العودة   اللوبي الخليجي > :::~®§§][][ اللــوبــي الإســلامي][][§§®~::: > لوبي لبيك يا رسول الله
التسجيل دعوة صديق تحميل برامج مركز التحميل العاب البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

لوبي لبيك يا رسول الله للدفاع عن الحبيب المصطفي فداه أبي وأمي

الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-17-2008, 12:33 AM
الصورة الرمزية شاغل فكـRـري

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 243332
تاريخ التسجيل: 11-27-2007
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: ابها البهيه
مكان الإقــامـة: النت,الكوره,السباحه,السياحه
المستوى التعليمي: الكلام مشفر
المشاركـــــات: 3,723  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
Lightbulb قبسات من حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)

الثبات أيام الفتن

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه
قالوا كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟
قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح ابن ماجه (3211)
المعاني:
الحثالة: الرديء من كل شيء و المراد ارذلهم
مرجت: اختلفت و فسدت
و في هذا الحديث الشريف يخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كيفية النجاة من الفتن و حدد ذلك بعدة طرق و هي:

أولاً: أن يأخذ الإنسان بما يعرف
و المقصود أن يأخذ الإنسان بما يعرف انه الحق و لا يدور في فلك الشبهات و لا يصغي للبدع و أهل الأهواء و مصدره في ذلك الكتاب و السنة فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله و سنتي"

ثانياً: يدع ما ينكر
ففي الحديث الصحيح قال النواس بن سمعان الكلابي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم ؟ فقال: " البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس"
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: مسلم
المصدر: المسند الصحيح


و عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة"
خلاصة الدرجة: حسن صحيح
المحدث: الترمذي
المصدر: سنن الترمذي


و قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: لا يكن أحدكم إمعة يقول إن أحسن الناس أحسنت و إن أساءوا أسأت و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا و إن أساءوا أن تجتنبوا إساءاتهم

ثالثاً: الإقبال على العلماء
فهم ورثة الأنبياء و منارات الهدى فعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
خلاصة الدرجة: حسن
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح ابن ماجه

رابعاً: ترك أمر العوام
فقد قال علي رضي الله عنه: "الناس ثلاث: فعالم رباني و متعلم على سبيل النجاة و همج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا إلى ركن وثيق"

خامساً: التسلح بالإيمان و التقوى
و قال تعالى في كتابه العزيز: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (سورة الحديد:28)

سادساً: التوكل على الله
فقد قال تعالى: " وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ " (سورة الطلاق:3)

سابعاً: الاستغفار و اللجوء إلى الله
قال تعالى: "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ" (سورة الأنبياء:87-88)

ثامناً: الاستعانة بالصلاة
عن أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله تعالى عنها قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فزعا، يقول : سبحان الله ، ماذا أنزل الله من الخزائن ، وماذا أنزل من الفتن ، من يوقظ صواحب الحجرات - يريد أزواجه الكرام لكي يصلين - رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح

قال الشيخ مصطفى العدوي: "في الحديث الندب و الإرشاد إلى التضرع و الصلاة و الدعاء و اللجوء إلى الله تعالى و خاصة في الليل –و يستحب الثلث الأخير منه- رجاء موافقة وقت الإجابة لتكشف الفتنة أو يسلم الداعي و من دعا له. و الحديث دليل على أن الصلاة مخرج من الفتنة" (من كتاب مخارج الفتن للشيخ مصطفى العدوي)

تاسعاً: التعوذ بالله من الفتن
عن: عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح

عاشراً: تمني الموت خشية الفتنة
يجوز تمني الموت خشية الفتنة و لا يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه و سلم: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي"
الراوي: أنس بن مالك
خلاصة الدرجة:صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح

فلقد قال يوسف عليه السلام: "تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " (سورة يوسف-101)
و قالت السيدة مريم عليها و ابنها السلام: "قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا " (سورة مريم-23)

و عن محمود بن لبيد رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "اثنتان يكرههما ابن آدم : يكره الموت ، و الموت خيرا له من الفتنة ، و يكره قلة المال ، و قلة المال أقل للحساب "
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الجامع

الحادي عشر: الفرار من الفتن
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن
الراوي: أبو سعيد الخدري
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
المعاني:
شعف الجبال: رؤوس الجبال
مواقع القطر: بطون الأودية

الثاني عشر: الحذر من الشائعات والروايات الواهية ونقل الأخبار المكذوبة
و هي ظاهرة في زمننا الحالي فيلاحظ انتشار القصص والروايات الواهية الضعيفة وقت الفتنة، فيكثر القصّاص الذين يوردون الحكايات والقصص التي لا أصل لها. فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "لم يُقصّ في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أبي بكر و لا عمر ولا عثمان إنما كان القصص زمن الفتنة"

الثالث عشر: النهي عن المنكر
فعن أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال: أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ " (سورة المائدة - 105) و إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:" إن أمتي إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب"
خلاصة الدرجة: أسنده جماعة وأوقفه جماعة
المحدث: البزار
المصدر: البحر الزخار

الرابع عشر: قتال المشركين
قال تعالى: " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (سورة الأنفال-39)

الخامس عشر: النهي عن قتال المسلم
عن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال: "إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله"

السادس عشر: المخرج من فتنة الأمراء و الأئمة
فعن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال: إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها
قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟
قال: أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح

و عن أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: سيكون أمراء تعرفون و تنكرون فمن عرف برىء و من أنكر سلم و لكن من رضي و تابع
قالوا: أفلا نقاتلهم ؟
قال: لا ما صلوا
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين
المحدث: الألباني
المصدر: كتاب السنة
قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه: "معنى ما سبق أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئاً من قواعد الإسلام"

السابع عشر: اعتزال الفرق إذا لم يكن للمسلمين جماعة و لا إمام
عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر ؟
قال: نعم
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير ؟
قال: نعم، وفيه دخن
قلت: وما دخنه ؟
قال: قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر
قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر ؟
قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها
قلت: يا رسول الله صفهم لنا ،
قال: هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا
قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟
قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم
قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟
قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
المعاني:
هم من جلدتنا: ‏أي من قومنا ومن أهل لساننا وملتنا
الدخن: قيل الغل و قيل الحقد و الحسد و قيل فساد في القلب. يشير إلى أن الخير الذي يجيء بعد الشر لا يكون خيرا خالصا بل فيه كدر . وقيل المراد بالدخن الدخان ويشير بذلك إلى كدر الحال , وقيل الدخن كل أمر مكروه . و قال أبو عبيد يفسر المراد بهذا الحديث, الحديث الآخر " لا ترجع قلوب قوم على ما كانت عليه " وأصله أن يكون في لون الدابة كدورة فكأن المعنى أن قلوبهم لا يصفو بعضها لبعض.

قال البيضاوي: المعنى إذا لم يكن في الأرض خليفة فعليك بالعزلة و الصبر على تحمل شدة الزمان و العض بأصل شجرة كناية عن مكابدة المشقة

وقال الإمام الطبري: "و الصواب أن المراد من الخبر لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره فمن نكث بيعته خرج عن الجماعة قال: و في الحديث أنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزاباً فلا يتبع أحد في الفرقة و يعتزل الجميع إن استطاع ذلك خشية من الوقوع في الشر و على ذلك يتنزل ما جاء في سائر الأحاديث و به يجمع بين ما ظاهره الاختلاف منها"

الثامن عشر: النجاة من فتنة الشهوات
وضع الإسلام خطوطاً فاصلة و حدوداً متينة من أجل صيانة العرض و الشرف و من ذلك:
- الحث على الزواج
- الأمر بغض البصر
- الأمر بالحجاب
- الحدود الإسلامية


صور من ثبات المؤمنين في زمن الفتنة
1- ثبات عثمان رضي الله تعالى عنه
لما تحرك الثوار و فرضوا حصاراً حول دار سيدنا عثمان رضي الله تعالى عنه يريدون قتله يحكي لنا الحسن رضي الله تعالى عنه ما حدث فيقول: انبأني وثاب قال: بعثني عثمان فدعوت له الأشتر(من أمراء الثوار الذين خرجوا على عثمان رضي الله تعالى عنه) فقال: ما يريد الناس؟
قال: ثلاث ليس من أحدهم بد
قال: ما هن؟
قال: يخيروك بين أن تخلع لهم أمرهم, فتقول: هذا أمركم فاختاروا من شئتم و بين أن تقتص من نفسك فإن أبيت فإن القوم قاتلوك
فقال: أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله
و أما أن أقص لهم من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدس و قد كانا يعاقبان و ما يقوم بيت بالقصاص و أما ان تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي و لا تصلون بعدي جميعاً و لا تقاتلون بعدي جميعاً عدواً أبداً... و هكذا ثبت رضي الله تعالى عنه و قدم نفيه فداء لثباته فسال دمه الطاهر و هو يرتل آيات القرآن

و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال يوماً لعثمان رضي الله تعالى عنه: يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم الراوي عائشة
خلاصة الدرجة: حسن غريب
المحدث: الترمذي
المصدر: سنن الترمذي

2- ثبات عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه
عندما زادت الفتنة بعد مقتل عثمان رضي الله تعالى عنه اعتزل عبد الله بن عمر الفتنة و لم يشارك فيها و قال قولته الشهيرة: من قال "حي على الصلاة" أجبته و من قال: "حي على قتل أخيك المسلم و أخذ ماله فلا"

3- ثبات سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه
اعتزل سعد رضي الله تعالى عنه الفتنة و قال: "لا أقاتل حتى تأتونني بسيف له عينان و لسان فيقول: هذا مؤمن و هذا كافر"

4- ثبات الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه
و في عهد الإمام أحمد بن حنبل ظهر فتنة غريبة فهناك من إدعى أن القرآن مخلوق وهم ما يسمون بالمعتزلة. جاء المأمون إلى الحكم فبدأ المعتزلة يتسلقون إلى سدة الحكم وصاروا بطانة السوء للمأمون، وبرز منهم ابن أبي داود الذي قام بتحريك الفتنة وأقنع بها المأمون، فصارت فكراً رسمياً معلناً من الدولة. إذ طلب المأمون أن ينشر في كل مكان أن القرآن مخلوق، فرفض الإمام هذا الفكر المختل و أعلن رفضه له فتعرض للسجن و للضرب بالسياط ليرجع عن فتواه و يقر هذا الفكر الشاذ فرفض و تصدى لهم و من يناصرهم (بما فيهم الحاكم) حتى قضى على هذه الفكرة الغريبة على الدين حتى قيل: "لولا سياط على ظهر ابن حنبل ما كان إمام أهل السنة"

5- ثبات نعيم بن حماد بن معاوية رضي الله تعالى عنه
تعرض نعيم بن حماد رحمه الله تعالى لنفس المحنة مع من ادعوا خلق القرآن و القي في سجن سامراء لإعلانه رفضه هذا الفكر الغريب حتى توفي في السجن ثم القوه في حفره و لم يكفن و لم يصل عليه و كان رحمه قد أوصى أن يدفن في قيوده و قال: إني مخاصم"
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #2 (permalink)  
قديم 07-17-2008, 12:34 AM
الصورة الرمزية شاغل فكـRـري
مشرف لوبي القصه والروايات
______________
شاغل فكـRـري غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 243332
تاريخ التسجيل: 11-27-2007
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: ابها البهيه
مكان الإقــامـة: النت,الكوره,السباحه,السياحه
المستوى التعليمي: الكلام مشفر
المشاركـــــات: 3,723  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: قبسات من حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)

الثقة في رزق الله

عن حبة وسواء ابني خالد رضي الله عنه أنهما أتيا رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يعمل عملا يبني بناء ، فلما فرغ دعانا فقال : " لا تنافسا في الرزق ما تهزهزت رءوسكما ، فإن الإنسان يلده أمه أحمر ليس عليه قشر ، ثم يعطيه الله ويرزقه " .

أخي المسلم : في هذه " الوصية " يطمئن النبي صلي الله عليه وسلم الناس بأن الرزق يبد الله تعالى وحده فإذا أيقن الإنسان بذلك ، فرغ قلبه لعبادة ربه ، وأزاح عن كاهله كابوس هم الرزق ، وجعل الهموم هما واحدا ، هم واحدا ، هم مرضاة ربه . والآيات والأحاديث في هذا المعني كثيرة منها :
قوله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون J فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تتطقون ".
قال الحسن ـ رحمه الله تعالى ـ في هذه الآية : بلغني أن النبي صلي الله عليه وسلم قال :" قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم بنفسه ثم لم يصدقوه !
قال الله تعالى : " فورب السماء والأرض إنه لحق " .
وقال الأصمعي : " أقبلت ذات مرة من مسجد البصرة فلطلع أعرابي جاف على قعود له متقلداً سيفه و بيده قوسه فدنا و سلم و قال : ممن الرجل ؟
قلت : من بني أصمع .
قال : أنت الأصمعي ؟
قلت : نعم .
قال : ومن أين أقبلت ؟
قلت : من موضع يتلى فيه كلام الرحمن .
قال : وللرحمن كلام يتلوه الآدميون ؟
قلت : نعم .
قال : فاتل على منه شيئا .
فقرأت " والذاريات ذروا " إلى قوله " وفي السماء رزقكم وما توعدون " .
فقال : يا أصمعي حسبك !! .
ثم قام إلى ناقته فنحرها وقطعها بجلدها ، وقال : أعني على توزيعها ، ففرقناها على من أقبل وأدبر ، ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما ووضعها تحت الرحل وولى نحو البادية وهو يقول :" وفي السماء رزقكم وما توعدون " .
فمقت نفسي ولمتها ، ثم حججت مع " الرشيد " ، فبينما أنا أطرف إذا أنا بصوت رقيق ، فالتفت فإذا أنا بالأعرابي وهو ناحل مصفر ، فسلم على وأخذ بيدي وقال : اتل على كلام الرحمن ، وأجلسني من وراء المقام فقرأت : " والذاريات " حتى وصلت إلى قوله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون "
فقال الأعرابي : لقد وجدنا ما وعدنا الرحمن حقا ، وقال : وهل غير هذا ؟
قلت : نعم ، يقول الله تبارك وتعالى : " فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون " .
قال : فصاح الأعرابي وقال: يا سبحان الله ! من الذي أغضب الجليل حتى حلف ! ألم يصدقوه في قوله حتى ألجئوه إلى اليمين ؟ فقالها ثلاثا وخرجت بها نفسه !!!.

