهم وأموالهم ابتغاء مرضاتي الوفا ويقاتلون في سبيلي صفوفا وزحوفا ثم قال أجعلهم أفضل الأمم وأجعلهم أمة وسطا شهداء على الناس إذا غضبوا هللوني وإذا قبضوا كبروني وإذا تنازعوا سبحوني يطهرون الوجوه والأطراف ويشدون الثياب إلى الأنصاف ويهللون على التلال والأشراف .
وروى البيهقي عن وهب بن منيه وفيه أن الله سبحانه وتعالى قال : أمته ( يعني محمد صلى الله عليه وسلم ) مرحومة أعطيتهم من النوافل مثل ما أعطيت الأنبياء وأفترضت عليهم الفرائض التي أفترضت على الأنبياء والرسل حتى يأتوني يوم القيامة ونورهم مثل نور الأنبياء .

الثالث عشر – إن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة

أختص الله هذه الأمة بأن لا تجتمع على ضلالة ونشاء من ذلك أن اجماعهم حجة وبأن إختلافهم رحمة فكان اختلاف من قبلهم عذابا .
أخرج أحمد والطبراني عن أبي بصرة الغفاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سألت الله أن لا يجمع أمتي على الضلالة فأعطانيها وسألته أن لا يظهر عليهم عدواً فأعطانيها . الحديث .
واخرج الحاكم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يجمع الله أمتي على الضلالة أبداً .

فالحمد لله حمد الشاكرين على ما فضلنا به وجعلنا من الأمة المحمدية أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




المحب لكم
السحاب 2005

بقلمى أو بريدى أو منقول
alshab2005@yahoo.com

فنحن أخوة في الله على هذا إجتمعنا وبهذا نفترق
بسم الله ، والحمد لله ، وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، اللهم اني اسألك أن تبسط لساني بشكر النعمة منك ، وأسألك أن تقبض عن نفسي تلسف الغفلة عنك ، يا مالك قبل أن يوجد مملوك ، ويا أول لا قبل آخر ، ويا آخر لا بعد أول ، فذاك في ذاك ، فقف أيها العقل عند منتهاك

 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #2 (permalink)  
قديم 24-08-2008, 17:44
الصورة الرمزية خليجي اصيل
لوبي ماسي
______________
خليجي اصيل غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 17800
تاريخ التسجيل: 09-12-2004
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: ذكر
مكان الإقــامـة: القلوب الطيبه
المستوى التعليمي: باكلوريوس
المشاركـــــات: 1,690  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: إلى طلاب العلم في الأديان السماوية. فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم ( اليهودية – المسيحية )

يثبت


أكتفي بما هتنت به مقلتاي .. وانشرح له صدري

زادك الله نورا وعلما ..

وبورك قلمك المسدد..

" كل عام وأنت بألف خير "

.


التعديل الأخير تم بواسطة : خليجي اصيل بتاريخ 30-08-2008 الساعة 23:17.
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #3 (permalink)  
قديم 25-08-2008, 14:21
الصورة الرمزية هارون الرشيد
قــلــم الحــوار والإبــداع
______________
هارون الرشيد متصل الآن
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 100609
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 2,365  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: إلى طلاب العلم في الأديان السماوية. فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم ( اليهودية – المسيحية )

أحسنت وجزاك الله خيرا أخي الحبيب السحاب 2005

موضوع شامل وكامل واكثر من مميز

أسأل الله أن يكون في موازين حسناتك وأن ينفع بك وبه

ويسعدني أن أتقدم لك من خلاله بالتهاني والتبريكات الحاره بحلول شهر الرحمة والغفران

شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى الامتين الاسلامية والعربية

بالخير واليمن والبركات..

ولك من الشكر أجزله ومن التحية أصدقها وأجملها على هذا الموضوع المميز

مع صادق تمنياتي لك بدوام التوفيق والسداد

مودتي



من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
ومن أصلح ما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله ما بينه وبين الناس .
المملكة العربية السعودية
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #4 (permalink)  
قديم 25-08-2008, 23:59
الصورة الرمزية خـــارج النـــص
نآئـب رئيسة مجلس آدارة اللـوبــــــــــــي الـخـلــيــجـــــــــــــي
______________
خـــارج النـــص غير متصل
إدارة اللوبي الخليجي

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 4374
تاريخ التسجيل: 01-04-2004
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: M a n
مكان الإقــامـة: ♥ـ jeddah ـ ♥
المستوى التعليمي: أكآديمية اللوبي الخليجي
المشاركـــــات: 10,314  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: إلى طلاب العلم في الأديان السماوية. فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم ( اليهودية – المسيحية )

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الغالي و العزيز // السحاب 2005

أسأل الله أن يجعل ما كتبت في موازين حسناتك

هي رسالةً واضحة .. شملت و عمّت و كفّت ووفت

ومن لديه أي إعتراض فالبراهين و الأدلة موجودةً

و من تقدّم .. تأخّر !!

دمت راقياً أستاذي ؛؛







YAM1889@HOTMAIL.COM








سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم



..
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #5 (permalink)  
قديم 28-08-2008, 00:21
الصورة الرمزية السحاب 2005
قـلم الأبـداع ورمـز الحـوار
______________
السحاب 2005 غير متصل
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 55451
تاريخ التسجيل: 31-03-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: مدينه سيد الخلق
مكان الإقــامـة: مدينه سيد الخلق
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 1,750  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: إلى طلاب العلم في الأديان السماوية. فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم ( اليهودية – المسيحية )

خليجي اصيل
مشرف اللوبي العام والنقاشات الحرة

هارون الرشيد
قــلــم الحــوار والإبــداع

خارج النص
نآئـب رئيسة مجلس آدارة
اللـوبــــــــــــي الـخـلــيــجـــــــــــــي



بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الكرام

أنتم شرف الكلمة وفرح معناها بكل معاني الشكر أتقدم إليكم لتشريفكم لي
بالرد على هذا الموضوع
فجزاكم الله عني كل خير
عندما أرى إسمائكم أشعر بالفرح والسعادة فأنتم مصدر من مصادرالعطاء لهذا اللوبي الجميل
فجهدكم وعطائكم ومحبتكم فاضة حتى وصلت القلوب فسكنت فيها بمحبتكم لها
دائماً أدعوا لكم بالخير فمنكم ولكم كل معاني الشكر و التقدير
فجزاك الله عنى كل خير






المحب لكم
السحاب 2005

بقلمى أو بريدى أو منقول
alshab2005@yahoo.com

فنحن أخوة في الله على هذا إجتمعنا وبهذا نفترق
بسم الله ، والحمد لله ، وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، اللهم اني اسألك أن تبسط لساني بشكر النعمة منك ، وأسألك أن تقبض عن نفسي تلسف الغفلة عنك ، يا مالك قبل أن يوجد مملوك ، ويا أول لا قبل آخر ، ويا آخر لا بعد أول ، فذاك في ذاك ، فقف أيها العقل عند منتهاك

 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #6 (permalink)  
قديم 29-08-2008, 04:04
الصورة الرمزية عهد الغرام
مشرفة لـوبي ادم و حـواء
______________
عهد الغرام غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 257596
تاريخ التسجيل: 10-01-2008
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 3,509  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: إلى طلاب العلم في الأديان السماوية. فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم ( اليهودية – المسيحية )

قال تعالي : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) (آل عمران:110)

استاذي القدير

السحاب

قـلم الأبـداع ورمـز الحـوار


جزاك الله خيرا وأكرمك

اسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية

وأن يجعل ماطرحته لنا من معلومات قيمه في ميزان حسناتك

وكل عام وانت بخير
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati