ضربت امريكا كل الحسابات والعواقب عندما غزت العراق لم تترك شيئا الاوضربت حسابه ما عدا شئ واحد فقط وسبحان الله اصبح الشئ هذا هو ما جعل العرااااق مقبره للامريكان الا وهو حل الجيش والشرطه العراقيين.
فمكثت البلد من دون قانون ولا حكومه ولقد استولى المجاهدون على كميات كبيره من الاسلحه بأنواعها من مستودعات الجيش العراقي ولقد ندم الامريكان كثيرا على هذا القرار واعترفوا بذلك بأنه كان اغبى قرار اتخذته القوات الامريكيه.
فالسؤال هنا من هم الذين اقنعوا الامريكان بهذا القرار من الذي له مصلحه في ذلك لايوجد الا المعارضه لانهم يعرفون بأن الجيش والشرطه لن يقبل بهولاء كحكام ابدا ففكروا في مصلحتهم ونسوا مصلحة الدوله وهذا يذكرنا في مقطع للشهيد صدااام في اليو تيوب قبل سقوط بغداد يتحدث مع مواطن عراقي عن جلال طالباني الذي هو رئيس العراق الان كان يحذر منه ويقول للمواطن اسأل نفسك من الذي يصرف ملايين الدنانير عليهم هولاء سيتاجرون بدمكم وباأعراضكم وهذا هو الذي حاصل الان فرحمة الله عليه.
المعارضه العراقيه خونه ومرتزقه
ومن مصلحتهم اطاحه نظام صدام في ذلك الوقت
ليس لمصلحة العراق بل من أجل بطونهم النتنه
أما امريكا فلديها ما تبحث عنه في العراق
الان وبعد عناء في جمع الوثائق
نطرح بين أيديكم خلال ايام قليلة
قضيتنا الجديده في لوبي محاكمة المسؤول
القضية خطيرة لأنها تمس وزراء في الدولة وقضاة
لن نتحدث في هذه القضية بالعاطفة فالدليل خير برهان
صورة تتحدث عن نفسها بدايتاً حتى افتتاح القضية إن شاء الله