وقوله تعالى : " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين " . أخبر ـ سبحانه وتعالى ـ في هذه الآية برزق الجميع ، والدابة كل حيوان يدب والرزق حقيقة ما يتغذى به الحي ، ويكون فيه بقاء روحه ونماء جسده . قيل لحاتم الأصم : من أين تأكل ؟
فقال : من عند الله .
فقيل له : الله ينزل لك دنانير ودراهم من السماء ؟
فقال : كأن ماله إلا السماء ! يا هذا الأرض له والسماء له ، فإن لم يؤتني رزقي من السماء ساقه لي من الأرض وأنشد :


ورازق هذا الخلق في العسر واليسر وكيف أخاف الفقر والله رازقي
وللضب في البيداء والحوت في البحر تكفل بالأرزاق للخلق كلهم

وذكر الترمذى الحكيم في " نوادر الأصول " بإسناده عن زيد بن أسلم : أن الأشعريين أبا موسى وأبا ومالك وأبا عامر في نفر منهم ، لما هاجروا وقدموا على رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك وقد أرملوا من الزاد ، فأرسلوا رجلا منهم إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم يسأله ، فلما انتهى إلى الباب رسول الله صلي الله عليه وسلم سمعه يقرأ هذه الآية : " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين " . فقال الرجل : ما الأشعريون بأهون الدواب على الله بأهون الدواب على الله . فرجع ولم يدخل على رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لأصحابه: أبشروا أتاكم الغوث ، ولا يظنون إلا أنه قد كلم رسول الله صلي الله عليه وسلم فوعده ، فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلان يحملان قصعة بينهما مملوءة خبزا ولحما فأكلوا منها ما شاءوا ، ثم قال بعضهم لبعض : لو أنا رددنا هذا الطعام إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم ليقضي به حاجته . فقالوا للرجلين : اذهبا بهذا الطعام إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فإنا قد قضينا منه حاجتنا ، ثم إنهم أتوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ما رأينا طعاما أكثر ولا أطيب من طعام أرسلت به . قال : " ما أرسلت إليكم طعاما " . فأخبروه أنهم أرسلوا صاحبهم ، فسأله رسول الله عليه وسلم فأخبره ما صنع ، وما قال لهم . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " ذلك شيء رزقكموه الله " .

قصة
" روى أن قوما من الأعراب زرعوا زرعا فأصابه جائحة فحزنوا لأجله فخرجت عليهم أعرابية فقالت : مالي أراكم قد نكستم رؤؤسكم ، وضاقت صدوركم ، هو ربنا والعالم بنا ، ورزقنا عليه يأتينا به حيث شاء ! ثم أنشأت تقول :


صما ململمة ملسا نواحيها لو في صخرة في البحر راسية
حتى تؤدى إليها كل ما فيها رزق لنفس براها الله لانفلقت
لسهل الله في المرقي مراقيها أو كان بين طباق السبع مسلكها
إن لم تنله وإلا سوف يأتيها حتى تنال الذي في اللوح خط لها

ومن الأحاديث : عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله لي الله عله وسلم : " يا أيها الناس اتقوا الله ، واجملوا في الطلب ، فإن لن تموت حتى تستوفي رزقها ، وإن أبطأ عنها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، خذوا ما حل ودعوا ما حرم " وعن أبى الدراء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله " . ورواه الطبراني بإسناد جيد إلا أنه قال : " إن ارزق ليطلب العبد أكثر مم يطلبه أجله " . وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " لو فر أحدكم من رزقه أدركه كما يدركه الموت " .


فيا من طويت فسيح الأرض ملتمسا
مالا وأنت بالأموال موعود
قد تحرم الأسد قسرا عن فريستها
وفي صخور الفيافي يرزق الدود
لا شيء أعجب في الأنام من رجل
يرجو الخلائق والخلاق موجود
حكاية
قيل : إن حاتم الأصم ــ رحمه الله قال لأولاده : إني أريد الحج . فبكوا وقالوا إلى من تكلنا ؟
فقالت ابنته لهم : اسكتوا دعوه فليس هو برازق إن الله هو الرازق . فباتوا جياعا وجعلوا يوبخون البنت ، فقالت : " اللهم لا تخجلي بينهم " .
فمر أمير البلد وطلب ماء فناوله أهل حاتم كوزا جديدا فيه ماء بارد فشرب ، وقال : دار من هذه ؟
فقالوا : حاتم الأصم .
فرمي فيها منطقة من ذهب . وقال لأصحابه : من أحبني فعل مثلي ، فرمي من حوله كلهم مثله !! فجعلت بنت حاتم تبكي !
فقالت لها أمها : ما يبكيك وقد وسع الله علينا ؟!.
فقالت : مخلوق نظر إلينا فاستغنينا ، أي : فما ظنك بالخالق جل وعلا الذي سخر لنا هذا المخلوق فعطفه علينا .
قلت : وهذا مقام جليل من مقامات التوكيل ، والثقة في الله تعالى .

قال عامر بن عبد قيس : أربع آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن لا أبالى على ما أصبحت أو أمسيت :
1ـ " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده " .
2ـ " وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو " .
3ـ " سيجعل الله بعد عسر يسرا " .
4ـ " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " ، ومعنى حسبه : أي كافيه وهاديه .
والنبي صلي الله عليه وسلم يقول : " لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا وتروح بطانا " .
وعن أبى ذر رضي الله عنه قال : جعل رسول الله صلي الله عليه وسلم يتلو هذه الآية : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا J ويرزقه من حيث لا يحتسب " .
فجعل يرددها حتى نعست ، فقال : " يا أبا ذر لو أن الناس أخذوا بها لكفتهم " .

يقين أطفال الصحابة
روى أن صحابيا رأى طفلا في " المسجد " يصلى بخشوع وإتقان فقال له بعد صلاته : ابن من أنت ؟
فقال : إني يتيم فقدت أبي وأمي !.
فقال : أترضي أن تكون لي ولدا ؟
فقال : هل تطعمني إذا جعت ؟
قال : نعم
قال: وهل تكسوني إذا عريت ؟
قال : نعم
قال : وهل تحييني إذا مت ؟
فدهش الصحابي وقال : هذا ليس إليه سبيل
فأشاح الصبي بوجهه وقال : إذن اتركني للذي خلقني ثم رزقني ثم يحييني
فقال الصحابي : لعمري من توكل على الله كفاه.

الربط بين الأسباب والمسببات :
وفي " الوصية " إثبات الأسباب والمسببات ، وإبطال قول من أنكرها ، فالرواية تقول : عن حبة وسواء ابني خالد ـ رضي الله عنهما ـ أنهما أتيا رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يعمل عملا يبني بناء !! وهذا من الأسباب.
ثم تقول الرواية :
فلما فرغ دعانا فقال : " لا تنافسا في الرزق ما تهزهزت رءوسكما ، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ، ثم يعطيه الله ويرزقه " . وهذا من التوكل . فدل على أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع داء الجوع ، والعطش ، والحر ، والبرد بأضدادها .

قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ : " لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل ، كما يقدح في الأمر والحكمة ، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكيل ، فإن تركها عجزا ينافي التوكيل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ، ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولابد مع هذا الاعتماد على مباشرة الأسباب ، وإلا كان معطلا للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلا ، ولا توكله عجزا " وقد ثبت أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لأحد أصحابه : " اعقلها وتوكل " .
والتوكل : اعتماد القلب على الله في جلب المنافع المضار ، مع الثقة بالله وفعل الأسباب :


فلا مهرب مما قضاه وخطه وكن بالذي قد خط باللوح راضيا
وقد يتعدى إن تعديت شرطه وإن مع الرزق اشتراط التماسه
ولكنه أوحى إلى الطير لقطه ولو شاء ألقي في فم الطير قوته

وقال الله تعالى : " فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور " .
قال ابن كثير ـ رحمه الله تعالى ـ في تفسير لهذه الآية : ـ " أي فسافروا حيث شئتم من أقطارها وترددوا في أقاليمها وأرجائها في أنواع المكاسب والتجارات، واعلموا أن سعيكم لا يجدي عليكم شيئا إلا أن ييسره الله عليكم ، ولهذا قال تعالى : " وكلوا من رزقه " فالسعي في السبب لا ينافي التوكل وفي الحديث : " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " ، فأثبت لها رواحا وغدوا لطلب الرزق مع توكلها على الله عز وجل وهو المسخر المسير المسبب " .

ودعا النبي صلي الله عليه وسلم أتباعه إلى الأخذ بالأسباب وترك التواكل ، وحذر من المسألة :


عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " لأن يأخذ أحدكم أحلبه فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فكيف بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه " .

وعن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " ما أكل أحد طعاما خيرا من أن بأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده " .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلي الله عليه وسلم فسأله ، فقال : " أما في بيتك شيء ؟ "
قال: بلى . حلس نلبس بعضه ، ونبسط بعضه ، وقعب نشرب فيه من الماء .
قال : " ائتني بهما " .
فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده ، وقال : " من يشترى هذين ؟ "
قال رجل : أنا آخذهما بدرهم .
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من يزيد على درهم " مرتين أو ثلاثا .
قال رجل : أنا آخذهما بدرهمين ، فأعطاهما إياه ، وخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاري ، وقال : " اشترى بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك ، واشتر بالآخر قدوما فأتني به " .
فأتاه به فشد فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم عودا بيده ، ثم قال له : " اذهب فاحتطب وبع ، ولا أرينك خمسة عشر يوما " .
ففعل فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " هذا خير لك من أن تجيء المسالة نكتة في وجهك يوم القيامة ، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاث : لذي فقر مدفع ، أو لذي غرم مفظع ،أو لذي دم موجع " . رواه أبو داود .
عفاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعلو همتهم :
وهذا نموذج كريم ، عطر صفحات التاريخ بموقف خالد : قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : " لما قدمنا المدينة ، آخي رسول الله صلي الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال سعد بن الربيع : إني أكثر الأنصار مالا . فأقسم لك نصف مالي ، وانظر أي زوجتي هويت ، نزلت لك عنها ، فإذا حلت تزوجتها .
فقال له عبد الرحمن : لا حاجة لي في ذلك ، هل من سوق فيه تجارة؟
قال : سوق " قينقاع " .
فغدا إليه عبد الرحمن ، فأتي بأقط وسمن ، ثم تابع الغدو ، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة ، فقال رسول اله صلي الله عليه وسلم : " تزوجت ؟ "
قال : نعم
قال : " من ؟ "
قال : امرأة من الأنصار .
قال : " كم سقت؟ " .
قال : زنه نواة من ذب ، أو نواة من ذهب
فقال له النبي صلي الله عليه وسلم : " أولم ولو بشاة "

هكذا كان أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم .. علموا أن من كرس حياته للحق والخير ، فعلمه عبادة ، وكل قطرة عرق تبذل فيه فهي آية جهاد ، توضع في موازين المرء مع صلاته وزكاته ، فالعمل هو وسيلة البقاء ، والوسيلة تتبع الغاية في رفها وخستها . مسك الختام روي عن على بن الموفق ـ رحمه الله ـ أنه قال : خرجت يوما لأؤذن فأصبت قرطاسا فأخذته ووضعته في كمي وأقمت الصلاة وصليت ، فلما قرأته فإذا فيه مكتوب :"بسم الله الرحمن الرحيم ، يا علي بن الموفق أتخاف الفقر وأنا ربك !".
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #3 (permalink)  
قديم 07-17-2008, 12:36 AM
الصورة الرمزية شاغل فكـRـري
مشرف لوبي القصه والروايات
______________
شاغل فكـRـري غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 243332
تاريخ التسجيل: 11-27-2007
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: ابها البهيه
مكان الإقــامـة: النت,الكوره,السباحه,السياحه
المستوى التعليمي: الكلام مشفر
المشاركـــــات: 3,723  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: قبسات من حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)

أهمية السنة

عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي قال : " دعوني ما تركتكم ، فإنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم علي أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ".
أخي المسلم : هذه "وصية" عظيمة الشأن ، تبين أهمية السنة ،وتحذر من الاختلاف ، انتهي عن كثرة المسائل على وجه التعنت والتكلف والتعمق وقد وردت بها عدة روايات متقاربة المعنى ، منها :
عن أبى هريرة قال : خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : "أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج ".
فقال رجل : أكل عام يا رسول الله ؟
فسكت حتى قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو قلت :نعم لو جبت ولما استطعتم ".
ثم قال : " ذرونى ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم . فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه " وأخرجه " الدارقطنى"من وجه آخر مختصرا ، وقال فيه : فنزل قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤ كم ".

وعن ابن عباس ، كان قوم يسألون رسول الله صلي الله عليه وسلم استهزاء ، فيقول الرجل : من أبى ؟ ويقول الرجل تضل ناقته : أين ناقتي ؟ فأنزل الله هذه الآية : " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ..."رواه البخاري .
فدلت هذه الأحاديث على النهى عن السؤال عما لا يحتاج إليه ما يسوء السائل جوابه ، وعلى النهى عن السؤال على التعنت والبعث والاستهزاء كما كان يفعله كثير من المنافقين وغيرهم. وقريب من هذا : سؤال الآيات واقتراحها على وجه التعنت كما كان يسأله المشركون وأهل الكتاب . قال عكرمة : إن الآية نزلت في ذلك . ويقرب من ذلك السؤال عما أخفاه الله عن عباده ولم يطلعهم عليه كالسؤال عن وقت الساعة وعن الروح . ودلت ـ أيضا ـ على نهي المسلمين عن السؤال عن الحج هل يجب كل عام أم لا ؟
وفي " الصحيح " عن سعد بن أبى وقاص عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : "إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته " .
وقال الأوزاعى ـ رحمه الله ـ : " إن الله إذا أراد أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط ، فلقد رأيتهم أقل الناس علما ".
قلت : المغاليط : أو الأغلوطات : هي شداد المسائل كما قال الأوزعى .

وكان النبي صلي الله عليه وسلم ينهي عن : قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ولم يكن النبي صلي الله عليه وسلم يرخص في المسائل إلا للأعراب ونحوهم من الوفود القادمين عليه يتألفهم بذلك. فأما المهاجرون والأنصار المقيمون بالمدينة الذين رسخ الإيمان في قلوبهم فنهوا عن المسألة ، كما في صحيح مسلم عن النواس بن سمعان ، قال : أقمت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة ، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل النبي صلي الله عليه وسلم . وعن أنس رضي الله عنه قال : " نهينا أن نسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم عن شيء فكان عجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع ".
وفي مسند " البزار " عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : ما رأيت قوما أخبر من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم ما سألوه إلا عن اثنتي عشرة مسألة كلها في القرآن .
"يسألونك عن الخمر والميسر " .
"يسألونك عن الشهر الحرام ".
" يسألونك عن الأهلة ".
" ويسألونك عن اليتامى ". وذكر الحديث
وقد كان أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم أحيانا يسألون عن حكم حوادث قبل وقوعها لكن للعمل بها عند وقوعها كما قالوا له : " إنا لاقوا العدو غدا وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب ؟".
وسأله حذيفة عن الفتن وما يصنع فيها . فهذا الحديث وهو قوله صلي الله عليه وسلم : "ذرونى ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم " . يدل على كراهة المسائل وذمها ، ولكن بعض الناس يزعم أن ذلك كان مختصا بزمن النبي صلي الله عليه وسلم لما يخشى حينئذ من تحريم ما لم يحرم ، أو إيجاب ما يشق القيام به ، وهذا قد أمن بعد وفاته صلي الله عليه وسلم ، ولكن ليس هذا وحده هو سبب كراهة المسائل ، بل له سبب آخر وهو الذي أشار إليه ابن عباس في قوله : " ولكن انتظروا فإذا نزل القرآن فإنكم لا تسألون عن شيء إلا وجدتم تبيانه " . ومعنى هذا أن جميع ما يحتاج إليه المسلمون في دينهم لابد أن يبينه الله في كتابه العزيز ويبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم عنه فلا حاجة بعد هذا لأحد في السؤال ، فإن الله تعالى أعلم بمصالح عباده منهم ، فما كان فيه هدايتهم ونفعهم فإن الله تعالى لابد أن يبينه لهم ابتداء من غير سؤال كما قال : "يبين الله لكم أن تضلوا " .
وحينئذ فلا حاجة إلى السؤال عن شيء ولا سيما قبل وقوعه والحاجة إليه ، وإنما الحاجة المهمة إلى فهم ما أخبر الله به ورسوله ثم اتباع ذلك والعمل به .

وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم يسأل عن المسائل فيحيل على القرآن كما سأله عمر بن الخطاب عن الكلالة ، فقال : " يكفيك آية الصيف " .
وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى أن في الاشتغال بامتثال أمره واجتناب نهيه شغلا عن المسائل ، فقال : " فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ".
قال الأمام النووي-في شرحه لهذا الحديث- : " هذا الحديث من قواعد الإسلام المهمة ومن جوامع الكلم التي أعطيها صلي الله عليه وسلم ، ويدخل فيه ما لا يحصي من الأحكام كالصلاة بأنواعها ، فإذا عجز عن بعض أركانها أو بعض شروطها أتي بالباقي ، وإذا عجز عن بعض أعضاء الوضوء أو الغسل غسل الممكن ، وإذا وجد ما يستر بعض عورته أو حفظ بعض الفاتحة أتى بالممكن ، وأشباه هذا غير منحصرة وهي مشهورة في كتب الفقه والمقصود التنبيه على أصل ذلك .
وهذا الحديث موافق لقول الله تعالى : " فاتقوا الله ما استطعتم " .
وأما قوله تعالى : " اتقوا الله حق تقاته " ففيها مذهبان :
أحدهما : أنها منسوخة بقوله تعالى : " فاتقوا الله ما استطعتم " .
والثاني : وهو الصحيح أو الصواب وبه جزم المحققون أنها ليست منسوخة بل قوله تعالى :" فاتقوا الله ما استطعتم ".
مفسرة لها ومبينة للمراد بها . وقالوا : وحق تقاته : هو امتثال أمره واجتناب نهيه ، ولم يأمر سبحانه وتعالى إلا بالمستطاع قال تعالى : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .
وقال تعالى : " وما جعل عليكم في الدين من حرج " . والله أعلم

واستدل بهذا الحديث على أن اعتناء الشرع بالمنهيات فوق اعتنائه بالمأمورات ، لأنه أطلق الاجتناب في المنهيات ولو مع المشقة في الترك ، وقيد في المأمورات بقدر الطاقة ، وهذا منقول عن الإمام أحمد .
وقال ابن فرج في "شرح الأربعين " : قوله : "فاجتنبوه " هو على إطلاقه حتى يوجد ما يبيحه ، كأكل الميتة عند الضرورة ، وشرب الخمر عند الإكراه ، والأصل في ذلك جواز التلفظ بكلمة الكفر إذا كان القلب بالإيمان كما نطق القرآن .
وقال الإمام البغوى ـ رحمه الله تعالى ـ في " شرح السنة ": " المسائل على وجهين :
أحدهما : ما كان على وجه التعليم لما يحتاج إلي من أمر الدين فهو جائز بل مأمور به لقوله تعالى : "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ". ، على ذلك تتنزل أسئلة الصحابة عن الأنفال والكلالة وغيرهما .
ثانيهما : ما كان على وجه التعنت والتكلف وهو المراد في هذا الحديث والله أعلم ".
وقال ابن العربي ـ رحمه الله تعالى ـ : " كان النهي عن السؤال في العهد النبوي خشية أن ينزل ما يشق عليهم ، فأما بعد فقد أمن ذلك لكن أكثر النقل عن السلف بكراهية الكلام في المسائل التي لم تقع " .
قال : " وإنه لمكروه إن لم يكن حراما إلا للعلماء فإنهم فرعوا ومهدوا فنفع الله من بعدهم بذلك ، ولا سيما مع ذهاب العلماء ودروس العلم " ا.هـ ملخصا .
فالذي يتعين على المسام الاعتناء به الاهتمام أن يبحث عما جاء عن الله ورسوله صلي الله عليه وسلم ، ثم يجتهد في فهم ذلك والوقوف على معاينة ، ثم يشتغل بالتصديق بذلك إن كان من الأمور العلمية ، وإن كان من الأمور العلمية بذل وسعه في الاجتهاد في فعل ما يستطيعه من الأوامر واجتناب ما ينهى عنه فتكون همته مصروفه بالكلية إلى ذلك لا إلى غيره ، وهكذا كان حال أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان في طلب العلم النافع من الكتاب والسنة .
فأما إن كانت همة السامع مصروفه عند سماع الأمر والنهى إلى فرض أمور قد تقع وقد لا تقع ، فإن هذا مما يدخل في النهى ويثبط عن الجد في متابعة الأمر . وقد سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر فقال له : رأيت النبي صلي لله عليه وسلم يستلمه ويقبله .
فقال له الرجل : أرأيت إن غلبت عنه ؟ أرأيت إن زوحمت ؟
فقال له ابن عمر : اجعل أرأيت باليمن ، رأيت رسول الله صلي الله علية وسلم يستلمه ويقلبه
ومراد ابن عمر أن لا يكون لك هم إلا في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا حاجة إلى فرض العجز عن ذلك أو تعسره قبل وقوعه ، فإنه يفترض العزم على التصميم على المتابعة ، فإن التفقه في الدين والسؤال عن العلم إنما يحمد إذا كان للعمل لا للمراء والجدال .
وروى عن على رضي الله عنه أنه ذكر فتنا تكون في آخر الزمان فقال له عمر : متى ذلك يا على ؟
قال : إذا تفقه لغير الدين ، وتعلم لغير العمل ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال :" كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير ، ويهرم فيها الكبير ، وتتخذ سنة فإن غيرت يوما قيل : هذا منكر !!" .
قال : " إذا قلت أمناؤكم ، وكثرت أمراؤكم ، وقلت فقهاؤكم ، وكثرت قراؤكم ، وتفقه لغير الدين ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة ".
ولهذا المعني كان كثير من الصحابة والتابعين يكرهون السؤال عن الحوادث قبل وقوعها ولا يجيبون عن ذلك .
قال عمر بن مرة : خرج عمر على الناس فقال : " أحَرِج عليكم أن تسألونا عما لم يكن فإن لنا فيما كان شغلا".
وكان زيد بن ثابت سئل عن شيء يقول : كان هذا ؟
فإن قالوا : لا
قال : دعوه حتى يكون .
وعن الصلت بن راشد ، قال : سألت طاووسا عن شيء فانتهرني فقال : أكان هذا ؟
قلت : نعم
قال : آلله ؟
قلت : الله .
قال : إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: " يا أيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله فيذهب بكم هاهنا وهاهنا ، فأنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد أو وفق " .
وقال الحسن : " شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله "
وقال ابن وهب عن مالك : " أدركت هذه البلدة وإنهم ليكرهون الإكثار الذي فيه الناس اليوم " يريد المسائل .
وقال أيضا : سمعت مالك وهو يعيب كثرة الكلام وكثرة الفتيا ثم قال: "يتكلم كأنه جمل مغتلم يقول : هو كذا هو كذا : يهدر في كلامه "
وقال : سمعت مالكا يكره الجواب في كثرة المسائل وقال : قال الله عز وجل : " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى " . فلم يأته في ذلك جواب ، فكان مالك يكره المجادلة عن السنن .
وكان مالك ـ رحمه الله ـ يقول : " المرء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب الرجل " .
وكان يقول : " المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغن "

وقد انقسم الناس في هذا الباب أقساما :
فمن أتباع أهل الحديث من سد باب المسائل حتى يقول فهمه وعمله بحدود ما أنزل الله على رسوله وصار حامل فقه غير فقيه .
ومن فقهاء أهل الرأي من توسع في توليد المسائل قبل وقوعها ما يقع في العادة منها وما لا يقع ، واشتغلوا بتكلف الجواب عن ذلك وكثرة الخصومات فيه والجدال عليه حتى يتولد من ذلك افتراق القلوب ويستقر فيها بسبه الأهواء والشحناء والعداوة والبغضاء ، ويقترن ذلك كثيرا بنيه المغالبة وطلب العلو والمباهاه وصرف وجوه الناس وهذا مما ذمه العلماء الربانيون ودلت السنة على قبحه وتحريمه : فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من طلب العلم ليباهي به العلماء ، ويماري به السفهاء ، أو يصرف وجوه الناس إليه فهو في النار " .

وأما فقهاء أهل الحديث العاملون به فإن معظم همهم البحث عن معاني كتاب الله وما يفسره من السنن الصحيحة وكلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، و عن سنة رسول اله صلي الله علية وسلم ومعرفة صحيحها وسقيلها ، ثم تفقه فيها وفهمها والقوف على معانيها ، ثم معرفة كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان في أنواع العلوم والتفسير والحديث ومسائل الحلال والحرام وأصول ألسنه والزهد والرقائق وغير ذلك ، وهذا هو طريق الإمام أحمد ومن يوافقه من علماء الحديث الربانيين .

وفي الجملة : فمن امتثل ما أمر به النبي صلي الله عليه وسلم وانتهى عما نهى عنه ، وكان مشتغلا بذلك عن غيره حصل له النجاة في الدنيا والآخرة .
ومن خالف ذلك وأشتغل بخواطره وما يستحسنه وقع فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من حال أهل الكتاب الذين هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم وعدم انقيادهم وطاعته لرسلهم .
وقوله صلي الله عليه وسلم : " إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ".
يأخذ منه أن النهى أشد من الأمر ، لأن النهى لم يرخص في ارتكاب شيء منه ، والأمر قيد بحسب الاستطاعة . ولذلك قال صلي الله عليه وسلم : " أتق المحارم تكن أعبد الناس " .
وقال بن عمر رضي الله عنه : " لرد دانق مما يكرهه الله أحب إلى الله من خمسمائة حجه !!"
وقال بن المبارك ـ رحمه الله تعالى ـ : " لأن أرد درهما من شبهة أحب إلى من أن أتصدق بمائه آلف ، ومائه آلف ، حتى بلغ ستمائة آلف !!" .
ولما رأى الفضيل ولده يمسح كفة الميزان قبل الوزن ، قال له : " إن عملك هذا أفضل عند الله تعالى من حجتين وستين عمره !!"
نسأل الله تعالى التوفيق .
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #4 (permalink)  
قديم 07-17-2008, 12:41 AM
الصورة الرمزية شاغل فكـRـري
مشرف لوبي القصه والروايات
______________
شاغل فكـRـري غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 243332
تاريخ التسجيل: 11-27-2007
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: ابها البهيه
مكان الإقــامـة: النت,الكوره,السباحه,السياحه
المستوى التعليمي: الكلام مشفر
المشاركـــــات: 3,723  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: قبسات من حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)

متى يحل دم المسلم

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " لا يحل دم أمري مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة " .
أخي المؤمن : هذا الحديث المبارك . . شوكة في حلق المجرمين والمضلين . . لذا قوبل باعتراضات " ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب ". لقد أعلن النبي صلي اله عليه وسلم فيه الحرب على الفساد . . وأمر فيه بالهجوم على مواقع الرذيلة وحرصها . . وتقليم أظافر المجرمين وردعها . قال الإمام ابن رجب ـ رحمه الله ـ في شرحه لهذا الحديث ـ ما مختصره : " وفيه تفسير أن هذه الثلاث خصال هي حق الإسلام التي يستباح بها دم من شهد أن لا إله إلا الله ، و أن محمد رسول الله ، والقتل بكل واحدة من هذه الخصال الثلاث متفق عليه بين المسلمين . فأما زنى " الثيب " فأجمع المسلمون على أن حده الرجم حتى يموت ، وفد رجم النبي صلي الله عليه وسلم " ماعز " و " الغامدية " . وقد استنبط ابن عباس الحكم من القرآن من قوله تعالى : " يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير " . قال : " فمن كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب " ثم تلا هذه الآية وقال "كان الرجم مما أخفوا ". واخرج " مسلم " في " صحيحة " من حديث البراء بن عازب قصة رجم اليهوديين وقال في حديثه : فأنزل الله ( يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ) وأنزل ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) في الكفار كلها .

وكان الله تعالى قد أمر أولا بحبس النساء الزواني إلى أن يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ، ثم جعل الله لهن سبيلا . ففي " صحيح مسلم " عن عبادة عن النبي صلي الله عليه قال : " خذوا عنى قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " . وقد أخذ بظاهر هذا الحديث جماعة من العلماء وأوجبوا جلد الثيب مائة ثم رجمه ، كما فعل على رضي الله عنه بشراحة الهمدانية وقال: " جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم " . ويشير إلى أن كتاب الله فيه جلد الزانيين من غير تفصيل بين ثيب وبكر . وجاءت السنه برجم الثيب خاصة مع استنباطه من القرآن أيضا ، وهذا القول هو المشهور عن الإمام أحمد وإسحاق ، وهو قول الحسن وطائفة من السلف . وقالت طائفة منهم : إن كان الثيبان شيخين جلدا ورجما ، وإن كانا شابين رجما بغير جلد ، لأن ذنب الشيخ أقبح ، لا سيما بالزنا ، وهذا قول أبى بن كعب ، وهو رواية عن أحمد وإسحاق أيضا .

وأما النفس بالنفس : فمعناه أن المكلف إذا قتل نفسا بغير حق عمدا فإنه يقتل بها . وقد دل القرآن على ذلك بقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى " . وقال تعالى : " وكتبنا عليهم فيها إن النفس بالنفس " . ويستثنى من عموم قوله تعالى : "النفس بالنفس " صور :
منها : أ ن يقتل الوالد ولده ، فالجمهور على أنه لا يقتل به ، وصح ذلك عن عمر رضي الله عنه .
وقال مالك : " إن تعمد قتله تعمدا لا يشك فيه مثل أن يذبحه ، فإنه يقتل به ، وإن حذفه بسيف أو عصي لم يقتل " .
وقال الليث : " يقتل بقتله بجميع وجوه العمد للعمومات ".
ومنها : أن يقتل الحر عبدا فالأكثرون على أنه لا يقتل به وقد وردت في ذلك أحاديث أسانيدها مقال .
ومنها : أن يقتل المسلم كافرا ، فإن كان حربيا لم يقتل به بغير خلاف ، لأن قتل الحربي مباح بلا ريب ، وإن كان ذميا أو معاهدا فالجمهور على أنه لا يقتل به أيضا .
وفي "صحيح البخاري " عن على عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " لا يقتل مسلم بكافر " .
ومنها : أن يقتل الرجل أمراه فيقتل بها بغير خلاف وفي كتاب عمرو بن حزم عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " إن الرجل يقتل بامرأة " وصح" أنه صلي الله عليه وسلم قتل يهوديا قتل جاريه " وأكثر العلماء على أنه لا يدفع إلى رجل شيء . وروى عن على أنه يدفع إليهم نصف الدية ، لأن دية المرأة نصف دية الرجل وهو قول طائفة من السلف وأحمد في رواية عنه .

وأما التارك لدينه المفارق للجماعة : فالمراض به من ترك الإسلام وأرتد عنه وفارق جماعة المسلمين كما جاء التصريح بذلك في حديث عثمان ، وأنما استثناه مع من يحل دمه من أهل الشهادتين باعتبار ما كان عليه قبل الردة وحكم الإسلام لازم له ، ولهذا يستتاب ويطلب منه العود إلى الإسلام . وفي إلزامه بقضاء ما فاته في زمن الردة من العبادات اختلاف مشهور بين العلماء .

وأيضا فقد يترك دينه ويفارق الجماعة وهو مقر بالشهادتين ويدعي الإسلام ، كما إذا جحد شيء من أركان الإسلام أو سب الله ورسوله، أ وكفر ببعض الملائكة أو النبيين ، أو الكتب المذكورة في القرآن مع العلم بذلك . وفي "صحيح البخاري " عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " من بدل دينه فاقتلوه " . ولا فرق في هذا بين الرجل والمرأة عند أكثر العلماء .

ومنهم من قال : " لا تقتل المرأة إذا ارتدت كما لا تقتل نساء أهل دار الحرب في الحرب وإنما يقتل رجالهم " . وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه وجعلوا الكفر الطارئ كالأصلي . والجمهور فرقوا بينهما ، وجعلوا الطارئ أغلظ لما سبقه من الإسلام ، ولهذا يقتل بالردة عنهم من لا يقتل من أهل الحرب كالشيخ الفاني والزمن والأعمى ولا يقتلون في الحرب . وقوله صلي الله عليه وسلم : " التارك لدينه المفارق للجماعة " : يدل على أنه لو تاب ورجع إلى الإسلام لا يقتل ، لأنه ليس بتارك لدينه بعد رجوعه ولا مفارق للجماعة " . قلت : وهناك من أرتد عن الإسلام في الصدر الأول ، ثم عاد إلى الإسلام وتاب وحسن إسلامه ، وأبلى بلاء حسنا ، ومنهم من نال الشهادة في سبيل الله مثل : " طليحة بن خويلد " رضي الله عنه ، و " عبد الله بن سعد بن أبي السرح " الذي مات بين السليمتين في صلاة الصبح !!.

نماذج من حول فرعيات الردة :
الأول : الاستتابة :
كثر عند الفقهاء القول بأن المرتد يستتاب إيقاع الحد عليه . وذهبوا في هذه الاستتابة عدة مذاهب : فالأكثرون يقولون بأنها واجبة على ولاة الأمر ، وحق للمرتد نفسه، وقليل منهم قال : إن الاستتابة مستحبة وليست واجبة . . . ومنهم من قال : أنه يقتل فورا فلا تجب استتابته ولا تستحب .والراجح هو الرأي الأول .

الثاني : المرتد الذي يقتل :
إذا تحققت الردة من مسلم فجمهور الفقهاء يقول إنه يقتل إن لم يتب ، سواء أكان رجلا أو امرأة . وخالف الحنفية فقالوا : إن المرأة إذا ارتدت ولم تتب لا تقت ، بل تحبس مدى الحياة ويعرض عليها الإسلام كل يوم ! أخذ الجمهور بدلالة العموم في قوله صلي الله عليه وسلم : " من بدل دينه فاقتلوه " لأن " من بدل دينه " لم يفرق بين الرجل والمرأة . وأخذ الحنفية بقياس المسلة إذا ارتدت على المرأة الكافرة كفرا أصليا ، لأن النبي صلي الله عليه وسلم نهى المسلمين عن قتل النساء الحربيات إذا نشب بين قومهن وبين المسلمين حرب ، فجعلوا النهى عن قتل الحربيات مخصصا للعموم الوراد في "من بدل دينه فاقتلوه " ثم قاسوا المرتدة على الحربية .

الثالث : مصير مال المرتد :
إذا ارتد المسلم ولم يتب ثم قتل فما هو مصير ماله الذي تركه ؟ للفقهاء مذاهب في هذا الفرع أقواها وأولادها بالقبول : أن ماله الذي اكتسبه حال إسلامه قبل ارتداده هو لورثته الشرعيين أما ما اكتسبه حال ردته قبل قتله فلا يرثه ورثته لاختلاف الدين حال كسب المال" قلت : وحد الردة ثابت بالسنة القولية والفعلية ، ففي عام الفتح أمر النبي صلي الله عليه وسلم بقتل ابن وكان مسلما ثم ارتد ورجع إلى مكة . ولما علم بقدوم موكب الفتح . . . هرع إلى المسجد الحرام وتعلق بأستار الكعبة ، ورغم هذه الحيلة أمر النبي صلي الله عليه وسلم بقتله !"
ولكن يقال على هذا : إنه قد ورد قتل المسلم بغير هذه الخصال الثلاث :فمنها :
اللواط : وقد جاء في حديث ابن عباس عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (اقتلوا الفاعل و المفعول به)-حديث صحيح اخرجه أبو داوود (4462) و الترمذي (1456) واخذ به كثير من العلماء كمالك وأحمد وقالوا : إنه موجب للقتل بكل حال محصنا كان أو غير محصن . وروى : أن النبي صلي الله علية وسلم قتل من تزوج بامرأة أبيه ، وأخذ بذلك طائفة من العلماء وأوجبوا قتله مطلقا محصنا كان أو غير محصن .
ومنها : الساحر : وفي الترمذى من حديث جندب مرفوعا : " حد الساحر ضربة بالسيف " وذكر أن الصحيح وقفه على جندب ، وهو مذهب جماعة من العلماء منهم : عمر بن عبد العزيز ، ومالك ، وأحمد ، وإسحاق ، ولكن هؤلاء يقولون : إنه يكفر بسحره فيكون حكمه حكم المرتد .
ومنها : قتل من وقع ببهيمة : وقد ورد في حديث مرفوع وقال به طائفة من العلماء .
ومنها : من ترك الصلاة : فإنه يقتل عند كثير من العلماء مع قولهم : إنه ليس بكافر ، وقد سبق ذكر ذلك مستوفي .
ومنها : قتل شارب الخمر في المرة الرابعة : وقد ورد الأمر به عن النبي صلي الله عليه وسلم من وجوه متعددة ، وأخذ بذلك عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وأكثر العلماء على أن القتل نسخ .وفي " صحيح البخاري " أن رجلا كان يؤتى به للنبي صلي الله عليه وسلم في الخمر ، فلعنه رجل وقال : ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم : " لا تعلنه فإنه يجب الله ورسوله " ولم يقتله بذلك .
ومنها : ما روى عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال : " إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما " أخرجه مسلم .
ومنها : قوله صلي الله عليه وسلم : " من أتاكم جميع رجل على رجل واحد ، فأراد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه " وفي رواية : " فاضربوا رأسه بالسيف كائنا من كان "
ومنها : من شهر السلاح : فخرج النسائي من حديث ابن الزبير رضي الله عنه عن النبي صلي الله علية وسلم قال : " من شهر السلاح ثم وضعه فدمه هدر " وسئل أحمد ـ رحمه الله ـ عن معني هذا الحديث فقال : ما أدرى ما هذا .وقال إسحاق بن راهويه : إنما يريد من شهر سلاحه ثم وضعه في الناس حتى استعرض الناس ، فقد حل قتله . وهو مذهب الحرورية يستعرضون الرجال والنساء والذرية .

وقد روى عن عائشة ما يخالف تفسير إسحاق ، فخرج الحاكم من رواية علقمة ابن أبى علقمة عن أمه أن غلاما شهر السيف على مولاه في إمرة سعيد بن العاص ، وتلفت به عليه ، فأمسكه الناس عنه ، فدخل المولى على عائشة ، فقالت : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : " من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين يريد قتله وجب دمه ، فأخذه مولاه فقتله " . وقال : صحيح على شرط الشيخين . وقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال :" من قتل دون ماله فهو شهيد ". وفي رواية " من قتل دون دمه فهو شهيد " . فإذا أريد مال المرء أو دمه عنه بالأسهل هذا مذهب الشافعي وأحمد رحمهما الله ، وهل يجب أن ينوى أنه لا يريد قتله أم لا ؟ فيه روايتان عن أحمد ، وذهب طائفة إلى أن من ماله أو دمه أبيح له قتله ابتداء . ودخل على ابن لص ، فقام إليه بالسيف صلتا ، فلولا أنهم حالوا بينه وبينه لقتله . وسئل الحسن عن لص دخل بيت ومعه حديدة ، قال : اقتله بأي قتله قدرت عليه . وهؤلاء قتله وإن ولى هاربا من غير جناية ، منهم أبو أيوب السختيانى . ومنها : قتل الجاسوس المسلم إذا تجسس لكفار على المسلمين وقد توقف فيه أحمد . وأباح قتله طائفة من أصحاب مالك ، وابن عقيل ، ومن الماليكة من قال : إن تكرر ذلك منه أبيح قتله واستدل من أباح قتله بقول النبي صلي الله عليه وسلم في حق " حاطب بن أبى بلعتة " كما كتب الكتاب إلى أهل مكة يخبرهم بسير النبي صلي الله عليه وسلم إليهم ، ويأمرهم بأخذ حذرهم ، فاستأذن عمر في قتله فقال صلي الله عليه وسلم : "إنه شهد بدرا " . فلم يقل : إنه لم يأت بما يبيح دمه ، وإنما علل بوجود مانع من قتله وهو شهود بدرا ومغفرة الله لأهل بدر وهذا المائع منتف في حق من بعده . ومنها : ما خرجه أبو داود في " المراسيل " من رواية ابن المسيب أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " من ضرب أباه فاقتلوه " .

أخي الحبيب : هذه هي أحكام الإسلام الرادعة للمجرمين . . والقاطعة لدابر المفسدين . . شرعها الله تعالى صيانة للدين والمال والعرض والنفس والعقل . . فمتى ترى النور في حياة المسلمين ؟!. إن أي قانون في العالم غير شريعة الإسلام قد فشل في منع الجريمة . . وتقليص ظل الانحلال . . لأن قوانين الأرض تداعب المنحرفين وتساند المضلين !!. فما أحوج البشرية إلى شريعة ربها ، إذا أرادت الخروج من مأزقها والنهوض من كيوتها " ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون " ؟
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #5 (permalink)  
قديم 07-17-2008, 11:46 PM
الصورة الرمزية ام الداعيات
مشـرفة لـوبي الشـريعة والحياة
______________
ام الداعيات غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 259842
تاريخ التسجيل: 01-18-2008
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: ماما
مكان الإقــامـة: في وسط القلب
المستوى التعليمي: باكلوريوس
المشاركـــــات: 2,778  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: قبسات من حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)

بارك الله فيك اخي شاغل فكري

وجعله في موازين حسناتك


تقبل احترامي
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #6 (permalink)  
قديم 07-18-2008, 04:59 AM
الصورة الرمزية وردة تحت الجليد
مشرفة اللوبي الطبي
______________
وردة تحت الجليد غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 212979
تاريخ التسجيل: 07-05-2007
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة: حيث اكون
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 7,197  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: قبسات من حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)

اخي شاغل فكـRـري

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

لكـ تحيتي

ورده
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #7 (permalink)  
قديم 07-21-2008, 10:46 PM
لوبي جديد
______________
سيتي بلازا غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة