العودة   اللوبي الخليجي > :::~®§§][][ اللوبي الشامل][][§§®~::: > اللوبي السياسي والإخباري
التسجيل دعوة صديق تحميل برامج مركز التحميل العاب البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

اللوبي السياسي والإخباري كل ما يخص القضايا السياسية وآخر المستجدات على الساحة العربية والدولية

الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 16-07-2008, 19:53
الصورة الرمزية هارون الرشيد

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 100609
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 2,365  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
Lightbulb خادم الحرمين: الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة



قال إن الحل لإزالة الريبة والشكوك بين الجميع يكمن بالدرجة الأولى في تأسيس مبدأ التحاور في ما بيننا

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أن الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات «تستدعيها الظروف العالمية الراهنة في ظل ما تشهده المجتمعات البشرية من أزمات وتواجهه من تحديات متنامية تنذر بالمزيد من المشكلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، من شأنها تعميق المعاناة الإنسانية».
وأعرب في حديث مع صحيفة «لاروبيليكا» الإيطالية تنشره في عددها الصادر اليوم (الأربعاء)، عن تطلع بلاده لأن يسود الوئام والسلام ليس بين المسلمين بمختلف مذاهبهم وحسب، لكن أيضا بين شعوب العالم بكافة معتقداتهم. وأكد الملك عبد الله أن الحل لإزالة الريبة والشكوك بين الجميع «يكمن بالدرجة الأولى في تأسيس مبدأ التحاور في ما بيننا».
وتطرق خادم الحرمين الشريفين في حديثه مع الصحيفة الإيطالية إلى جملة من المواضيع والمستجدات السياسية والاقتصادية، خاصة ما يتعلق باستقرار سوق النفط العالمي، وقال «إن استقرار سوق النفط العالمي هدف نشترك فيه جميعا كمنتجين أو مستهلكين، ونسعى جاهدين لبلوغه»، وأضاف أنه على الرغم من قيام المملكة وعدد من الدول المنتجة بزيادة طاقاتها الإنتاجية «غير أننا لم نلمس استجابة سوق البترول العالمي». وفي ذات السياق تناول الملك عبد الله أزمة الغذاء التي تجتاح العالم حاليا، وقال «ينبغي على العالم أن يضع هذه الأزمة على قائمة أولوياته».
وشمل الحديث جهود السلام في منطقة الشرق الأوسط، وقال «إن مبادرة السلام العربية الشاملة تعبر عن الإرادة العربية المخلصة والجادة نحو تحقيق السلام». وشمل في حديثه أيضا مواجهة المملكة العربية السعودية للإرهاب بكافة أشكاله، حيث قال «إن المتابع لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب، سوف يلمس الإنجازات الكبيرة التي حققناها في محاربة هذه الآفة البغيضة على مدى السنوات الماضية»،

وفيما يلي نص حديث خادم الحرمين الشريفين:



من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
ومن أصلح ما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله ما بينه وبين الناس .
المملكة العربية السعودية

التعديل الأخير تم بواسطة : هارون الرشيد بتاريخ 16-07-2008 الساعة 20:03.
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #2 (permalink)  
قديم 16-07-2008, 20:02
الصورة الرمزية هارون الرشيد
قــلــم الحــوار والإبــداع
______________
هارون الرشيد غير متصل
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 100609
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 2,365  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: خادم الحرمين: الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة



* خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ما الذي دفعكم لعقد مؤتمر مدريد لحوار الأديان ودعوة أتباع ديانات وثقافات مختلفة من أنحاء العالم؟ ما هي النتائج التي ترجونها؟ وما الذي يدعوكم للقلق على مصير الإنسانية في هذا العالم؟

ـ الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة في ظل ما تشهده المجتمعات البشرية من أزمات، وتواجهه من تحديات متنامية تنذر بالمزيد من المشكلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية من شأنها تعميق المعاناة الإنسانية، خاصة مع تفشي الظلم والفساد والانحلال الأخلاقي وما يستتبعه من تفكك للأسرة التي تعتبر قوام المجتمع، وذلك نتيجة لابتعاد البشرية عن القيم والمبادئ النبيلة التي جاءت بها الأديان السماوية. ونحن جزء من هذا العالم نتأثر به ونؤثر فيه. كما أننا أصحاب رسالة وتراث حضاري عريق، وديننا يحثنا على الحوار والتعاون والتعايش السلمي وإشاعة المحبة والسلام والوئام والقيم الفاضلة بين البشرية. وتفاؤلنا مرده الصدى الإيجابي الواسع الذي حظيت به الدعوة للحوار، سواء على صعيد العالم الإسلامي أو على صعيد مختلف أصحاب الديانات والثقافات في شتى أرجاء العالم.


