عرض مشاركة واحدة
  #24 (permalink)  
قديم 29-04-2006, 16:02
الصورة الرمزية السحاب 2005

 

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 55451
تاريخ التسجيل: 31-03-2005
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: مدينه سيد الخلق
مكان الإقــامـة: مدينه سيد الخلق
المستوى التعليمي:
المشاركـــــات: 1,751  [ للمزيد هنا ]
حـالــة المـزاج :
افتراضي مشاركة: رد و معنى ( تفسير الوجود لاإدراك ماهية الخلود )

بسم رب إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وموسى، وعيسى، ومحمد، هو الله الرحمن الرحيم، الحق المبين.

أيها الناموس الاكبر.

أقبل بأي شيء نظير لقائك في الحوار. فأنا سلاحي القرآن العظيم، وسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام. ففي يدي كلام الله ورسوله الأعظم وخاتم النبيين.

فلإسلام دين الحق، أنزله الله على نبيه يهتدي به كل الخلق، وعلمه مناطق الحروف، والعلم الظاهر، والباطن، الماضي، والحاضر، والمستقبل حتى يوم يبعثون، بل حتى ما يبعثون.


فأين أنت من هذا، وأنتم المغضوب عليكم، تهيمون على وجوهكم في الأرض، لا رسول لكم، ولا كتاب مبين ( قتلة الأنبياء وتحريف الكتب السماوية ) هيهات، هيهات يا ابن اليهود، تقدم أنت ولا تخف.

أهلاً بأمجاد أجدادي الصحابة الأخيار، أهلا برياح خيبر والفتح المبين.

ألا تقرأ التاريخ المدون في صدوركم ؟

ألا تعلم (من مرحب) ؟
القائد اليهودي، حامي حمى اليهود في خيبر، وأعظم فرسانهم، بل كانت العرب لا تغزو على خيبر لعلمهم بوجوده فيها، فهو بمائة فارس من ضخامته، لا جواد له، يلبس الحجر في رأسه، وتحيط بعنقه السلاسل، ويستر صدره الحديد، وله صولات وجولات ضد العرب حتى جاء الإسلام.

سأذكر لك قصة مرحب قوي اليهود في خيبر :

