العودة   اللوبي الخليجي > :::~®§§][][ اللوبي الشامل][][§§®~::: > اللوبي السياسي والإخباري
التسجيل دعوة صديق تحميل برامج مركز التحميل العاب البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

اللوبي السياسي والإخباري كل ما يخص القضايا السياسية وآخر المستجدات على الساحة العربية والدولية

الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-20-2008, 06:48 AM

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 5
تاريخ التسجيل: 05-14-2004
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 356  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي الخطاب السعودي الجديد..?في فكر عبدالله بن عبدالعزيز

السلام عليكم
كتب - محرر الشؤون المحلية ?
إذا كان من البديهيات القول بضرورة تناسق مسيرة الإصلاح في المجتمعات حتى تنهض بدون عراقيل فإن من الثابت أيضاً أن الرؤى والأفكار النيرة كانت عجلة التطوير ووقود مسيرة التنمية في كل عصر. وربما يفسر هذا التحولات الكبرى في حياة المسلمين إذ عندما كانوا أقوياء فكريا في الجغرافيا والفلك والعلوم سادوا العالم وأمكن أن يؤسسوا لنهضة علمية استفادت منها أوروبا وغيرها من دول العالم. أما عندما انشغلوا بالاختلاف وتوجيه الاتهام من هنا وهناك إلى بعضهم البعض حدث ما لا يحمد عقباه وبتنا نعايش الصراعات التي تعصف بالمسلمين في كل مكان. ومن هذا المنطلق يأتي أهمية دور العقلاء في استشراف أي ملامح للخلاف الذي يقوم على سوء نوايا متعمد فيؤدى إلى مزالق فكرية واجتماعية خطيرة. لقد كانت كل هذه الأفكار مجتمعة حاضرة ولاشك في ذهن خادم الحرمين الشريفين عندما أطلق كلمة مؤثرة في القصيم يمكن أن تؤسس لخطاب سعودي جديد يواكب ما نعيشه من طفرة سواء على صعيد التنمية الاقتصادية أو الاجتماعية حيث قال (إنني أرى انه لا يتناسب مع مواد الشريعة الإسلامية السمحة ولا مع متطلبات الوحدة الوطنية أن يقوم البعض بجهل أو بسوء نية بتقسيم المواطنين إلى تصنيفات ما أنزل الله بها من سلطان فهذا علماني.. وهذا ليبرالي.. وهذا منافق.. وهذا إسلامي متطرف وغيرها.. والحقيقة هى أن الجميع مخلصون - ان شاء الله – لا نشك في عقيدة أحد أو وطنيته حتى يثبت بالدليل أن هناك ما يدعو للشك والريبة لا سمح).?*
إن خطاب خادم الحرمين يكشف ولاشك عن حكمة وبعد نظر فالحاكم لابد أن يكون على مسافة متقاربة من الجميع والخطاب رسالة إلى الجميع تؤكد رفض ما يطلقه بعض المنتمين إلى التيار الإسلامي من تهم الليبرالية والعلمنة على بعض الخصوم كما يرفض أيضا ما يطلقه بعض الكتاب والأعمدة تجاه من يخالفهم الرأي بأنهم إسلاميون متطرفون. وفي الوقت ذاته تأكيد على رفض التشكيك في العقائد لأن الجميع مسلمون.?