* قمتم بأخذ رأي قادة وعلماء المسلمين في المؤتمر الإسلامي الدولي الذي انعقد في مكة المكرمة.. هل أتاح المؤتمر أيضا فرصة لتحسين العلاقات بين أقطار العالم الإسلامي وبين السنّة والشيعة؟ دخلتم المؤتمر ممسكا بيد مفتي السعودية من جهة، ويد الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني من الجهة الأخرى، هل ترمز هذه الصورة لفهم أفضل بين الدولتين والطائفتين؟

ـ نتطلع دائما إلى أن يسود الوئام والسلام، ليس بين المسلمين بمختلف مذاهبهم وحسب، لكن أيضا بين شعوب العالم بكافة معتقداتهم، وعلماء الأمة الإسلامية لم يجدوا مشقة في مؤتمرهم الإسلامي بمكة المكرمة في إقرار مبدأ الحوار، كونه يعد جزءا أصيلا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، أمرنا الله به في القرآن الكريم، كما حثنا عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم، وهي نفس المبادئ التي تستند إليها سياسة المملكة العربية السعودية.


* ما هو الوضع الحالي للحوار مع الفاتيكان بعد زيارتكم التاريخية للبابا بينيدكتوس السادس عشر؟ هل سيساعد الحوار على تضميد الجراح العميقة التي تعرض لها الجانبان، ويحد من خوف المسلمين من حرب صليبية جديدة، وخوف المسيحيين من المتطرفين الذين يهددون قيم وثقافات الغرب؟ ما هو ردكم على تنديد «القاعدة» بالحوار بين الأديان؟

ـ الحل لإزالة الريبة والشكوك بين الجميع يكمن بالدرجة الأولى في تأسيس مبدأ التحاور في ما بيننا، وثانيا الانطلاق من مبدأ المشترك الإنساني النابع من جوهر الرسالات السماوية والمعتقدات والثقافات التي تدعو جميعها إلى الخير بكل صوره وأشكاله، وتنبذ الشر بكافة عناصره. وسوف نلمس حينها أن ما يجمعنا من قيم ومبادئ أكثر مما يفرقنا، والاختلافات بين الثقافات والمجتمعات أمر طبيعي، ومن سنن الكون. إلا أن قوى التطرف والبغي والضلال عادة ما تسعى إلى تضخيمها واستغلالها لبث الفرقة وإثارة النزاعات والحروب وخلق حالة الفوضى، لذلك نجدها دائما تصاب بالذعر والهلع عندما تستشعر نزوع البشرية إلى الحوار والتفاهم عوضا عن الصدام والتناحر، لأنها تدرك جيدا أن الحوار هو السبيل الفعال لإجهاض مخططاتهم الشريرة التي تتنافى وجميع الديانات والمعتقدات الإنسانية والفطرة الإنسانية السليمة.


* اجتمعت مجموعة الثماني، بعد اجتماع قمة جدة للطاقة، في محاولة لحل أزمة ارتفاع أسعار البترول الخام وأسعار العقود الآجلة، ولكن التوقعات غير متفائلة والأسعار مستمرة في الارتفاع. ما أكثر ما يثير قلقكم بخصوص العواقب الدولية لهذه الأزمة؟ وما هي ـ في رأيكم ـ الأسباب الرئيسية للارتفاع المستمر في أسعار البترول؟

ـ استقرار سوق النفط العالمي هدف نشترك فيه جميعا منتجين أو مستهلكين، ونسعى جاهدين لبلوغه. وعلى الرغم من قيام المملكة وعدد من الدول المنتجة بزيادة طاقاتها الإنتاجية غير أننا لم نلمس استجابة سوق البترول العالمي، مما يشير إلى تأثير أسباب وعوامل أخرى على أسعار السوق خارجة عن إطار العرض والطلب، لعل من أهمها المضاربات في سوق البترول العالمي، وفرض العديد من الدول المستهلكة لضرائب إضافية على البترول، من هذا المنطلق دعت المملكة إلى اجتماع للدول المستهلكة والمنتجة في جدة لمناقشة الأوضاع الراهنة للسوق البترولية، ونعتقد بأن تعزيز التعاون بين الطرفين في معالجة الأوضاع النفطية العالمية من كافة الجوانب هو الكفيل بتحقيق استقرار سوق البترول العالمي الذي ننشده جميعا.
وقد تابعنا اجتماع دول مجموعة الثماني، وما نجم عنه من توصيات، من بينها الدعوة للحوار بين المنتجين والمستهلكين ولعل من المهم الإشارة إلى أنه سبق أن تم إنشاء منتدى للطاقة العالمي تستضيف الرياض أمانته العامة لتحقيق أغراض التحاور والتنسيق بين المنتجين والمستهلكين، كما أنه وفي نطاق سعينا للحفاظ على البيئة ومواجهة التغير المناخي العالمي، فقد بادرت المملكة بإنشاء مركز الملك عبد الله للدراسات والأبحاث البترولية، للوصول إلى تقنيات من شأنها الحفاظ على البيئة من جهة والإسهام في النمو الاقتصادي العالمي من جهة ثانية. كذلك إنشاء صندوق الأبحاث الخاص بالطاقة والبيئة والتغير المناخي الذي بادرت المملكة إلى الإعلان عنه خلال قمة الأوبك الثالثة في الرياض، وأسهمت فيه بمبلغ ثلاثمائة مليون دولار لخدمة الأبحاث في مجال الابتعاثات الكربونية، ونحن نحث دول مجموعة الثماني بدعم هذه البرامج والمشاريع القائمة عوضا عن إنشاء برامج أخرى من شأنها تشتيت الجهود.

