عندما تنظر للشريط الزمني منذ الآف السنين الى هذا اليوم يتضح لك أن دور المرأة في هذه الحياة ليس مقتصراً على تأدية وظائفها الأسرية فلك أن ترى مدى انخراطها في مجال العمل ومساهمتها مع الرجل رغم أن بعض الرجال يشعرون أنه لا حاجة لهذه المساهمة ولا داعي منها فالمرأة خلقت للعمل في دائرة الاسرة والتربية فظهرت أثر ذلك جماعة من النساء تعارض أو ربما تفرض وجهة نظر مخالفة تقتضي بما أسمية أنا قانون العمل الأسري وهو ينص على الآتي : أن حاجة المرأة لضمان مستقبلها يعد من أولويات عملها , وهذا القانون ينص على أن تؤدي المرأة وضيفتها في الأسرة على أكمل وجهة على أن تتلقى عند نهاية كل شهر مرتب كما يتلقى غيرها من الموظفين والعاملين أجرهم على تأدية أعمالها .
ولو حصل هذا فعلاً لما كانت هنالك تلك الدوافع للعمل في مجالات العمل المختلفة والمختلطة
والتي قد لا تناسب تكوينها ولما تصاعدت شعارات المساواة مع الرجل في العمل ولقل التشتت الأسري في ظل تربية الأم لأبنائها ورعايتهم رعاية تامة ومتفرغة ولضمنت تلك المرأة على الأقل مستقبلها المهدد بنفقة الزوج وعملها الذي قد يترتب عليه عواقب شتى !!