![]() | ![]() |
| ||||||||||||||||||
![]() |
| ![]() | ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| لوبي المواضيع المميزة لوبي مختص بالمواضيع المميزة في اللوبي الخليجي |
| مشاهدة نتائج الإستفتاء: هل أنت مع أم ضد قيادة المرأة السعودية للسيارة ؟ | |||
| مع قيادة المرأة | | 51 | 26.84% |
| ضد قيادة المرأة | | 139 | 73.16% |
| المصوتون: 190. أنت لم تصوت في هذا الإستفتاء | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
منتديات الإنترنت والمجالس اعتبرت أن الدولة تتجه لحسم القضية الأمير نايف يعيد الجدل مجددا حول حق السعوديات في قيادة السيارات أعادت التصريحات التي أدلى بها وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ليلة الأربعاء 1-6-2005م الجدل مجددا في السعودية حول حق النساء في قيادة السيارات وذلك في أعقاب طلب تقدم به عضوان بمجلس الشورى لمناقشة هذه القضية. وكان وزير الداخلية السعودي قد أكد في هذه التصريحات أن قيادة المرأة السيارة في السعودية جدل لا معنى له، موضحاً أن القضية هي «شأن اجتماعي يقرره المجتمع»، وهو ما فسره مراقبون على أن الأمير يعتبر أن المجتمع بكل مؤسساته وأطيافه هو صاحب الكلمة الفصل في هذا الأمر، ويضع المجتمع على عتبة استفتاء شعبي حول قيادة المرأة للسيارات. ورأى مراقبون أيضا أن السلطة السياسية –بهذه التصريحات- وضعت عملياً الكرة في مرمى المجتمع ليتخذ القرار الذي يراه مناسباً ومتسقاً مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي، مع العلم ان المرأة في البادية السعودية تقوم بقيادة السيارة وتساعد في شؤون الحياة اليومية. وحسب صحيفة الحياة اللندنية الصادرة اليوم الجمعة 3-6-2005م فقد راحت المجالس السعودية والمنتديات والمواقع الإنترنتية تتناقل تصريحات الأمير نايف كما لو أن مسألة "قيادة المرأة" للسيارة قد حسمت. وكان اثنان من أعضاء مجلس الشورى، هما الدكتور محمد آل زلفة والدكتور عبدالله بخاري قدما توصية إلى رئيس مجلس الشورى أواخر الشهر الماضي بشأن السماح للمرأة في السعودية بقيادة السيارة وفقا لمبررات قدماها وطبقا لقواعد مقترحة. وحول تصريحات وزير الداخلية السعودي قال عبد الله بخاري لصحيفة "الحياة" أمس ان قيادة المرأة السيارة «هي في الواقع قضية اجتماعية بحتة، والمجتمع عادة يختار الشيء الذي يروقه ويتماشى مع مصالحه الاجتماعية»، وأضاف: «كل المجتمعات تختار في العادة ما ترتقي به إلى الأفضل، والمجتمع السعودي كغيره من مجتمعات العالم فيه من يؤيد قيادة المرأة السيارة وفيه المعارض ولكل مجتمع خصوصيته وقضاياه الحساسة». وأوضح ان هذه القضية لا تستحق ما سببته من إثارة لأنها مطلب «عادي جداً» يجب تحقيقه. وفي المقابل، اكتفى عضو مجلس الشورى إبراهيم البليهي عندما سألناه عن الدلالات التي يحملها تصريح الأمير نايف بالقول: «إن المجتمع السعودي ما زال غير مهيأ لنقاش مثل هذه القضايا». العربية نت |
|
المشكله في من يضعون نفسهم مشرعين للغير فالمشايخ فالسابق افتوا بعدم جوازه لعلة ان المجتمع ذا الطابع المحافظ غير المختلط بكل اشكال التجانس الاخرى وجديد على هذي المظاهر اما الان فاين في ساحة الارض شرق وغرب لاتكاد تخلو من وجود مستكشفين من هولاء الباديه الناشئه فبل سكان الحضر فلماذا تصبح قيادة المراءة هي تلك الخانه الذي يتمسك فيها المجتمع بتراثه المستحدث حيث انه في عصر الرسول لم نسمع ان هناك منع للمراءه من قيادة وسائل النقل انذاك كالجمل والخيل رغم مايتم من كشف للعوره من بيان حدود القدم وحركات الساق فمن اين اتت حاله المنع من اين فالبدو يسمحون لنسائهم بقيادة السيارات ولاحد ينكر ذلك من اين اتت الا من ابناء منطقة القصيم ومايدعونه انهم حفظة الدين وحملة شرعه لكونهم يستغلونه ماتاح لهم تسميةته عادات ليفنعلوا فتاوي نحن اهل الباديه نجد والجنوب والشمال والحضر فالحجاز والشرقيه بعيدين جدا عنه والله المستعان
|