ولا جدال أن مجتمعنا كان ولاشك في حاجة ماسة إلى هذه الرؤية في ظل حالة شديدة من السجال كانت قد سادته لفترة طويلة قامت على الاستقطاب وإقصاء الآخر وذلك على الرغم من أهمية الاختلاف والتعددية التي تثري الطروحات والعطاءات من أجل المجتمع. وعلى الرغم من وضوح عبارات المليك إلا أن ثقافة التصنيف الفكري على المواقع الاليكترونية استشرت بصورة واضحة فهذا موقع يقول (اسمعوا يا ليبراليين.. خادم الحرمين يقول لاعاد أسمع رأي متطرف صحوي أصولي) يقابله في موقع آخر موضوع تحت عناوين منها (السناكحة الليبراليين.. والعصابة العلمانية وبنو علمان) ليرد عليه آخر (حقيقة الإسلاميين المارينز) وثالث بعنوان (ولن يرضى عنك العلمانيون ولو..) والأمثلة عديدة منها أيضاً لمجرد إلقاء الضوء موضوعات بعنوان (دعاتنا يحاولون أسلمة الوصايا العشر الأمريكية) و(نفاق الليبراليين).?تداعيات حالة الاستقطاب ?إن حالة الاستقطاب المقيتة هذه من شأنها أن تطرح أسئلة عديدة هي أين المشكلة بالفعل وهل تكمن في التصنيفات أم ما ينتج عنها من تداعيات وكيف يمكن المواجهة في الوقت الراهن. لقد أقر الإسلام بالاختلاف بين البشر حيث يقول تعالى في محكم التنزيل (وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ومن هذا المنطلق يبدو الاختلاف أمراً طبيعياً لكن المشكلة تكمن في تحوله من وسيلة إثراء إلى سيف يتم تسليطه على رقاب المخالفين لنا في الرأي من أجل الحصول على حقوق غير مشروعة أو الافتتات على حقوق الغير.?وببساطة شديدة فعندما يقول البعض إن هذا علمانى فإنه يبدو للوهلة الأولى في وجهة نظر البعض أنه خرج من الملة وفي المقابل فعندما يصف البعض آخر بأنه إسلامي متشدد فهذا قد يعنى أيضاً أنه إرهابي. وفى كلتا الحالتين تبدو الحقيقة مغيبة تماما طالما عمد البعض إلى التشدد والابتعاد عن الموضوعية في التقييم.?إن مقتضيات الشريعة الإسلامية والوحدة الوطنية بلا شك تعلي من أهمية تجنب الشقاق والخلاف والتنابذ بالألقاب.?ولكن تبقى هناك أسباب وراء الانتشار الملموس لهذه النزعة الاتهامية التي تقوم على الظن بالدرجة الأولى ومن أبرزها: ثورة الاتصالات والإعلام التي عززت من قنوات الاستماع إلى الرأي والرأي الآخر في ظل الإنترنت والمواقع مختلفة الرؤى والاتجاهات.?* الجهل بالمصطلحات ودلالتها اللغوية والفكرية نتيجة البعد عن المنهج الحق في طلب العلم.?* استشراء الهوى والعصبية المذمومة نتيجة تغلغل بعض الأيدلوجيات التي حاولت إعادة صياغة فكر المجتمع السعودي لاسيما في السنوات الأخيرة.?* وجود ترسبات وبقايا عصبيات مناطقية وعدم الرغبة في الاستماع إلى الرأي الآخر.?* وإذا كنا على قناعة بأن العصر الحاضر هو عصر تلاقح الأفكار والطروحات فإن ذلك يظل مقبولا طالما بقي الأمر في إطار الرأي والرأي الآخر أما تحوله إلى طابع تكفيري أو إقصائى فإنه لا ينبىء حينئذ عن تطور نوعى في مسيرة المجتمعات التي تبنى فوق الأفكار الإنسانية بنفس القدر أو يزيد بشأن المجالات العلمية التطبيقية.?الحوار الوطني?وإذا كان خادم الحرمين بحكمته قد انطلق في فكر تناسقي تراتبي لعلاج الظاهرة قبل سنوات من خلال برنامج الحوار الوطني الذي يعزز من قيم الحوار والنقاش للوصول إلى قواسم مشتركة فإن العديد من المؤسسات ذات العلاقة كان يمكن أن تقوم بدور كبير في حسم هذه المشكلة ومن أبرزها وسائل الإعلام والأكاديميين الذين لم يخضعوا دعوة خادم الحرمين إلى المناقشة والتحليل لاسيما وأن التوسع في استخدام هكذا نوعية من المصطلحات من شأنه أن يؤدى إلى بناء توجهات متشددة مما يتيح المجال لأصحاب الفكر المتطرف لنشر سمومهم في كل اتجاه وما أكثرها لاسيما على الإنترنت. ولا جدال على أن رفض الرأي الآخر تحت دعاوى الدين أو الآراء المسبقة لا يمكنه أن يعزز من البيئة المطلوبة للحوار الوطني الذي جمع مختلف الآراء المتناقضة تحت سقف واحد من أجل أن تعمل لبناء الوطن والتقريب بين الآراء المختلفة التي يمكن أن تقف جميعها على أرضية صلبة لو أرادت ذلك بالفعل.?* إن الإسلام عندما أقر التعددية الفكرية والمشاربية لم يكن يهدف على الإطلاق أن تؤدي إلى اتهامات ما أنزل الله بها من سلطان مثل الكفر والزندقة وإنما كان يهدف إلى تعزيز قيم التعايش البناء بين المجتمعات حيث كان في مقدور الله أن يخلق البشر أمة واحدة لا تنوع فيها ولكنه التمايز الذي يعد سمة الله في خلقه من اجل بقاء الحياة على الأرض. وبالعودة إلى التاريخ يمكن القول ببعض الاطمئنان أن الأمر قد يعود إلى ثقوب في تشكيل الخطاب الإسلامي في بعض المراحل حيث قام على الثنائيات التي تبدو متناقضة مثل النص والعقل والتقليد والاتجاهات وكذلك محاولة توظيف المذاهب الفقهية في الصراعات السياسية وشرعنة بعض التوجهات عن الأخرى. وفي المراحل التالية لعصر النهضة الفكرية في القرن الثامن والتاسع عشر شهد الخطاب الفكري ومن رواد هذه المرحلة الطهطاوي ومحمد عبده معارضة شديدة أدت إلى سرعة خفوته وتراجعه وظهور حركات تستخدم في وجه معارضيها شعارات الإسلام هو الحل وعودة الخلافة والمجتمع الفاضل من خلال الحاكمية وتطبيق الشريعة فقط دون سواها وهو ما يتطلب إعادة النظر في قيم ومنطلقات الحرية والقبول بالآخر في ظل تيارات العولمة الراهنة.?