ولابد له أن يؤديها بالشكل المطلوب الذي يرتضيه الرب ويغضب الشيطان
(رضي الله عنهم ورضوا عنه)
لكي يدخل جنته
(ارجعي الى ربك راضيةً مرضيه فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
ومن لايوديها بالشكل المطلوب يستحق غضب الرب وحب الشيطان
(وغضب الله عليهم ولعنهم)
وبالتالي يدخلون ناره مع الشيطان
(وأعدّ لهم جهنّم سآءت مصيرا)
اذن الحياة كلها معركة بين حزب الله وحزب الشيطان
والأنسان العامل المشترك بين الحزبين وهو الذي يختار لأي حزب سوف ينتمي
وحزب الله في الجنة وحزب الشيطان في النار
(وفريق في الجنة وفريق في السعير)
واختبار الحياة هذا كله يسير وفق منهاج معين أعده الرب ألاوهو دين الأسلام
(ان الدين عند الله الأسلام)
اذن معناه أن جميع الأديان الأخرى باطلة سواء كانت سماوية أو بشرية
ومن يؤدي أعمال خيرة لاتدخل في دائرة الأسلام فلن يقبلها الرب
( ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل منه)
اذن اتفقنا أن الحياة بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معنى
في وقتنا الحالي وجدت للأسلام فقط
ويترتب عليها نجاح أو رسوب الأنسان
وكل انسان مسؤول عن نفسه
(كل نفس بماكسبت رهينة)
وأن العالم الأكبر ينطوي في هذا المخلوق الضعيف
وتحسب أنك جرم صغير0000 وفيك انطوى العالم الأكبر
لكن في وقتنا الحالي ضاعت مفاهيم الأسلام
فكلن يقول أنا على حق
وكل فكر يهاجم الفكر الأخر
وكلهم ينطوون تحت مذهب أهل السنة والجماعة
الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم (ستفترق أمتي ثلاثًا وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة).
قيل: ومن هم؟ قال: ((الذين هم على ما أنا عليه وأصحابي)).
وقد عد الفرق ال72 الضالة ابن الجوزي في كتابه تلبيس ابليس
فمابالك بالطوائف الأخرى التي هي أصلا خارج دائرة الأسلام
والمسألة ليست عبث
ولا أحد يقدر أن يقول هذا ليس من اختصاصي
لأن هذه المسألة الوحيدة التي هي من اختصاص جميع البشر
فخطاب الرب عزوجل موجه لجميع البشر
(ياأيها الناس)
وسوف يكون المسؤول عنها بعد الموت
فياترى متى يأتي اليوم الذي يكون فيه الأسلام مؤطر تحت لواء واحد
كما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
واضح للأعيان
ينطوي تحته من يريد بلوغ الجنة
وينصرف عنه
طالب الدنيا والنار
المحب لكم
السحاب 2005 بقلمى أو بريدى أو منقول alshab2005@yahoo.com فنحن أخوة في الله على هذا إجتمعنا وبهذا نفترق
بسم الله ، والحمد لله ، وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، اللهم اني اسألك أن تبسط لساني بشكر النعمة منك ، وأسألك أن تقبض عن نفسي تلسف الغفلة عنك ، يا مالك قبل أن يوجد مملوك ، ويا أول لا قبل آخر ، ويا آخر لا بعد أول ، فذاك في ذاك ، فقف أيها العقل عند منتهاك