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزحف على خيبر، فخرج نور الله وأصحابه البررة خير خلق الأرض، فأحاطوا بخيبر، ووقف الصحابة في وسطهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنهم عقد منظوم. من هم : ( أبي بكر الصديق، وعمر ابن الخطاب، وعثمان ابن عفان، وعلي ابن أبي طالب ) والصحابة من أنصار ومهاجرين رضوان الله عليهم، يملئ قلوبهم الإيمان، وتخاف منهم وحوش الصحراء من صوت أنفاسهم الطاهرة، فما لكم يا بني يهود اليوم من مفر.
فيتقدم مرحب بكامل عدته، وسلاحه، وجواده الضخم، متباهيا، متعجرفا فينادي : (من ينازل مرحب). ففرحت اليهود، وغنى نسائها فقالوا : ( أراد مرحب أن ينهي هذه المعركة من أولها)، فهللوا له، فكان ذو هيبة كبيرة، ولكنها جوفاء، لا إيمان فيها،
فقال : (والله لأقتلنكم واحد تلو الآخر).
وهنا تعالى صوت المسلمين، وارتفعت أصوات أنفاسهم، راجين من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمح بنزال هذا الطاغية، فلا يستطيع أحد أن يتقدم إلا بإذن الرسول صلى الله عليه وسلم، فوضع خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يده على مقبض سيفه، فهذه إشارة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمح له بالنزال.
فهلل المسلمون.
ومن هو عمر : هو الفاروق، قوي الإسلام، الذي هاب منه إبليس اللعين،
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار بيده الكريمة إلى علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه، وبصوت تهتز به القلوب.
اذهب يا علي (فأتله)،
فهاجت الخيول، وتعالت الأصوات بكلمة (الله أكبر).
عندها أدرك الصحابة بأن علي كرم الله وجهه قاتله إن شاء الله.
فرسول الهدى صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، إلا ذو وحي يوحى.
فتقدم علي بخطوات سريعة، وجواده الأشهب، وسيفه الظافر ذو شفرتين إلى مرحب، فوقف أمامه وجهاً لوجه.
فنادى مرحب : (من أنت يا فتى المسلمين، فأنا أراك صغير السن).
فأجابه سيدنا علي : (أنا قاتلك بإذن الله).
فضحك مرحب، وقال : (اذهب، أريد أشراف الإسلام).
فنادى منادي من خلف حصن اليهود : (يا مرحب هذا ابن عم رسولهم).
وهنا قال مرحب : (إذاً سأوجع رسولكم بقتلك).
فتقدم إلى علي كرم الله وجهه.
الله، الله يا علي، يا فتى الإسلام، وسره الأعظم.
فما كان من علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه، إلا أن ترجل من جواده مسرعا وضرب جواد مرحب ضربةً أسقطته أرضا.
فسقط مرحب بحجارته وسلاسله وحديده. فألتف عليه علي كرم الله وجهه، ورفع سيفه هاويا على رأس مرحب، فكسر حجره، وقطع سلسلته، وفصل حديد صدره، حتى دبره، فأنغرز السيف في الأرض.
فصاح علي : (قف أيها السيف بأمر ربي)
فما كان من مرحب إلا تهاوى شطرين، جثة هامدة، تنفر منه الدماء،
فصاح اليهود رعبا، ودخل الخوف في قلوبهم من هذا المنظر،
فاستدار علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الأخيار، فنادى :
(الله اكبر العزة لله ولرسوله والمؤمنين).
فضجت الأرض بمن عليها في هذا الموقع، وتعالت الأصوات بالتكبير، والتهليل، والتحميد،
فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة وقال : (لا غالب لكم اليوم بأمر الله).
فما كان من سيدنا علي كرم الله وجهه وأسكنه فسيح جناته إلا الذهاب مسرعا إلى باب الحصن العظيم
والقفز من أعلاه، فقتل عشرة من جنودهم، وهرب البقية ليفتح باب حصن خيبر الأول.
فتقدم جيش المسلمين إلى خيبر ليفتحوا حصونها تباعا بأمر الله.

الله اكبر ... الله اكبر ... الله اكبر.
العزة لله ولرسوله ... أين نحن اليوم من الجهاد الصادق لرفع كلمة الله.

أيها الناموس الأكبر :

أليس هذا حقاً ؟
أسأل أجدادك عن خيبر، وعن فتح خيبر، وعن مرحب قوي اليهود؟
فهل تكذِّب التاريخ؟

إذا خذها في مقتل.

أما قولك أرضك وأرض أجدادك (خيبر) :

فلا بيت لكم ولا أرض ولا حصن ولا مدينة

سأذكرك (بسنوات التيه) :

عندما خرج سيدنا موسى عليه السلام مع اليهود من مصر، هروباً من فرعون وجيشه، ووصل إلى شاطئ البحر الأحمر، فشق الله له البحر نصفين، فعبر مع اليهود إلى سيناء، وأغرق الله فرعون وجنوده وهم ينظرون، فما كان من اليهود إلا أن عصوا الله مرة أخرى.
فغضب الله عليهم، فظلوا في سيناء أربعون عاما، تائهين.
فسميت (بسنوات التيه)
وبعد أن رضي الله عليهم، أمرهم بدخول بيت المقدس وهم راكعين، ويقولون (حطت) بمعنى حطت خطايانا.
فبدلا من ذلك، دخلوا اليهود بيت المقدس والمسجد الحرام بظهورهم وهم يقولون (حنطة) استهزاءً برب العز والجلال.
وهنا غضب الله عليهم، غضبة لا رجعة فيها ولا رحمة.
وأمر الله عز وجل الأرض، بأن لا بيت فيها، ولا أرض.
ومن ذلك التاريخ حتى اليوم هم مشردين في كل مكان، تلعنهم الأرض، فلا أرض لهم ولا بيت
كلما شدوا لهم بيتا، أهدموها بأيديهم.

هذه هي لعنة الله عليهم.

فأين أرض أجدادك يا ناموس؟

فلا بيت لكم، ولا أرض، ولا حصن، ولا مدينة ... هذه مشيئة الله فيكم.

أيها الناموس الأكبر

هل تنكر هذا التاريخ ؟
إنه لتاريخ أجدادك في الماضي.

إذا خذها في مقتل للمرة الثانية.

أما قولك : (من أنت ؟؟؟؟ عرف عن نفسك ؟؟؟؟ قبل أن تنظر في عيني .... فأنا لا أناظر إلا أصحاب علم وبينة).

فأنا عبداٌ من عباد الله. الفقير والذليل إليه، راجياً رحمته ومغفرته.

أنظر فوقك تجدني أسكن أعلاك.

وأنظر حولك تجدني ينبت الزرع من مائي بأمر الله. وأغلف الأرض التي أنت فيها.

أستنشق أطهر تراب الأرض، تراب طيبة الطيبة. وأمشي على أرضٍ، مشى عليها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وأصحابه رضوان الله عليهم.
وآكل وأشرب من طعامهم، وشرابهم. وأنام في أطهر بقع الأرض، منبع الإسلام، والنور الهادي للبشرية.

هل أدركت الآن من أنا ؟



أما بخصوص نقطة الاتفاق :

فلا يا بني يهود. لا مكر لكم اليوم إذا هزمت بمشيئة الله لا يضرك بذلك شيء، أما إذا تمكنت مني فأن المضرور الأول فأين العدل.

ولكن

إذا أردت العدل.

أقسم أنا وأنت بالله.

المهزوم يقول (أنا مهزوم) ويعترف بهزيمته ويكتبها. ولا يكتب حرفاً عبر الشبكة العنكبوتية (الانترنت).
وليكن بيني وبينك القسم، وليكون الله علينا شهيدا.

تقدم يا فتى اليهود، ولا تخف.

هذا هو العدل، ولن أجيبك على السؤال حتى تقسم اليمين، فأنا لا أخاف أبدا.
فسلاحي القرآن العظيم (إنه الحق المبين)، ونوري سيرة سيد الخلق (السيرة النبوية)، فهذا منبع العلم

فهل تجرؤ وتقسم اليمين إذا أردت الاستمرار ؟

وها أنا أقسم اليمين قبلك. فأنت الضعيف أمامي، فأحفر قبرك بيدك، وإلا (فأنت مهزوم، خائف، تتلطخ في الكلمات).

القسم
:

أقسم بالله العظيم بان أقول كلمة (أنا مهزوم) ) وأعترف بهزيمتي وأكتبها. ولا أكتب حرفاً عبر الشبكة العنكبوتية (الانترنت). إذا تمكنت مني يا الناموس الأكبر. والله خير شهيد على قولي.

ويعرف المهزوم بعدم استطاعته على الإجابة حتى ولو بسؤال واحد.


أما الإجابة على سؤالك :
1. من يقبض روح إبليس ؟
2. ومتى يكون ذلك ؟
3. وكيف ؟

بعد أن أرى قسمك على هذه الساحة، فإن صدقت، فذاك واجبا عليك، وإن كذبت فذنبك على الله

تقدم ... تقدم ولا تخف يا اصغر من يطير في الهواء.
تقدم ولا تخف، فلا يحق للخلق بأن يشبه نفسه بالملائكة المقربين.




المحب لكم
السحاب 2005

بقلمى أو بريدى أو منقول
alshab2005@yahoo.com

فنحن أخوة في الله على هذا إجتمعنا وبهذا نفترق
بسم الله ، والحمد لله ، وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، اللهم اني اسألك أن تبسط لساني بشكر النعمة منك ، وأسألك أن تقبض عن نفسي تلسف الغفلة عنك ، يا مالك قبل أن يوجد مملوك ، ويا أول لا قبل آخر ، ويا آخر لا بعد أول ، فذاك في ذاك ، فقف أيها العقل عند منتهاك

 
 
رد مع اقتباس