روئ الامام احمد عن ابي امامة رضي الله عنه ان شابا قال :
يارسول الله ! ائذن لي في الزنا ))!
فصاح الناس به , فقال الرسول صلئ الله عليه وسلم:
((قربوه ؛ ادن)) فدنا حتئ جلس بين يديه فقال النبي صلئ الله عليه وسلم:
اتحبه لأمك؟
فقال الشاب: لا جعلني الله فداك!
فأجابه الرسول:كذالك الناس لايحبونه لأمهاتهم.
اتحبه لابنتك؟
فقال الشاب: لا جعلني الله فداك!
فقال الرسول: كذلك الناس لايحبونه لبناتهم.
واخذ الرسول في ذكر العمة و الخالة والشاب يقول في كل واحدة لا جعلني الله فداك.
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :كذلك الناس لايحبونة............
ثم وضع صلئ الله عليه وسلم يده علئ صدر الشاب وقال ((اللهم طهر قلبة.واغفر ذنبه وحصن فرجة))
فلم يكن للشاب شيء ابغض اليه من الزنا.
انه اسلوب حكيم وانها الحكمة عينها تدرج معه صلئ الله عليه وسلم معلما له ان ما لا يحبه لامه واخته وابنته وعمته وخالته كذلك الناس لا يرضون لامهاتهم والله يقضي بأن يجعل المسلم في نفسه ميزانا بينه وبين الناس يرضا لهم ما يرضئ لنفسه ويكره لهم مايكره لنفسه .
الا ليت الشباب الداعر الذي استعبدت الشهوات واتخذ من الافلام الفاسدة قائدا له الئ الفساد ومعلما ..... ان يتذكر توجيه الرسول(( صلئ الله عليه وسلم)) لهذا الشاب وان يعلم انه ان لم يصن عرض الناس فلن يصان عرضه وان صان اعراض الناس صان الله عرضه........ وكما تدين تدان,,,,