حوار الحضارات ?لقد عكست جولة خادم الحرمين الأخيرة إيمانه الكبير بأهمية التعايش ليس فقط على مستوى أبناء الوطن الواحد وإنما على مستوى العالم أجمع إذ أكد خلال لقائه مع بابا الفاتيكان مؤخرا الالتزام بالتعايش بين الشعوب والتعاون بين المسلمين والمسيحيين واليهود للنهوض بالسلام والقيم الأخلاقية على أساس الالتزام باحترام مصالح الآخر وتطلعاته وحقوقه وهو الإطار المناسب لإقامة علاقات سليمة ومثمرة بين الجانبين يمهد لقيام تعاون كبير في المستقبل.?وإذا كان الحوار الإسلامي المسيحي لا يزال يراوح مكانه طيلة السنوات الماضية فإن من الضروري إيلاء مشكلة التعصب الديني والقومي على جانبي المتوسط أهمية كبيرة بعد أن اتضح جلياً أن التعصب الديني لعب دورا في تهيئة مناخ الحرب في العراق والتحريض حاليا ضد السودان بالإضافة إلى التحريض ضد الجالية الإسلامية في أوروبا.?أسس المرحلة الجديدة?* وإذا كان لكل مرحلة من مراحل الدولة السعودية سماتها في مرحلة البناء فقد ركزت مرحلة الملك المؤسس على توحيد الوطن والمراحل التالية على بناء مكونات الدولة الحديثة حتى عهد الملك فيصل الذي ركز على البعد والحضور الإسلامي للمملكة في حين تم التركيز على عصر المؤسسات والتنمية البشرية في عهد الملك خالد والملك فهد. واختلفت الصورة على ما يبدو جذريا في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يركز على بناء الإنسان وقيم الاعتدال والوسطية الفكرية في المجتمع وإعلاء شأن المواطنة.?والملاحظ أنه إذا كانت المراحل السابقة ركزت على البناء المادي فإن المرحلة الراهنة تعد الأصعب لأنها تركز على الفكر وبناء العقول.?وإذا كانت القناعة تظل قائمة بأهمية البناء الفكري من الصغر فإن تكريس قيم الاعتدال يبدأ من مقاعد الدراسة باختيار المعلم الجيد ليتولى مهمة التدريس فليس من الحكمة أن يتولى التدريس في المرحلة المبكرة معلم سريع في إطلاق الأحكام بالتحليل والتحريم على أمور لا زالت تثير الجدل مثل الدشوش والتليفزيون وطاش ما طاش. الأمر الثاني فإن التعويل يظل كبيرا في المرحلة الراهنة على مسيرة الحوار الوطني التي تهدف إلى تعزيز التقارب بين مختلف الأطياف وهو ما يصب في النهاية باتجاه تخفيف الاحتقان الفكري والأفكار والأحكام المسبقة عن الآخر الذي لا يتفق معنا في الرؤية. ولعل التحسن المرجو يظل مرتبطاً بالدرجة الأولى بضرورة أن نحسن الظن بالطرف الآخر وترك الأحكام إلى الجهات القضائية التي تقرر في هذا الأمر أو ذاك. وفي كل الأحوال ينبغي العمل على الحد من هذه الحالة الإقصائية لأسباب عديدة منها:?* إن الوطن يواجه تحديات كبيرة في الوقت الراهن ولا ينبغي أن ننشغل بأمور جانبية مثل هذه من شأنها أن تشتت الاهتمام حول القضايا الكبير التي يواجهها الوطن.?* ثبت بالتجربة أن الانخراط في التصنيفات الفكرية يولد حالة استعلائية إقصائية في نفوس الطبقة المثقفة على وجه الخصوص لم تجر في يوم من الأيام أي نفع للمجتمع بل الأحقاد فقط.?* إن الاستمراء في هكذا معارك من شأنه أن يؤدي إلى شروخ اجتماعية واضحة تؤثر بكل تأكيد على المجتمع والدور الكبير الذي تنهض به المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.?* إن من شأن هذه الجدليات التأثير على مسيرة الحوار الوطني التي تمضي من نجاح إلى آخر الآن حيث تلتقي جميع فئات المجتمع لمناقشة كافة القضايا بصراحة ووضوح من أجل الوصول إلى قواسم مشتركة وقد سبق أن تصدى هذا الحوار لقضايا التطرف والإرهاب والعمل ومشاكل المرأة وهي لب الصراع والتقسيمات التي ينهجها البعض.?* لا يمكن لعاقل على الإطلاق أن يعطى أذنيه لجدليات من هذا النوع في حين يواجه وطنه تحديات تتعلق بوجوده ومستقبله في الوقت الراهن وفي المستقبل. ولعلنا هنا نورد مثالاً واحداً هل نلتفت إلى الإرهاب الذي يهدد مقدرات الوطن ومكتسباته على مدى 100 عام من أجل آراء ضيقة في قضايا هامشية.?* لقد أشار تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي الذي تسلمه خادم الحرمين مؤخراً إلى تحديات ملحة تواجه الاقتصاد السعودي تحتم على الجميع التكاتف من أجل مواجهتها وفي صدارتها مشكلة البطالة التي لم تفلح معها الكثير من الحلول بالإضافة إلى مشكلة التعليم وضعف مخرجاته رغم استحواذه على أكثر من ثلث الميزانية. إن العقلاء وحدهم هم الذين ينحون خلافاتهم الشخصية جانباً ويقررون تقديم أنفسهم جنوداً للوطن في معارك البناء والتنمية وهى الأصعب بكل تأكيد بدلاً من الدخول في معارك لا تسمن ولا تغني من جوع. ولكل هذه الأسباب مجتمعة فنحن بحاجة إلى الالتفاف جميعاً حول القيادة في إدانة هذه التصنيفات التكفيرية الإقصائية على أننا في نفس الوقت ينبغي أن نرحب بالخلاف الذي يثري التجارب الإنسانية والإدارية ويقود إلى التعلم من الآخرين والاستفادة من خبراتهم في بناء مجتمع متميز.?

المصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #2 (permalink)  
قديم 01-20-2008, 07:08 AM
قــلــم مــبــدع
______________
سعودي غير متصل
~*~التميز~*~

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 5
تاريخ التسجيل: 05-14-2004
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس:
مكان الإقــامـة:
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 356  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: الخطاب السعودي الجديد..?في فكر عبدالله بن عبدالعزيز

ملخص المقال

الاختلاف امر طبيعي

ومن هذا المنطلق يبدو الاختلاف أمراً طبيعياً لكن المشكلة تكمن في تحوله من وسيلة إثراء إلى سيف يتم تسليطه على رقاب المخالفين لنا في الرأي من أجل الحصول على حقوق غير مشروعة أو الافتتات على حقوق الغير.?وببساطة شديدة فعندما يقول البعض إن هذا علمانى فإنه يبدو للوهلة الأولى في وجهة نظر البعض أنه خرج من الملة وفي المقابل فعندما يصف البعض آخر بأنه إسلامي متشدد فهذا قد يعنى أيضاً أنه إرهابي. وفى كلتا الحالتين تبدو الحقيقة مغيبة تماما طالما عمد البعض إلى التشدد والابتعاد عن الموضوعية في التقييم.?إن مقتضيات الشريعة الإسلامية والوحدة الوطنية بلا شك تعلي من أهمية تجنب الشقاق والخلاف والتنابذ بالألقاب.?

قاعده

إن مقتضيات الشريعة الإسلامية والوحدة الوطنية بلا شك تعلي من أهمية تجنب الشقاق والخلاف والتنابذ بالألقاب.?

أسباب وراء الانتشار الملموس لهذه النزعة الاتهامية التي تقوم على الظن بالدرجة الأولى ومن أبرزها :

1- ثورة الاتصالات والإعلام التي عززت من قنوات الاستماع إلى الرأي والرأي الآخر في ظل الإنترنت والمواقع مختلفة الرؤى والاتجاهات

2- الجهل بالمصطلحات ودلالتها اللغوية والفكرية نتيجة البعد عن المنهج الحق في طلب العلم

3- استشراء الهوى والعصبية المذمومة نتيجة تغلغل بعض الأيدلوجيات التي حاولت إعادة صياغة فكر المجتمع السعودي لاسيما في السنوات الأخيرة .