* نقص الغذاء هو الأزمة الثانية التي تؤثر في العالم بعد أزمة البترول. ما السيناريو ـ الذي ترون ـ أنه سينشأ في المستقبل في ما يختص بندرة الغذاء وأسباب نقص الغذاء؟ هل ستحذو المملكة العربية السعودية حذو الصين وتشتري أراضي خصبة في دول أخرى لضمان الأمن الغذائي في المستقبل؟
ـ ينبغي على العالم أن يضع هذه الأزمة على قائمة أولوياته، وبذل جهد دولي واسع ومضاعف لمعالجتها كونها تمس الإنسان مباشرة، كما هو الحال بالنسبة للمملكة، حيث تعاملنا مع هذه الأزمة عبر ثلاثة محاور رئيسية:
الأول: دعم برنامج الأغذية العالمي بمبلغ 500 مليون دولار استجابة لنداء البرنامج لجميع دول العالم لمواجهة الزيادات العالمية في أسعار الوقود والسلع الغذائية.

والمحور الثاني: بانتهاج استراتيجية متوسطة وطويلة المدى بإطلاق مبادرة الاستثمار الزراعي الخارجي الهادف إلى تطوير وزيادة المنتجات الزراعية في الدول التي تتوفر بها الخصوبة وتفتقد إلى الإمكانات، والمملكة بفضل من الله تعالى تمتلك الخبرة الزراعية، والتكنولوجيا المصاحبة لها، ورؤوس الأموال اللازمة للاستثمار في هذا المجال. ولا تقتصر المبادرة على شراء الأراضي أو حتى استئجارها، بل تشمل أيضاً نقل التقنية وتبادل الخبرات، وتطوير الشركات الزراعية، وغيرها من الخطوات التي من شأنها المساهمة في زيادة المحاصيل الزراعية وتوفير الغذاء العالمي، التي تهدف إلى التخفيف من الأزمة.
المحور الثالث: العمل على تكريس التعاون الدولي لحل الأزمة من خلال دعوتنا في مؤتمر جدة إلى إطلاق مبادرة «الطاقة من أجل الفقراء» لتمكين الدول النامية من مواجهة تكاليف الطاقة المتزايدة، كما أننا دعونا البنك الدولي إلى تنظيم اجتماع في أقرب وقت ممكن للدول المانحة والمؤسسات المالية والإقليمية والدولية لمناقشة هذه المبادرة وتفعيلها، واقترحنا على المجلس الوزاري لصندوق أوبك للتنمية الدولية الاجتماع والنظر في إقرار برنامج مواز للبرنامج السابق له صفة الاستمرارية وتخصيص مليار دولار أميركي له، واستعداد المملكة بالمساهمة في تمويل البرنامجين المشار إليهما أعلاه ضمن الإطار الذي يتم الاتفاق عليه، مع تخصيص المملكة لمبلغ 500 مليون دولار أميركي لقروض ميسرة عن طريق الصندوق السعودي للتنمية لتمويل مشاريع تساعد الدول النامية في الحصول على الطاقة وتمويل المشاريع التنموية التي تحتاجها. وبدون شك فإن هذه الجهود تحتاج إلى تضافر جميع دول العالم لحل هذه الأزمة التي تمس البشرية قاطبة.


* تعثر السلام مع إسرائيل هو الأزمة الثالثة. في حال فشل مؤتمر انابوليس، تكون خطة السلام الوحيدة الباقية على الطاولة هي مبادرة السلام العربية التي قدمتموها في عام 2002.. ما الذي دفعكم لطرح مبادرة السلام؟ هل هذه المبادرة ما زالت قائمة وقابلة للتطبيق؟ بعد 60 عاما على قيام دولة إسرائيل، هل اقتربت إسرائيل من العيش في سلام مع جيرانها العرب؟

ـ مبادرة السلام العربية الشاملة تعبر عن الإرادة العربية المخلصة والجادة نحو تحقيق السلام العادل والدائم والشامل لأزمة الشرق الأوسط على أسس الشرعية الدولية وقوانينها، كما أن المبادرة العربية تعتبر إحدى مرجعيات السلام الرئيسية، التي أعادت قمة الرياض العربية التأكيد عليها. وبالإضافة إلى المبادرة العربية هنالك العديد من المبادرات الدولية الهادفة إلى الدفع بعملية السلام في المنطقة، إلا أن جميع هذه الجهود والمبادرات لا تزال تصطدم بسياسة الرفض الإسرائيلية، بل وإمعانها في استقطاع المزيد من الأراضي الفلسطينية من خلال بناء المستوطنات وتوسيع القائم منها وفرض جميع أنواع الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني في تحد واضح لجميع القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية. كلما اقترب العرب والعالم خطوة نحو السلام، جنحت إسرائيل خطوات تجاه غيها وعدوانها على الشعب الفلسطيني، لذلك فان المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالتعامل الجاد مع هذا التعنت الإسرائيلي، حتى تجد أطول أزمة في تاريخنا المعاصر طريقها للحل.


* هل تشعرون بالقلق من تكريس إيران لوجودها القوي في العراق واستعراض قوتها الجديدة في المنطقة؟

ـ العراق في أمس الحاجة إلى البعد عن التدخلات الخارجية في شأنه الداخلي من أي طرف كان، حتى يتسنى له المضي قدما في جهوده الرامية إلى تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره والحفاظ على وحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، وشعب العراق قادر بمشيئة الله على تحقيق هذه الأهداف في ظل الإرادة الوطنية المخلصة والجادة، وتعميق الشعور بالمواطنة لدى جميع العراقيين بكافة فئاتهم وأعراقهم وأطيافهم السياسية والمذهبية.


* هل لإيران الحق في الاستمرار في برنامجها النووي؟ ما مدى ضرر تصريحات الرئيس أحمدي نجاد حول ضرورة إزالة إسرائيل من الوجود؟ أجرت إسرائيل أخيرا تدريبات عسكرية تحاكي هجوما على إيران. ما هي نتائج مثل هذا الهجوم؟

ـ انتشار السلاح النووي في المنطقة لا يخدم أمنها واستقرارها، ونحن نأمل أن تتبع كافة دول المنطقة سياسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجامعة العربية الرامية إلى جعل منطقة الشرق الأوسط والخليج خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية. فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني نحن ندعو إلى البعد عن لغة التوتر وكافة أنشطة التصعيد، ونحث على الحلول الدبلوماسية لهذه الأزمة، وطالما أن الحلول الدبلوماسية لا تزال نشطة ومستمرة، فلا أعتقد أن هناك مجالا للحديث عن أي خيارات أخرى، وما يصدر من تصريحات عن الدول تعتبر هي المسؤولة عنها.


* يرى البعض أن الولايات المتحدة فقدت نفوذها التقليدي في المنطقة، بسبب سياساتها وبسبب بروز قوى جديدة منافسة تبحث عن دور لها، ما رأيكم في هذا؟ هل أصبح من الصعب على أصدقاء أميركا أن يقفوا مدافعين عنها؟

ـ نحن نعتقد أن الوضع في المنطقة يحتاج إلى كل جهد دولي ممكن، في ظل الأزمات الطاحنة التي تمر بها، سواء كان هذا الجهد أميركيا أو روسيا أو أوروبيا أو إسلاميا أو عربيا، بل وندعمه طالما كان هذا الجهد مخلصا وجادا في معالجة هذه الأزمات ويحقق أمن واستقرار المنطقة وازدهارها، وبما يكفل الحقوق المشروعة لشعوبها. وصداقاتنا الدولية قائمة على الدفاع عن هذه الحقوق ومصلحة المنطقة وشعوبها أولا وأخيرا.


* ما الذي تم إنجازه حتى الآن في المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب؟ هل ترون أنكم هزمتم «القاعدة» وخلصتم البلد من أتباعها، أم ما زالت هناك جهود ينبغي بذلها في هذا الإطار، وهل يقوم العالم بما يكفي لمحاربة الإرهاب؟

ـ أعتقد أن المتابع لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب، سوف يلمس الإنجازات الكبيرة التي حققناها في محاربة هذه الآفة البغيضة على مدى السنوات الماضية، وهذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله وتوفيقه، ثم بسالة رجال الأمن وتضحياتهم، ووقوف الشعب السعودي صفا واحدا في التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة على دينه ومجتمعه وثقافته. ومنذ بداية الأحداث الإرهابية التي شهدتها المملكة اعتمدنا على استراتيجية شاملة لمحاربته، لم تقتصر هذه الاستراتيجية على جانبها الأمني فحسب، بل اشتملت أيضا على مكافحة تمويله، ومعالجة جوانبه الفكرية من خلال اعتماد برنامج متكامل لمقارعة الفكر الضال وإعادة تأهيل المغرر بهم ومناصحتهم، وذلك بالإضافة إلى العمل الدؤوب نحو توثيق التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لها. وفي هذا السياق دعونا إلى مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي عقد في مدينة الرياض، ودعونا جميع الدول إلى إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب، الهدف منه تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث وتجنبها قبل وقوعها ورغم موافقة بعض الدول على دعوتنا إلا أن المركز لم ير النور، ونحن مستمرون بمشيئة الله تعالى في هذه الاستراتيجية حتى نقضي تماما على هذه الظاهرة ونجفف منابعها والفكر الضال المؤدي إليها. وما زلنا نعتقد بأن المجتمع الدولي يمكن أن يبذل جهودا أفضل في توثيق التعاون والتنسيق لتضييق الخناق على الشبكات الإرهابية أينما وجدت، وحرمانها من أي ملاذات آمنة يمكن أن تستخدم في تهديد الأسرة الدولية.



