![]() | ![]() |
| ||||||||||||||||||
![]() |
| ![]() | ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| ارشيف اللوبي الرياضي ((ارشيف الاحداث الرياضيه التي تمت تغطيها في اللوبي الخليجي .. تحليل .. صور .. أهداف .. مباشر مع الحدث )) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| لم يكن يوم السعوديين ... أم أن العراق لعب أمام الاحتلال الأمريكي ؟ كان هذا هو عنوان المشهد الكروي الذي أنتهى عرضه في النهائي الآسيوي ، مباراة كانت جميع تفاصيلها ضد السعوديين بدءاً من الاتحاد الآسيوي أو القطري لافرق مروراً بالحكم الذي كان لاعباً فاشلاً مجيئاً لانتحاري المالكي وانتهاءاً بأشباه لاعبينا الخائفين أنتهت المبارة النهائية بفوز منتخب العراق بهدف بلا مقابل أنتهت بسلامة لاعبي المنتخب السعودي من الإصابات وفاز لاعبو العراق بالكأس وفرحت الأسر العراقية المرفهة وبالتأكيد قطر وإيران وأندونيسيا وصمت أبناء الجزيرة العربية صمتاً محيراً ربما كانت هذه المقدمة الأفضل للدخول في تفاصيل المباراة النهائية للقارة الصفراء المباراة التي كانت في أيدي السعوديين قبل أن تبدأ ولكن الأمور تغيرت بعد البداية في ظل إنتحار لاعبو العراق القادمين من إيران ودول الخليج وأوربا بحثاً عن الفوز ليس الكروي فقط وإنما السياسي على أسود الجزيرة الذين ظهروا منبهرين ومتفاجئن بالمستوى العراقي لم يكن المستوى السعودي مرضي ولم يكن لاعبي الأخضر في مستوى اللقاء فبدأ العراق بشن هجومه بالكرة وبالأكواع والأرجل مما أثار الرعب في نفوس لاعبينا حتى تخيلوا أنهم في أحد شوارع بغداد ، في ظل تواضع مستوى الحكم وسكوته عن أخطاء فادحة خسر أنجوس ولاعبيه بسبب عدم فهمهم للخصم جيداً وبسبب العاطفة الجياشة والطيبة السعودية الدائمة مع من يسمون بالجيران لعب المنتخب السعودي بروح معنوية هابطة بينما على العكس كان الخصم دارت المباراة في ظل رداءة أرضية الملعب كان للسعودي السيطرة في البداية خصوصاً الربع ساعة الأولى من الشوط الأول لكن ذلك لم يدم طويلاً فقد انتفض لعيبة العراق ومارسوا جميع أنواع العنف من أجل الوصول للمرمى السعودي وكان لهم ما أرادا أكثر من مرة حاول لاعبو الأخضر التجاوب مع معطيات المباراة لكنها كانت أكبر منهم ولقلة خبرتهم فقدوا السيطرة على منطقة العمليات وفي الشوط الثاني تأمل ملايين السعوديين عودة أخضرهم للقاء لكن ذلك لم يحدث رغم التبديلات الثلاثة وكان للعراقيين ماسعوا من أجله فسجلوا هدف التقدم والفوز لكن الغريب أن الهدف لم يحرك الحماس المعهود للاعبي الأخضر ورغم محاولات عديدة للتخلص من الرقابة من مالك وياسر إلا أنهم واجهوا جميع أنواع الخشونة والعنف ، والحكم صامتاً نقاط : - خسارة المنتخب السعودي لاتعني ضعف مستواه أو قدرته على المنافسة - منتخبنا لعب في ظل ظروف صعبة وقلة الخبرة ساهمت في تضاعفها - نجوم الأخضر لايلامون فقد لعبوا أمام قارة بأكملها - الجمهور السعودي تمنى وجود الثنيان والمهلل لمعرفتهم بماتحتاجه مبارياتنا مع الجيران - ممارسات الاتحاد الآسيوي مع السعودية تدعو للاستغراب - فرحة عارمة تشبه فرحة طرد الاحتلال عمت أرجاء الخليج والعراق وإيران - ألف مبروك لمنتخب ( العراق ) فوزه على الأخضر الأمريكي صحيفة الوئام |