4- وجود ترسبات وبقايا عصبيات مناطقية وعدم الرغبة في الاستماع إلى الرأي الآخر.


الحوار الوطني

وإذا كان خادم الحرمين بحكمته قد انطلق في فكر تناسقي تراتبي لعلاج الظاهرة قبل سنوات من خلال برنامج الحوار الوطني الذي يعزز من قيم الحوار والنقاش للوصول إلى قواسم مشتركة فإن العديد من المؤسسات ذات العلاقة كان يمكن أن تقوم بدور كبير في حسم هذه المشكلة ومن أبرزها وسائل الإعلام والأكاديميين الذين لم يخضعوا دعوة خادم الحرمين إلى المناقشة والتحليل لاسيما وأن التوسع في استخدام هكذا نوعية من المصطلحات من شأنه أن يؤدى إلى بناء توجهات متشددة مما يتيح المجال لأصحاب الفكر المتطرف لنشر سمومهم في كل اتجاه وما أكثرها لاسيما على الإنترنت. ولا جدال على أن رفض الرأي الآخر تحت دعاوى الدين أو الآراء المسبقة لا يمكنه أن يعزز من البيئة المطلوبة للحوار الوطني الذي جمع مختلف الآراء المتناقضة تحت سقف واحد من أجل أن تعمل لبناء الوطن والتقريب بين الآراء المختلفة التي يمكن أن تقف جميعها على أرضية صلبة لو أرادت ذلك بالفعل

الاقتصاد السعودي
تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي


لقد أشار تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي الذي تسلمه خادم الحرمين مؤخراً إلى تحديات ملحة تواجه الاقتصاد السعودي تحتم على الجميع التكاتف من أجل مواجهتها وفي صدارتها مشكلة البطالة التي لم تفلح معها الكثير من الحلول بالإضافة إلى مشكلة التعليم وضعف مخرجاته رغم استحواذه على أكثر من ثلث الميزانية. إن العقلاء وحدهم هم الذين ينحون خلافاتهم الشخصية جانباً ويقررون تقديم أنفسهم جنوداً للوطن في معارك البناء والتنمية وهى الأصعب بكل تأكيد بدلاً من الدخول في معارك لا تسمن ولا تغني من جوع. ولكل هذه الأسباب مجتمعة فنحن بحاجة إلى الالتفاف جميعاً حول القيادة في إدانة هذه التصنيفات التكفيرية الإقصائية على أننا في نفس الوقت ينبغي أن نرحب بالخلاف الذي يثري التجارب الإنسانية والإدارية ويقود إلى التعلم من الآخرين والاستفادة من خبراتهم في بناء مجتمع متميز.?

خلاصه

لا يمكن لعاقل على الإطلاق أن يعطى أذنيه لجدليات من هذا النوع في حين يواجه وطنه تحديات تتعلق بوجوده ومستقبله في الوقت الراهن وفي المستقبل.

 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
  #3 (permalink)  
قديم 01-20-2008, 04:12 PM
الصورة الرمزية هلالي غصب
لوبي برونزي
______________
هلالي غصب غير متصل

معرض إبداعاتي

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 75342
تاريخ التسجيل: 06-08-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: الرياض
مكان الإقــامـة: كره القدم ( وهلالي وبس
المستوى التعليمي: هلالي هلالي هلالي هلالي
المشاركـــــات: 468  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي رد: الخطاب السعودي الجديد..?في فكر عبدالله بن عبدالعزيز

كلو
كلو
مواااطن


لاتعليق

انا مع ( غزة الاسيرة )

لا مع حماس
ولا مع فتح
انا عربي مسلم
 
 
رد مع اقتباس
 
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
   
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأكثر شعبية عربياً وإسلامياً انا الكل اللوبي السياسي والإخباري 9 01-12-2008 11:30 PM
بيان الدستوريين الجديد للملك عبدالله بن عبدالعزيز الحب الاوحد اللوبي السياسي والإخباري 0 02-06-2007 05:12 PM
طلب للملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله الفارس الزمن اللوبي السياسي والإخباري 0 05-29-2006 09:10 AM
الملك الأنسان ... عبدالله بن عبدالعزيز ابو الشباب اللوبي العام والنقاشات الحرة 3 09-25-2005 04:02 AM


روابط مهمة

أقسام اللوبي الخليجي


الساعة الآن: 04:12 AM

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عالم شروق السيف :::: Shoroog Al-saif's World  
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7