منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق اوجد ماتبحث عنه من صورصور دليل مواقع اضف موقعك اليوممواقع البنك شاهد ادارة الموقعتعرف على الإدارة ارفع ملفات الى الموقعتحميل ملفات التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
العودة   اللوبي الخليجي > اللوبيات الادبية > القصص والروايات

القصص والروايات كل ما يخص الإبداع القصصي وفـن الروايات والحكايات ...

اللوبي الخليجي



مجموعة قصص قصيرة للعبرة .



رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 12-02-2005, 15:11
 
الأميرة الزين
لوبي ذهبي

  الأميرة الزين غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 27124
تاريخ التسجيل : 16-01-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 835
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0
Lightbulb مجموعة قصص قصيرة للعبرة .


مجموعة قصص قصيرة للعبرة ::

1- أنا السبب ..

تقول ( م د ) وهي تتكلم عن عنوستها :

الكلام في هذا الموضوع شائك لأنه يفتح جروحا كثيرة ، بعضها يتعلق بالفتاة نفسها ، والبعض يتعلق بالشباب ، والآخر وهو الأهم يتعلق بنظرة المجتمع في حد ذاته للفتاة خاصة عندما تتجاوز الثلاثين ، وهذا هو الأقسى بالنسبة لي .

أنا السبب لقد شغلتني الدراسة ، وكان همي الأول أن أكمل دراستي الجامعية وبعدها الدراسات العليا ، وقد تحديت أهلي ورفضت كل من تقدم لخطبتي بدعوى تأمين مستقبلي ، وكان فيهم من يناسبني حتى حصلت على أعلى الشهادات في الوقت توقف فيه الزمن عندي وتوقف الخطاب عن طرق بابي .....


2 - أحلام اليقظة..

إن بعض الفتيات يعشن في أحلام اليقظة ، خاصة في فترة المراهقة ، والمشكلة أن هذه الأحلام لا نفيق منها أبدا ولسنا على استعداد لفعل ذلك .. وتضرب مثلا بنفسها فهي تحلم ب " فتى الأحلام " الذي ينتشلها معه إلى عالم آخر تتوافر فيه كل مقومات الرفاهية التي تعترف بأنها لا تملكها ، وبالتالي ترى فيها تعويضا عن معاناتها التي لا تود تكرارها ... وتستكمل أنه تقدم إليها " عريس " ذات مرة وهي لم تتجاوز العشرين ولأنها كانت تعشق أحد المطربين فقد كانت تتمنى أن يكون " زوجها " يحمل نفس مواصفاته وأصرت على الرفض .

وتعترف بأنه لو عاد بها الزمن للوراء مرة أخرى لغيرت موقفها .



3 - بنت المسؤول الكبير

اكتب لكم قصتي ولا أعلم أين سيكون آخر المطاف ، وهل سيلطف الله بي أم سيعاقبني على ما فعلت . وقصتي قد تعمدت كتابتها وإرسالها إليكم لكي تكون عظة وعبرة لغيري من الفتيات ، ولكي أحذرهن من ذئاب البشر .

وقصتي بدأت عندما تخرجت من أحد المعاهد المتوسطة وحصلت على وظيفة في إحدى المدارس ، علما بأنني ابنة مسؤول كبير في الدولة . ومنذ ما يقارب 6 سنوات وتحديدا بعد حصولي على الوظيفة استقللت بذاتي وكنت أظن أني قادرة على ضبط تصرفاتي وذلك بحكم سني في ذلك الحين وهو 21 عاما وغيرها من الأمور والمغريات . وبدأت أدخل وأخرج كيفما أشاء ، وأصرف كما شئت دون رقابة أسرية ، والأهم من ذلك أني تعرفت على فتيات للأسف يلبسن قناع الفضيلة وهن في الأصل أهل للرذيلة . وعن طريقهن تعرفت على مجموعة من الشباب ، وكنت أتعامل معهم كصديقة ، وتطوّرت العلاقة إلى أن أحببت زعيمهم واستحوذ على قلبي ، وفرح هو بذلك حيث أنني فريسة دسمة بالنسبة له . فأخذ يلعب دور الحبيب الولهان والعاشق المغرم ، مما كان يزيد من حبي له وتلبيتي لرغباته دون أي تفكير ، وقضينا مع بعضنا ما يقارب 3 سنوات وبعد أن اتضحت لي الصورة وبانت لي الحقائق بأنه كاذب ومخادع ، وأن حبه لم يكن لي بل كان لمادّياتي وجسدي وجمالي ومركز والدي ، وإذا به يعود مرة أخرى ويطلب مني مبلغ 000/ 100( مائة ألف ريال ) وإلا قدّم كل ما لديه من صور ورسائل إلى أبي . وتركت وظيفتي منذ عام وذلك لإصابتي بمرض عضال هدّد حياتي ومستقبلي إلى جانب التهديد السابق . والآن أنا دفعت المبلغ في هذه المرة أخاف أن يطلب المبالغ الطائلة مرّة أخرى . بقي بيني وبين الجنون شئ بسيط أو الانتحار بالمعنى الأصح .