من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
ومن أصلح ما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله ما بينه وبين الناس .
المملكة العربية السعودية
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #3 (permalink)  
قديم 16-07-2008, 20:06
الصورة الرمزية هارون الرشيد
قــلــم الحــوار والإبــداع
______________
هارون الرشيد غير متصل
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 100609
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 2,365  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: خادم الحرمين: الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة

منقول عن صحيفة الشرق الأوسط

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ووفقه لكل خير



من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
ومن أصلح ما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله ما بينه وبين الناس .
المملكة العربية السعودية
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #4 (permalink)  
قديم 18-07-2008, 19:00
الصورة الرمزية هارون الرشيد
قــلــم الحــوار والإبــداع
______________
هارون الرشيد غير متصل
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 100609
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 2,365  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: خادم الحرمين: الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة

مدريد: سلطان العوبثاني
اختتم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز زيارته الخاصة للعاصمة الإسبانية مدريد والتي استمرت ثلاثة أيام، رعى خلالها حفل افتتاح أعمال المؤتمر العالمي للحوار، حيث غادر في وقت سابق من أمس متوجها إلى الدار البيضاء.
وقد شهد مؤتمر الحوار العالمي الذي دخل يومه الثاني في مدريد امس، ويحضره نحو 300 شخصية عالمية، مناقشات امس بين اتباع ديانات وثقافات مختلفة، ومداخلات. وشهدت الجلسة الثانية مطالبات بنقل وتطوير آلية الحوار من جانبها النظري إلى التطبيق على أرض الواقع، معتبرين انعقاد المؤتمر في إسبانيا بما تحمله من إرث تاريخي، والدعم السعودي، فرصة ذهبية لتحقيق هذا الطموح، إضافة إلى مطالبة أحد المتحدثين في الجلسة الأمم المتحدة بإنشاء مجلس عالمي لحوار الأديان.

وطالب خوسيه دفنيشيا رئيس البرلمان الفلبيني الأسبق بالموافقة على إقامة مجلس للأديان، آملاً في خادم الحرمين الشريفين والملك خوان كارلوس وكافة المهتمين بمستقبل الإنسان، العمل على إنشاء هذا المجلس للمساهمة في حل المشكلات العالمية.

ووصف الدكتور رضوان السيد رئيس المعهد العالمي للدراسات الإسلامية في لبنان، بورقة عمل «نظريتي فوكوياما وهنتنغتون اللتان تتحدثان عن صدام الحضارات، وخاصة مع الإسلام والكونفوشسية، بأنها أصبحت فعل ماض في التاريخ، وذلك بعد أن رفض العقلاء في العالم قبولها».
وأعلن، البارحة، خلال انعقاد الجلسة الرابعة تحت عنوان «تقويم الحوار وتطويره»، إطلاق حملة إسلامية يهودية مشتركة في الولايات المتحدة الأميركية خلال الشهر المقبل تنظمها مؤسسة نداء الضمير، وتهدف الحملة إلى محاربة ظاهرة «إسلام فوبيا»، وكذلك الجماعات المناهضة للسامية.
الشرق الأوسط



من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
ومن أصلح ما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله ما بينه وبين الناس .
المملكة العربية السعودية
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #5 (permalink)  
قديم 18-07-2008, 20:03
الصورة الرمزية الشــوق جابــك
مـــــــراقــــب اللـــــوبــي الشــــــــــامــل
______________
الشــوق جابــك غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 103572
تاريخ التسجيل: 28-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 18,624  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: خادم الحرمين: الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة


الأخ القدير هارون الرشيد
يعطيكـ العافيه على المتاابعة ,,,

لا إله إلا أنت سبحانكـ إني كنت من الظالمين

اللهم اغفر لها وارحمها وعافها وأعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد
ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدلها أهلا خيرا من أهلها
و دارا خيرا من دارها وأدخلها الجنه وقها عذاب القبر


الشيخ صلاح البدير تلاوات خاشعة وخطب مبكية

لايوجد شيئ فى العالم يمنع المسلم من الصلاة وهنا الدليل !!


وداعـاً أخيتـي
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #6 (permalink)  
قديم 18-07-2008, 23:47
الصورة الرمزية هارون الرشيد
قــلــم الحــوار والإبــداع
______________
هارون الرشيد غير متصل
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 100609
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 2,365  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: خادم الحرمين: الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة



كلمة خادم الحرمين الشريفين في المؤتمر

بسم الله الرحمن الرحيم ..
والحمد لله القائل في محكم كتابه : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ).
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى كافة الأنبياء والمرسلين.
جلالة الصديق الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا :
أيها الأصدقاء الكرام :
أحييكم وأشكر لكم تلبية دعوتنا هذه للحوار وأقدر لكم ما تبذلونه من جهد في خدمة الإنسانية ، متوجها بالامتنان العميق لصديقنا جلال الملك خوان كارلوس ، ومملكة أسبانيا وشعبها الصديق ، على الترحيب بعقد هذا المؤتمر على أرضهم التي حملت ميراثا تاريخيا وحضاريا بين أتباع الديانات ، وشهدت تعايشا بين البشر على اختلاف أجناسهم وأديانهم وثقافاتهم وشاركت مع بقية الحضارات الأخرى في تطور الحياة الإنسانية.
أيها الأصدقاء :
جئتكم من مهوى قلوب المسلمين ، من بلاد الحرمين الشريفين حاملا معي رسالة من الأمة الإسلامية ، ممثلة في علمائها ومفكريها الذين اجتمعوا مؤخرا في رحاب بيت الله الحرام ، رسالة تعلن أن الإسلام هو دين الاعتدال والوسطية والتسامح ، رسالة تدعو إلى الحوار البناء بين أتباع الأديان ، رسالة تبشر الإنسانية بفتح صفحة جديدة يحل فيها الوئام بإذن الله محل الصراع
.
أيها الأصدقاء :
إننا جميعا نؤمن برب واحد ، بعث الرسل لخير البشرية في الدنيا والآخرة واقتضت حكمته سبحانه أن يختلف الناس في أديانهم ، ولو شاء لجمع البشر على دين واحد ، ونحن نجتمع اليوم لنؤكد أن الأديان التي أرادها الله لإسعاد البشر يجب أن تكون وسلة لسعادتهم .
لذلك علينا أن نعلن للعالم أن الاختلاف لا ينبغي أن يؤدي إلى النزاع والصراع ، ونقول إن المآسي التي مرت في تاريخ البشر لم تكن بسبب الأديان ، ولكن بسبب التطرف الذي ابتلي به بعض أتباع كل دين سماوي ، وكل عقيدة سياسية.
إن البشرية اليوم تعاني من ضياع القيم وإلتباس المفاهيم ، وتمر بفترة حرجة تشهد بالرغم من كل التقدم العلمي تفشي الجرائم ، وتنامي الإرهاب وتفكك الأسرة ، وانتهاك المخدرات لعقول الشباب ، واستغلال الأقوياء للفقراء |، والنزعات العنصرية البغيضة ، وهذه كلها نتائج للفراغ الروحي الذي يعاني منه الناس بعد أن نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، ولا مخرج لنا إلا بالالتقاء على كلمة سواء ، عبر الحوار بين الأديان والحضارات .
أيها الأصدقاء :
لقد فشلت معظم الحوارات في الماضي لأنها تحولت إلى تراشق يركز على الفوارق ويضخمها ، وهذا مجهود عقيم يزيد التوترات ولا يخفف من حدتها ، أو لأنها حاولت صهر الأديان والمذاهب بحجة التقريب بينها وهذا بدوره مجهود عقيم فأصحاب كل دين مقتنعون بعقيدتهم ولا يقبلون عنها بديلا ، وإذا كنا نريد لهذا اللقاء التاريخي أن ينجح فلا بد أن نتوجه إلى القواسم المشتركة التي تجمع بيننا ، وهي الإيمان العميق بالله والمبادئ النبيلة والأخلاق العالية التي تمثل جوهر الديانات .
أيها الأصدقاء :
إن الإنسان قد يكون سبباً في تدمير هذا الكوكب بكل مافيه ، وهو قادر أيضاً على جعله واحة سلام وأطمئنان يتعايش فيه أتباع الأديان والمذاهب والفلسفات ، ويتعاون الناس فيه مع بعضهم بعضاً باحترام ، ويواجهون المشاكل بالحوار لا بالعنف .
إن هذا الإنسان قادر بعون الله على أن يهزم الكراهية بالمحبة ، والتعصب بالتسامح ، وأن يجعل جميع البشر يتمتعون بالكرامة التي هي تكريم من الرب - جعل شأنه - لبني آدم أجمعين .
أيها الأصدقاء :
ليكن حوارنا مناصرة للإيمان في وجه الإلحاد ، والفضيلة في مواجهة الرذيلة ، والعدالة في مواجهة الظلم ، والسلام في مواجهة الصراعات والحروب ، والأخوة البشرية في مواجهة العنصرية .