| هههههههههههههه (( سمووووم )) (( العلمانية و الفكر لتشويش هموم المواطن دخلت علينا )) قضية لا معنى له وقد اعطيت أكبر من حجمها وهي المفروض أن تكون بيدي الأفتاء الشرعي ثم الداره التشريعية والتنفيذية في الدولة .. وقد ترك المواطنين قضائا اهم منها بكثير .. التوظيف / صندوق التنمية العقارية / الفواتير / التنمية العامة في رقى دخل المواطن هذا هي المهمه اللهم يا حى يا قيوم اشفى خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالشفاء العاجل يارب يالله ![]() :005: :005: إلا رســـــــول الــلـــه صلــى الــلــه علـيـه وسـلـــم:005: :005: |
|
إن موضوع قيادة المرأة للسيارات والمركبات موضوع يُثار في بلادنا السعودية بين الفينة والأخرى من هنا وهناك، تأثراً أو مشاركة للظروف المحيطة أو العالمية.ولهذا الموضوع أبعاد عديدة علمية شرعية، واجتماعية، وأمنية، واقتصادية وثقافية.لكن أهم هذه النواحي: البعد العلمي الشرعي، والمرجع فيه إلى علماء الشريعة الذين أُمرنا شرعاً وديناً بالرد إلى استنباطهم في آية من سورة النساء خرجت مخرج الذم والمعيبة للمنافقين وأشباههم، في قوله عز وجل: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}ومدخلاً لهذا الموضوع ألفت الانتباه إلى أصل عظيم من أصول الشريعة يدركه جيداً أهل العلم ويغيب عن عوامهم، وهذا المدخل أن المحرمات في الإسلام نوعان: 1- محرم منصوص على تحريمه، كتحريم الخمر والميسر والربا والزنا وغيرها. 2 - محرم مستنبط تحريمه فلم يرد فيه نص بخصوصه، كالمخدرات - مثلاً - فهي محرمة بالقياس على الخمر والمسكرات، ولا أظن عاقلاً يجادل في تحريم الأفيون حيث لم يرد على تحريمه نص صريح! إلا إن كان مكابراً أو متجاهلاً مفاسده الخطيرة. ومن هذا الباب ما يتعلق بما أفتى به كبار العلماء، أكبر المرجعيات العلمية الشرعية في بلادنا. في هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وتعيناً في سماحة الشيخين: الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين - رحمهما الله - ومن بعدهما من كبار العلماء وفحول المتخصصين في فقه الإسلام، حيث أفتوا بتحريم قيادة المرأة للسيارة. وهذا التحريم مأخذه ومناطه لآثاره الفاسدة، وذرائعه الخطيرة على المرأة المسلمة في بلادنا ومجتمعنا. فالتحريم إذن مناط بوسائله لا لذاته.معلوم أن الوسيلة في حكمها وأثرها دائرة مدار الغاية والمقصد. كما في القواعد الفقهية: وسائل الأمور كالمقاصدِ *** واحكم بهذا الحكم للزوائدِ ولهذا انتدب لبيان حكم قيادة المرأة للسيارة أعلى الهيئات العلمية: في هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء، واتفق عليه كبار المفتين في بلادنا. وهذا ما أدَّاه نظر أهل الإنصاف والعدل والعقل في رد البت في هذا الموضوع وأمثاله إلى علماء الشريعة في هيئة كبار العلماء - وقد صدر قرارهم بحرمة قيادة المرأة للسيارة - احتراماً للاختصاص، وعم تطاول غير المتخصصين على حكمهم، كما أن لا مانع من دراسة الآثار الأمنية والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية والأسرية من لجان وهيئات ذات اختصاص لهذا الموضوع..هذا ومما يؤيد تحريم قيادة المرأة للسياراة عدد من المآخذ الواقعة والتي لا بد من اعتبارها وتأثيرها في الحكم، ومنها: 1 - أن قيادة المرأة للسيارة سبب رئيس لخروجها من بيتها الذي أُمر نساء المؤمنين بالقرار به في قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}الآية. 2 - أنه سبب مباشر لسفر المرأة بلا محرم يرعاها ويصونها وفي الصحيحين قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم). 3 - أنه ذريعة لإهدار حرمتها وكرامتها بتعرضها للسفهاء واللئام، أو تعرضها هي للرجال بالأذى والمغازلات والمعاكسات، فإذا قادة البنت والمرأة السيارة لوحدها تحققت هذه الذريعة الواقعة لا محالة للفاحشة، والله - عز وجل - نهى عن قرب الفاحشة فكيف عن الوقوع فيها! قال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} 4 - الأبعاد الأمنية المتعددة لقيادة النساء للسيارات في حفظهن ومتابعتهن.. إلخ. 5 - وجود الازحام المؤذي في المدن الكبيرة كالرياض وجدة مثلاً بدون قيادة المرأة للسيارة، فكيف لو قادت بنفسها!؟ 6- الأثر الاجتماعي في تضييع المرأة زوجة أو أماً أو بنتاً لبيتها ومن تعول من الأزواج والأولاد والبنات، هذا إذا سلمت من التسكع في الشوارع كما نراه من بعض الشباب. 7 - قيادة المرأة للسيارة يسبب عبئاً اقتصادياً على الدولة وعلى ولي أمرها بل عليها نفسها. 8 - كذلك يلزم لقيادتها، إخراج رخصة قيادة خاصة بها تشمل صورتها - كذا وجود كادر أمني ومروري من النساء ثم إسعافات نساء.. وهكذا. 9 - إذا قادت السيارة النساء صارت مشاركة بنفسها، أسواق بيع السيارات وحراجها ومدرستها وصيانتها، وسجون توقيف المخالفات في القيادة.. مما يشكل أعباء كثيرة. 10 - وهناك أثر ثقافي واجتماعي لخروج المرأة قائدة للسيارة، وانفرادها عن قوامة الرجل عليها.ولعل هذا هو حجر الزاوية في الموضوع ممن ينادي ويطالب بقيادة المرأة للسيارة. * ما قياس جواز قيادة المرأة للسيارة بركوبها الإبل وسفرها عليها قديماً، فلا أدري أي قياس علمي صحيح يسوغ هذا حيث ذا من القياس الباطل المبني على الفارق الكبير. * وشبهة الاستغناء بقيادة المرأة للسيارة عن السائق الأجنبي فهي نظرية فقط لا حظ لها من الواقع، بدليل حاجة الرجال الذين يقودون السيارات إلى هؤلاء السائقين بلا حاجة ضرورية، وسيبقى السائقون لدى البيوتات حتى مع قيادة المرأة لو حصلت - كما هو الحال في بقاء الخادمات والمربيات تماماً. وواقع الحال يشهد به، ومن استشهد بقيادة المرأة للسيارة في الدول المجاورة فليراجع هذه الشبهة فيما يتعلق بالخدم والحشم والمربيات وبقاءهن في البيوت.فالعبرة ليست بقيادة المرأة، وإنما العبرة في الخدم والحشم إلى الترف المعيشي تناسباً عكسياً وطردياً. * وفتح الباب لقيادة المرأة للسيارة يُفضي ولا بد إلى دعاوى تحرير المرأة بخروجها عن طبيعتها اللائقة بها ديناً وخلقاً وشعوراً، كما نسمعه الآن من رياضة النساء والمشاركة، والمسابقات العالمية في الرياضة بأنواعها، وكشف جسمها والسفور.. إلخ.وأعظم ذلك خروجها عن قوامة الرجل، الأب، والزوج والولي والله - عز وجل - يقول: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء}ثم أما بعد: فأعيد على بدء بإرجاع هذه الأحكام والنوازل إلى المتخصصين من علماء الشريعة وذوي الفتوى فيها. ولا يجوز ابتذال الموضوع لولوغ غير المؤهلين والمتخصصين بالشريعة فيه، ولو حملوا الشهادات العليا في علوم وفنون أخر، ومن الأدب احترام التخصص، بل هو دين في شريعتنا، أحكام الحلال والحرام، والله - عز وجل - يقول في آية النحل: { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}والله - سبحانه وتعالى - المسؤول أن يلهمنا رشدنا ويوفقنا للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يعلي كلمته وينصر دينه ويخذل أعداءه ويحفظ علينا ديننا واجتماعنا وعوارتنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. الشيخ الدكتور/علي بن عبدالعزيز الشبل الأستاذ بجامعة الإمام - قسم العقيدة ![]() أموت ويبقى كل ماقد كتبته***فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا لعل إلهـي أن يمـن بلطفــه****ويرحم تقصيري وسوء فعاليا اللهم أغفرلي و لوالدي وللمسلمين والمسلمات |
| أنا رافظ تمام الرفظ لقيادة المرأة السيارة لانه سوف يكون هناك مفاسد مترتبة أكثر من المصالح وبعدين سوف نرى بداء عصر الفلته اذا سمح باقيادة المرأة السيارة والمستفيد الاول هم العلمانيين + اصحاب المعارض والوكلاء السيارات على قولة اخوي ابو مسامح الله لايغير علينا |
| لا حول ولا قوة الا بالله بلا سواقه بلا هــــــــــــــــــم انا رافض وبشدة |
| الأصل في الشيء الاباحة (إلا)اذاغلبت مفسدته على مصلحته وهذه من أهم القواعد الشرعية و أشهرها فالعاقل يعلم أن المفسده التي سوف تحصل هي أكثر من المصلحة فكيف يتحدث من لا علم له؟ فلنترك القيادة ولننظر في القضايا التي تهمنا وتهم مصلحتنا مثل /الفكر الضال الدخيل على مجتمعنا- الفقر - البطالة - الصندوق العقاري- العمالة الأجنبية وبخاصة (البنقاليون). ا . هـ |