4 - عريس مقبول ولا شهادة امتياز

مريم طالبة جامعية في السنة النهائية .. ومنذ أن كانت في المرحلة المتوسطة يتهافت عليها الخطاب فترفض الارتباط بهم لأنها تريد إكمال المشوار الدراسي أولا ولا تفكر في الزواج الا بعد الحصول على الشهادة الجامعية التي تتمناها كل فتاه في سنها. وبعتباها الابنة الكبرى في أسرتها، وجريا للعادات والتقاليد التي تقضي بزواج البنت الأكبر أولا ، فقد وقفت مريم حجر عثرة إمام كل من يدخل على إخوانها اللائى يصغرنها بهدف الزواج فهي ترفض (العرسان) لاستكمال دراستها وأبوها يرفض( الخطاب )
الآخرين الذين يرغبون في الزواج من أخواتها الا بعد الكبيرة .. إذن
فمستقبل البنات سوف يقف زواجيا.. تواصل مريم حكاياتها فتقول :

وصل الأمر إلى ذروته فقرر أبي أن يوافق على أي خطيب يتقدم لاخوتي الصغار، وبالفعل تقدم أحدهم وتزوج أختي وأنجبا اثنين من الأبناء وجاء آخر وزفت إليه أختي الثانية وأنجبا الأولاد والبنات.. وتضيف مريم :استكملت اخواتي دراستهن في بيوت أزواجهن وحصلن على شهاداتهن التي رفضت من اجلها الخطاب والآن..لم يتقدم لي أحد بعد أن انتهى السبب واكملت دراستي وحصلت على الشهادة الجامعية ..

وأجلس وحدي في المنزل بين أبي وأمي فاكتشفت أنني أخطأت في حق نفسي.. فما مصيري بعد هذا كله هل سألتحق بوظيفة في هذا الزمن الذي شحت فيه الوظائف أم سأقبع بين الجدران بدون زواج وأبناء ؟

وتنصح مريم كل فتاه أن تتزوج مبكرا إذا جاءتها الفرصة المناسبة والزوج الصالح ، ولا تتعلل بموضوع دراسة أو شهادة ، فهذه الأمور يمكن أن تستكمل في كنف بيت الزوجية بكل حب وتفان وإخلاص.



5 - سيدة أعمال شهيرة ولكن !!

التقيت بها صدفة في المطعم .. ولم أتعرّف عليها بسهولة .. لكثرة التجاعيد والشحوب التي ملأت وجهها .. بينما بادرت هي بالسلام .. وأخذت تسترجع معي الذكريات .. ولكن لم نستطع الكلام طويلاً لوجود أهلي معي .. فوعدتها أن نلتقي في المكان نفسه من اليوم التالي .. وفعلاً وجدتها جالسة تنتظرني وتلعب بأصابعها .. ويبدو التوتر واضحاً على وجهها الشاحب .. فأخذت أسترجع ذكرياتي .. حيث كنا شلّة من أربع فتيات .. تميّزت هي بيننا بالذكاء والتفوّق والجرأة .. كنا كثيراً ما نتحدّث عن المستقبل وكيف سنصبح ؟! وأين سنعمل ؟! ومتى سنتزوّج ؟!!.. لكنها هي الوحيدة التي كانت لا تحب الكلام عن الزواج .. وكانت تقول دائماً : ( الزواج يعرقل سير حياتي .. فأنا سأظل عزباء طيلة العمر لأحقق لنفسي المكانة والمنصب الذي أستحقه ) .. كنا لا نؤيدها في ذلك . فتختلف معنا وتغضب .

أنهينا الجامعة .. وتزوجنا نحن الثلاثة .. فمنا من بقيت ربة منزل .. والأخرى مديرة مدرسة .. وأنا أعمل في إحدى الشركات .. إلا هي .. فقد واصلت دراستها العليا ولم تتزوّج .. وحققت لنفسها الكثير من الإنجازات التي تمنتها وأكثر .. فقد كنا نلتقي بين فترات بعيدة .. ونناقش أمور الحياة وهمومها من مسؤوليات الزوج والأبناء والبيت والعمل وما ان نتطرّق لأمر الزواج معها .. ونبادلها النصيحة .. كانت تسخر منا ولا تعترف بشعورها بالوحدة والآن وبعد مرور عدة سنوات .. اتقيت بها .. لا أنكر شوقي ولهفتي لها .. ولكنها بدت متغيّرة مضطربة متوترة .. وربما نادمة .. اقتربت منها وأخذت الكرسي المجاور لها .. وأخذنا نتكلم ونسترجع ذكرياتنا معاً وعن صديقاتنا ومقالبنا لبعضنا البعض فضحكنا طويلاً وفجأة صمتت .. ودمعت عيناها .. أحسست بأنها تريد قول شئ .. كيف تسير أمور حياتك وأنت امرأة أعمال مشهورة ؟ .. هل كل شئ على ما يرام ؟!.. أراك متعبة .. أمسكت بيدي بشدة وقالت : " ماذا لو قلت لك أنني نادمة ؟!.. نعم نادمة الآن وبعد هذا العمر .. فقد أردت لنفسي المنصب العالي .. والرصيد الكبير في البنك الذي يضمن لي الحياة المريحة .. وتحقق لي ما أردت .. فاسمي يتردد في الجرائد .. وشهرتي زادت وهي حصن لحمايتي !!.. ولكني مع كل هذا أشعر بفراغ كبير في حياتي .. وأشعر بالوحدة رغم وجود الجميع حولي .. حتى أنني لا أستطيع البكاء لأنني أنا من اتخذ هذا القرار ولم أجبر نفسي أبداً على الزواج .. ولآن وبعد ذبول زهرة عمري من سيرغب بي زوجة له .. ومتى أحق أمنيتي بأن أصبح أماً .. فأنا أردت أن أعيش حياة واحدة هانئة فمت فيها مئات المرّات .. وهو جزاء قرار واحد خاطئ في حياتي ..!!".

فضممتها إلي .. وربّت على كتفها .. محاولة مواساتها .. وتأثرت كثيراً بها .. ولكني احترمتها .. لاعترافها بخطئها .. رغم تأخرها عدة سنين ..!!

· همسة للتأمّل :

إذا كان العمر لحظات .. فإن بعض اللحظات عمر .. فإذا حُرمنا من هذه اللحظات .. ماذا يتبقى من العمر ..!!!



6 - خدعوني وقالوا رياضة المرأة

أنا فتاة .. أبكي ليل نهار كلما اقترب موعد ليلة الزفاف وقاربت على الانهيار .. من المفروض أن أفرح .. وأكون سعيدة لأنني سأتزوج .. لكني شعرت كأنني سأزف إلى القبر .. لأن مأساتي بدأت عندما ما رست رياضة عنيفة وبعد ذلك شعرت بتمزّقات حوضية ونزيف .. وعرفت أنني فقدت غشاء البكارة .. وأنا خائفة من المصارحة لعريسي كي لا يطلقني .. وخائفة من مصارحة أمي ..



7 - ليتني مازلت على قيود أهلي

أنا فتاة لا أحب الأوامر والقيود وأتضايق من أسلوب أهلي في التعامل معي ومراقبتهم لي ، عشت حياتي مليئة بالمغامرات والمفاجآت ولكنها كانت مآسي وأحزاناً وأحياناً أفكر في الانتحار والتخلص من الهموم والمتاعب التي أعاني منها في هذه الحياة ، كنت في أوائل المرحلة الجامعية حينما بدأت اختراق " الحاجز الأمني " الذي وضعه أهلي عليّ منذ بلوغي كانت الخطوات الأولى لي عن طريق بعض الزميلات في الجامعة ( أرقام هواتف ، جوالات .... ) وكانت مرحلة تسلية أكثر من أي شئ آخر ، ولكنني بمرور الوقت وتعودي على التلاعب بمشاعر الشباب وكسر حاجز مراقبة الأهل رغبت في التقدم إلى أبعد من ذلك ولم يكن ذلك صعباً ، لم تكن تجربة خالية من الخوف والشقاء ونظراً لأنني فقدت شيئاً كبيراً في حياتي كأنثى لم أبتعد كثيراً عن ذلك الجو ، كنت أظن أنني محبوبة وسط أفراد هذه الفئة " الواطية " وظننت أنني معشوقة حقيقة فإذا بي أصبح ( كالحذاء ) وساءت حالتي حتى اسودّت الدنيا في عيني وأنا الآن أعيش أتعس أيام حياتي .



8 - سفرة الإيدز

لا أعرف من أين أبدأ فقصتي طويلة بطول السنين العشر التي كنت فيها هائماً على وجهي .. كانت البداية سفرة أغرتني بها جلسات السوء كانوا يتحدثون عن سفرتهم إلى البلد الفلاني الذي لقوا فيه مباهج ممتعة لا يزالون يحسون بها ..دخلت الفكرة في رأسي وبالفعل أصررت على مشاركتهم الرحلة . وهناك اكتشفت حياة جديدة لم أعهدها من قبل .. كنا ثلاثة وكان الشيطان رابعنا لم نترك متعة إلاّ جرّبناها وبعد أسبوعين عدنا إلى البلاد ..

ظللت سنوات أحلم بالعودة إلى هناك لكنني لم أستطع لضيق ذات اليد ، حتى جاء اليوم الذي لن أنساه أبداً . طلب إليّ أحد الأصدقاء أن أتبرع لوالده المريض بالدم حيث كانت فصيلتي هي فصيلته وافقت على الفور ، تبرعت بالدم .. وبعد يومين اتصلت بي إدارة المستشفى تطلبني وهناك استقبلني طبيبان أخذا يسألاني أسئلة محرجة .. وبعد برهة ألقيا في جملة دار معها رأسي : أنت مصاب بالإيدز .

أحسست أن الحجرة تدور سقطت على الفور ودخلت في غيبوبة لم أفق منها إلا بعد يومين ..

ومنذ ذلك الحين وأنا أتناول أدوية أعرف أنها لا تسمن ولا تغني من جوع وأن نهايتي تقترب يوماً بعد آخر ..

لكنني عرفت ذلك بعد فوات الأوان .. فهل من معتبر .


أخواني وأخواتي :: أتمنى أن كل قاريء لهذه القصص يستفيد ويحاول ايصال الفائده لكل من حوله

وانشاء الله تنال اعجابكم وانتظروني مع مجموعه قصصية أخرى .

ودمتم بخير


اعلانات

قديم 17-02-2005, 12:29  
ملاك الشرقية
لوبي ماسي

الصورة الرمزية ملاك الشرقية


الملف الشخصي
رقم العضوية : 32401
تاريخ التسجيل : 30-01-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 1,723
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

ملاك الشرقية غير متصل

افتراضي مشاركة: مجموعة قصص قصيرة للعبرة .

لا حول ولا قوة إلا بالله

قصص ومآسي
اللهم إنا نسألك الستر والعافية
توقيع » ملاك الشرقية
بالصبر تبلغ ما ترجوه من أمل**فاصبر فلا ضيق إلا بعده فرج


إذا أُبتليتَ فثق بالله ولا تجزع
 
قديم 17-02-2005, 13:33  
فنــــ اللوبي ـــانة
لـوبي ممـيز



الملف الشخصي
رقم العضوية : 23883
تاريخ التسجيل : 06-01-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 3,010
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

فنــــ اللوبي ـــانة غير متصل

افتراضي مشاركة: مجموعة قصص قصيرة للعبرة .

مشكوووره حبووووبتي وانشاءللله تكون عبره

جزاااااك اللله الف خييير
توقيع » فنــــ اللوبي ـــانة
×?°اماراتيه وافتخر ×?°
انشدوني انت من اية بلد:
قلت: (انا) من اطهر مكان بالهوجود ايه (انا) من شعب ابو فيصل فهد
ايه (انا) بين الذيابه والاسود مانحب نعيش تكمالة عدد
خليجنا وااحد وشعبنا وااحد
 
قديم 18-02-2005, 12:15  
AHMED_Q8
لوبي جديد



الملف الشخصي
رقم العضوية : 40127
تاريخ التسجيل : 18-02-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 5
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

AHMED_Q8 غير متصل

افتراضي مشاركة: مجموعة قصص قصيرة للعبرة .

مشاركه
 
قديم 22-02-2005, 14:27  
العـجيب
لـوبي ممـيز

الصورة الرمزية العـجيب


الملف الشخصي
رقم العضوية : 12988
تاريخ التسجيل : 14-10-2004
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 9,392
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

العـجيب غير متصل

افتراضي مشاركة: مجموعة قصص قصيرة للعبرة .

مشكوررررررررررره
 
رد

أدوات الموضوع




Powered by vBulletin
لؤلؤة الخيران
A Proven Success
Online Advertising