هذا وبالله بدأنا ، وبه نستعين . ولكم مني خالص التحية والتقدير .
شكرًاً لكم والسلام عليكم .

واس



من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
ومن أصلح ما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله ما بينه وبين الناس .
المملكة العربية السعودية

التعديل الأخير تم بواسطة : هارون الرشيد بتاريخ 18-07-2008 الساعة 23:50.
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #7 (permalink)  
قديم 18-07-2008, 23:51
الصورة الرمزية هارون الرشيد
قــلــم الحــوار والإبــداع
______________
هارون الرشيد غير متصل
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 100609
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 2,365  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: خادم الحرمين: الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها الظروف العالمية الراهنة



البيان الختامي للمؤتمر العالمي للأديان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أنبياء الله ورسله أجمعين، أما بعد:
فإن المشاركين في المؤتمر العالمي للحوار من أتباع الديانات والثقافات العالمية، والمفكرين والباحثين، والذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، ونظمته رابطة العالم الإسلامي في مدينة مدريد بأسبانيا في الفترة من 13ـ 15/7/1429هـ الموافقة 16ـ18/7/2008م ؛ يعبرون عن بالغ تقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لرعايته المؤتمر وافتتاحه له ، وللكلمة التي وجهها لهم، وقد اعتبروها وثيقة رئيسة من وثائق المؤتمر.
وإذ يعبرون عن بالغ تقديرهم لجلالة الملك خوان كارلوس الأول ، ملك أسبانيا لمشاركته في المؤتمر بكلمة ترحيبية وتوجيهية ضافية ، ولدولة السيد خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو ، رئيس وزراء أسبانيا على مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وعلى جهوده في الحوار الحضاري، وللحكومة الأسبانية لعقد المؤتمر في أسبانيا لما تتمتع به من إرث تاريخي بين أتباع الديانات، أسهم في الحضارة الإنسانية.
وإذ يستذكرون مقاصد ميثاق الأمم المتحدة التي تدعو إلى بذل الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الدولية ، وإيجاد المجتمع الإنساني الأمثل، وتعميق الحوار ، والتأكيد عليه أسلوباً حضارياً للتعاون.
وإذ يستذكرون إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1994م المبادئ الداعية للتسامح ونشر ثقافة السلام، واعتبار عام 1995م عاماً للتسامح، وإعلانها عام 2001م عاماً للحوار بين الحضارات.
وإذ يشيدون بنداء مكة المكرمة الصادر عن المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز ونظمته رابطة العالم الإسلامي عام 2008م.

وإذ ينطلقون من اتفاق أتباع الديانات والثقافات المعتبرة على قيمة الحوار، وأنه السبيل الأمثل للتفاهم والتعاون المتبادل في العلاقات الإنسانية والتعايش السلمي بين الأمم.
فإنهم يؤكدون على المبادئ التالية:


1 / وحدة البشرية، وأن أصلها واحد، والمساواة بين الناس على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وثقافاتهم.
2 / سلامة الفطرة الإنسانية في أصلها، فالإنسان خلق محباً للخير ، مبغضاً للشر ، يركن إلى العدل ، وينفر من الظلم ، تقوده الفطرة النقية إلى الرحمة ، وتدفع به إلى البحث عن اليقين والإيمان.
3 / التنوع الثقافي والحضاري بين الناس آية من آيات الله ، وسبب لتقدم الإنسانية وازدهارها.
4 / الديانات الإلهية تهدف إلى تحقيق طاعة الناس لخالقهم، وتحقيق السعادة والعدل والأمن والسلام للبشر جميعاً، وتسعى إلى تقوية سبل التفاهم والتعايش بين الشعوب، على الرغم من اختلاف أصولها وألوانها ولغاتها، وتدعو إلى نشر الفضيلة بالحكمة والرفق، وتنبذ التطرف والغلو والإرهاب.
5 / احترام الديانات الإلهية، وحفظ مكانتها، وشجب الإساءة لرموزها ، ومكافحة استخدام الدين لإثارة التمييز العنصري.
6 / السلام والوفاء والمصداقية بالعهود، واحترام خصوصيات الشعوب، وحقها في الأمن والحرية وتقرير المصير ، هي الأصل في العلاقة بين الناس ، وتحقيقها غاية كبرى في الديانات ، وفي أي ثقافة إنسانية معتبرة.
7 / أهمية الدين والقيم الفاضلة، ورجوع البشر إلى خالقهم في مكافحة الجرائم والفساد والمخدرات والإرهاب، وتماسك الأسرة وحماية المجتمعات من الانحرافات.
8 / الأسرة هي أساس المجتمع، وهي لبنته الأولى، والحفاظ عليها وصيانتها من التفكك أساس لأي مجتمع آمن مستقر.
9 / الحوار من ضروريات الحياة، ومن أهم وسائل التعارف والتعاون، وتبادل المصالح، والوصول إلى الحق الذي يسهم في سعادة الإنسان.
10 / الحفاظ على البيئة وعلى طبيعة الأرض وحمايتها من التلوث والأخطار البيئية التي تحيط بها، هدف أساس تشترك فيه الأديان والثقافات.

ومن أجل التعاون على تحقيق المبادئ السابقة من خلال الحوار، فإن المؤتمر استعرض مسيرة الحوار ومعوقاته، مستحضراً الكوارث التي حلت بالإنسانية في القرن العشرين، مدركاً أن الإرهاب من أبرز عوائق الحوار والتعايش ، وأنه ظاهرة عالمية تستوجب جهوداً دولية للتصدي لها بروح الجدية والمسؤولية والإنصاف ، من خلال اتفاق يحدد معنى الإرهاب، ويعالج أسبابه، ويحقق العدل والاستقرار في العالم.

وبناء عليه فإن المؤتمر يوصي بما يلي :


1 / رفض نظريات حتمية الصراع بين الحضارات والثقافات والتحذير من خطورة الحملات التي تسعى إلى تعميق الخلاف وتقويض السلم والتعايش.
2 / تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، والتعاون على إشاعتها في المجتمعات، ومعالجة المشكلات التي تحول دون ذلك.
3 / نشر ثقافة التسامح والتفاهم عبر الحوار لتكون إطاراً للعلاقات الدولية من خلال عقد المؤتمرات والندوات وتطوير البرامج الثقافية والتربوية والإعلامية المؤدية إلى ذلك.
4 / الاتفاق على قواعد للحوار بين أتباع الديانات والثقافات ، تكرس من خلاله القيم العليا والمبادئ الأخلاقية التي تمثل قاسماً مشتركاً بين أتباع الأديان والثقافات الإنسانية لتعزيز الاستقرار وتحقيق الازدهار لبني الإنسان.
5 / العمل على إصدار وثيقة من قبل المنظمات الدولية الرسمية والشعبية تتضمن احترام الأديان واحترام رموزها وعدم المساس بها؛ وتجريم المسيئين لها.

ولتحقيق المقاصد التي ينشدها المؤتمر من الحوار ، اتفق المشاركون على الأخذ بالوسائل الآتية:

1 / تكوين فريق عمل لدراسة الإشكالات التي تعيق الحوار، وتحول دون بلوغه النتائج المرجوة منه، وإعداد دراسة تتضمن رؤى لحل هذه الإشكالات والتنسيق بين مؤسسات الحوار العالمية.
2 / التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية والتربوية والإعلامية على ترسيخ القيم الأخلاقية النبيلة وتشجيع الممارسات الاجتماعية السامية، والتصدي للإباحية والانحلال وتفكك الأسرة وغير ذلك من الرذائل المختلفة.
3 / تنظيم اللقاءات والندوات المشتركة وإجراء الأبحاث وإعداد البرامج الإعلامية، واستخدام الإنترنت ومختلف وسائل الإعلام، لإشاعة ثقافة الحوار والتفاهم والتعايش السلمي.
4 / إدراج قضايا الحوار بين أتباع الديانات والحضارات والثقافات في المناشط الشبابية والثقافية والإعلامية والتربوية.
5 / دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تأييد النتائج التي توصل إليها هذا المؤتمر والاستفادة منها في دفع الحوار بين أتباع الديانات والحضارات والثقافات من خلال عقد دورة خاصة للحوار.

ويأمل المشاركون في المؤتمر من خادم الحرمين الشريفين أن يبذل مساعيه في عقدها في أقرب فرصة ممكنة ، ويسر المؤتمرين المشاركةُ في الدورة من خلال وفد يمثلهم تختاره رابطة العالم الإسلامي.
والتزاماً بما اتفق عليه المشاركون في المؤتمر من مبادئ ومفاهيم، فإنهم يؤكدون على ضرورة أن يظل الحوار مفتوحاً وبصورة دورية.
وقد قدم المشاركون شكرهم لنداء ودعوة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، ملك المملكة العربية السعودية لهذا الحوار العالمي وتقديرهم لرابطة العالم الإسلامي والجهات التي تعاونت معها في تنظيم المؤتمر ، وأشادوا بجهود الرابطة المستمرة في مجالات الحوار والتعاون بين الأمم والشعوب، مؤملين أن تتحقق المقاصد الإنسانية المشتركة التي تتطلع إليها البشرية.


واس



من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
ومن أصلح ما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله ما بينه وبين الناس .
المملكة العربية السعودية

التعديل الأخير تم بواسطة : هارون الرشيد بتاريخ 19-07-2008 الساعة 00:00.
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #8 (permalink)  
قديم 20-07-2008, 21:02
الصورة الرمزية عهد الغرام
مشرفة لـوبي ادم و حـواء
______________
عهد الغرام متصل الآن

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 257596
تاريخ التسجيل: 10-01-2008
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: