منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق اوجد ماتبحث عنه من صورصور دليل مواقع اضف موقعك اليوممواقع البنك شاهد ادارة الموقعتعرف على الإدارة ارفع ملفات الى الموقعتحميل ملفات التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
العودة   اللوبي الخليجي > اللوبيات الاسلامية > الشريعة والحياة

الشريعة والحياة كل ما يخص الشريعة الإسلامية على مذهب أهل السنة و الجماعة

اللوبي الخليجي



صفات المرأة المسلمة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
امثله من كل مكان في العالم هبنقه العام والنقاشات الحره
المرأة أسرة ووطن ja11111 عالم الطفل
صفات يحبها الله في عبده ابوتاله العام والنقاشات الحره
أمثال عن المرأة ريح الليل العام والنقاشات الحره

رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 11-05-2005, 12:02
الصورة الرمزية عبير الشوق2
 
عبير الشوق2
لوبي ذهبي

  عبير الشوق2 غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 43706
تاريخ التسجيل : 27-02-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 1,169
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0
افتراضي صفات المرأة المسلمة


بسم الله الرحمن الرحيم

صفات المرأة المسلمة :
هي عشر صفات إذا وُجدت في المرأة فلتبشر بجنة عرضها السماوات والارض .
فنحن شهداء الله في أرضه .
مُرّ على الرسول صلى الله عليه وسلم بجنازتين فشهدوا للأولى بالإيمان فقال ( وجبت )) .
والثانية شهدوا عليها بالسوء فقال : (( وجبت )) .
فسألوا .
فقال صلى الله عليه وسلم : (( الأولى أثنيتم عليها خيراً فقلت وجبت لها الجنة ، والثانية أثنيتم عليها شراً فقلت وجبت عليها النار ، أنتم شهداء الله في أرضه )) .
الصفة الأولى : إيمانها بالله تبارك وتعالى الذي يصاحبها في الليل والنهار ، في الحل والترحال ، وهي قائمة أو قاعدة على جنبها . إيماناً يجعل رقابة الله أقرب إليها من حبل الوريد .
فتذكر الله سبحانه وتعالى في الخلوة والجلوة ، وفي السر والعلن ، والضراء والسراء .
قال سبحانه " وعد الله المؤمنين والمؤمنات " { التوبة : 72 } فأفرد المؤمنين رجالاً وأفرد المؤمنات نساءً ، ليدلل سبحانه وتعالى على أن المؤمنات مخاطبات بهذا الدين .
وقال سبحانه : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّاً { مريم : 96 } .
قال بعض أهل العلم : ( ودّاً ) خاصاً بينهم وبين الله .
وقالوا وداً ) في قلوب الناس .
والمرأة المسلمة يجعل الله لها ( وداً ) في قلب كل مسلم إذا سمع بصلاحها وبتقواها .
وقال سبحانه : " إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً " { الكهف : 30 } .
فأول صفات المؤمنة أن تتصل بالله دائماً وأبداً ، وأن تربي الإيمان في قلبها وأن تزرعه بالذكر والنوافل والتفكر والتأمل في آيات الله عز وجل . ولتعلم أن الحياة ليست ذهباً وفضة . والحياة ليست زوجاً .
لأن المرأة قد تعيش بلا زوج وبلا ذهب وفضة إذا كان معها الإيمان والعمل الصالح ، وهي السعيدة الناجية بإذن الله .
لكن إذا أخلت بالصلوات الخمس وبطاعة الله وبفرائضه وبالحجاب فوالله لو سكنت في قصور الدنيا واستخدمت أفخر السيارات وألذ المطعومات لكانت هذه الأمور عليها لعنة ومقتاً وغضباً من الله .
قال سبحانه : " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينه حياةً طيبةً ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " { النحل : 97 } .
قالوا : حياة الأمن في القلوب ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) { الرعد : 28 } .
حياة لا يجدها الا المؤمن .
فبعض الناس يعيشون في قرى وقد آمنوا بالله عز وجل .
ويجدون كأن لذة الدنيا جمعت لهم ، فهم في فرح وحبور وسرور . وغيرهم يسكنون في ناطحات السحاب ولكن معهم الضنك والهم والضيق . لماذا ؟
" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى " { طه : 124-126 } .
فهو عهد من الله أن من آمن وعمل صالحاً أن يحييه حياة طيبة وأن من أعرض عن ذكره أن ينكد عليه حياته ويغلق عليه الأبواب . وقال سبحانه " فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتهت الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب { آل عمران : 195 } .
هذا جزاء المؤمن والمؤمنة من الواحد الأحد . ويناقض ذلك الكفر والعياذ بالله ، لأن الله أخذ على نفسه عهداً أن يعذب كل كافر وكافرة ، وكل منافق ومنافقة . والمنافقة هي التي تكذب بالصلوات أو لا تصلي ، أو تكذب بشيء من الرسالة ، أو تخون زوجها في الخفاء وتظهر بالخشوع والنسك والاستقامة وهي خائنة لله ولرسوله .
الصفة الثانية : لزوم بيتها وعدم تبرجها .
لأن أهل الهدم يريدون أن تخرج المرأة المسلمة خاصة في هذه البلاد التي قامت على الكتاب والسنة ، فولاة الأمر يأمرون بالكتاب والسنة . وأولئك يريدون أن تتبرج المرأة وأن تسفك حياؤها وأن تكون كما كانت المرأة في أمريكا وبريطانيا وروسيا ، سلعة ممجوجة حيث أدخلوها كل مجال من مجالاتهم ولو كان لا يناسب طبيعتها ، كالورش والمصانع ونحوها . فتركت بيتها وأطفالها ودينها وعرضها . أما امرأتنا فهي من نوع آخر . امرأتنا دُرّة مصونة . أمرأتنا يقول الله فيها :
" وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " { الأحزاب : 33 } أي لتقر المرأة وتجلس في بيتها فهو مأواها .
قيل لفاطمة في حديث يروى عنها : ما أحسن وصية للنساء ؟ قالت : ألاّ ترى الرجال ولا يرونها .
وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم في حديث حسن : (( إذا خرجت المرأة من بيت زوجها متعطرة متزينة فهي زانية )) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (( صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مخدعها خير من صلاتها في بيتها )) . فمثلاً صلاتها في غرفة النوم خير من أن تصلي في البيت الوسيع في جانب من جوانبه .
وصلاتها في بيتها خير من صلاتها في المسجد ، ولو أنه صلى الله عليه وسلم قد قال : (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله )) .
ولكن لزوم بيتها وسترها وعفافها وحفظ عرضها أعظم لها عند الله عز وجل أجراً . فالواجب على المرأة أن تلزم وصية الله ووصية رسوله صلى الله عليه وسلم بأن لا تخرج من بيتها .
قالت العرب : لا يعصم المرأة إلا ثلاثة : زوجها أو بيتها أو قبرها . ويوم أن تخرج المرأة فمعناه الضياع والعياذ بالله .
الصفة الثالثة : غض بصرها وحفظ نفسها
قال سبحانه : " ولا متخذات أخذان " { النساء : 25 } أي أصدقاء ، كما يحدث في البلاد الغربية الكافرة ، حيث لا بد للمرأة أن يكون لها صديق غير الزوج . وقال سبحانه وتعالى : " حافظاتٌ للغيب بما حفظ الله " { النساء:34 } فهي تحفظ زوجها إذا غاب عنها . قال صلى الله عليه وسلم يوم عرفة يوم أعلن حقوق الإنسان ، ويوم أعلن مبادئ الإنسان وحقوق المرأة قال : (( ولا يوطئن فرشكم من لا ترضونه )) أي لا تستقبل أحداً في غيابكم إلا محارمها .
وقال سبحانه : ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) { النور: 31 } يعني عند الريبة والشهوة فهي تغض بصرها ولا تنظر إلى الرجال . فلتحرص المرأة على عدم كثرة النظر إلى الرجال .
الصفة الرابعة : حفظ لسانها من الغيبة والنميمة .
قال سبحانه وتعالى : " ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه وهو ميتاً فكرهتموه " { الحجرات: 12 }
وأكثر ما ينتشر بين النساء والعياذ بالله هو الغيبة وكثرة اللمز والطعن بالآخرين وخاصة من النساء . فلا بد للمرأة أن تحفظ لسانها من تلكم الآثام التي قد توردها النار كما أخبر صلى الله عليه وسلم ، وأن تكون مستقيمة في أقوالها وسديدة في كلماتها
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً " { الأحزاب : 70-71 } .
صحّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لا يدخل الجنة قتّات )) وفي رواية صحيحة : (( لا يدخل الجنة نمّام )) وهو الذي ينقل الكلام ، وتدخل المرأة طبعاً في النهي عن ذلك ، بل هنّ أكثر من الرجال في هذا الذنب ، وهو نقل الكلام والنميمة بين الناس كما هو ملاحظ .
الصفة الخامسة : حفظ سمعها عن الغناء والخناء وما في حكمه .
والغناء محرم عند علماء الإسلام ، ومن احتج علينا ببعض الفتاوى الهابطة التي لا تستند إلى دليل احتججنا عليه بالكتاب والسنة . والتحريم هو مذهب الأحناف والمالكية والشافعية والحنابلية . قال سبحانه :
" ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " { لقمان : 6 }
وقال صلى الله عليه وسلم في البخاري : (( ليكونن أقوم من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) واستحلالها إنما يكون بعد التحريم . وعن ابن خزيمة بسند صحيح قال صلى الله عليه وسلم :
(( إني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة ، وصوت عند مصيبة )) .
ومن استمع للغناء عوقب بثلاث عقوبات :
1- قطيعة ووحشة بينه وبين الواحد الأحد .
2- أن لا يحب القرآن ولا الذكر ولا الحديث النبوي ولا السيرة .
3- أن يحرمه الله سماع الغناء في الجنة .
قال ابن القيم :
قال ابن عباس ويرسل ربنا ريحاً تهز ذوائب الأغصان
فتثير أصواتاً تلذ لمسمع الإنسان كالنغمات بالأوزان
يا خيبة الآذان لا تتعوضي بلذاذة الأوتار والعيدان
فهذا جزاء من استمع الغناء . وهو بريد الزنا كما قال العلماء .
فواجب المسلمة أن تطهر بيتها وسمعها من هذا الخبث لتنعم بسعادة في الدنيا والآخرة .
الصفة السادسة : احترام الزوج والقيام بحقه والحرص على راحته وطاعته في طاعة الله .
ورد في حديث عنه صلى الله عليه وسلم : (( إن المرأة إذا صلت خمسها ، وصامت شهرها ، أطاعت زوجها ، دخلت جنة ربها )) . فهل تريد المرأة أن تدخل الجنة وهي لم تطع الزوج في طاعة الله ؟
من طاعة الزوج إراحته إذا دخل . والإبتسام في وجهه . وتطييب خاطره . وعدم إحداث المشاكل معه . وعدم تكليفه التكاليف الباهظة في الإنفاق . وحفظه بظهر الغيب . والسكوت حينما يتكلم . وتربية أبنائه على الإسلام . وعدم مخالفته فيما يأمر .
الصفة السابعة : الاقتصاد في المعيشة وعدم الإسراف في المأكل والملبس والمسكن .
قال سبحانه : " إن المبذرين كانزا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً " { الإسراء 27 } .
وقال سبحانه : " ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " { الأنعام:141 } .
وقال سبحانه : " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً " { الفرقان : 67 } .
فواجب على المرأة المسلمة أن تحرص على الاقتصاد في شؤونها وشؤون بيتها ولا تكلف الزوج ما لا يقدر عليه لأسباب تافهة
فالبيت قد يعيش سعيداً ولو لم توجد فيه كثير من الأمور المعاصرة وجزيئات المخترعات والكماليات .
بل إن كثرة إنفاق الزوج وتحمله قد تجعله يثير المشاكل مع زوجته إلى أن يصل الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه .
وأن تحرص على إنفاق فضول مالها في الصدقات التي يدخرها الله عنده لها بدلاً من إضاعتها في ما ستُسأل عنه يوم القيامة .
أعطى معاوية رضي الله عنه عائشة أم المؤمنين مائة ألف درهم في يوم واحد فتصدقت بها ونسيت نفسها ، وكانت صائمة وأفطرت على التمر والماء .
الصفة الثامنة : عدم التشبه بالرجال .
فتحرص أن لا تقلد الرجل في مشيه ولا في كلامه ولا في لباسه أو أي شيء يختص به . وأن لا تغير خلق الله الذي خلقها عليه . فقد لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال . ولعن الله الواصلة والمستوصلة ، الواصلة التي تصل شعرها بشيء للتدليس على الناس بأن شعرها طويل ، أو تفعل ذلك بشعر غيرها . والمستوصلة هي التي تطلب ذلك .
ولعن النامصة والمتنمصة ، وهي التي تنتف شعر حواجبها فترققه كما تفعل بعض النساء - هداهن الله .
وكذا الواشمة والمستوشمة ، وهي التي تغرز الإبر فيها الحبر الأسود أو الأحمر في خدها أو في أنفها لتجملها .
وكذا المتفلجة ، وهي التي توجد الفراغات بين أسنانها لأن كل ذلك من تغيير خلق الله .
وما أحسن المرأة إذا رضيت بخلق ربها لها وتجملت بما يحل لها دون أن تلجأ إلى المحرمات التي نهى عنها الله ونهى عنها رسوله كما سبق .
الصفة التاسعة : أن تحرص على الطاعات والنوافل من الصلاة والصيام والصدقة .
نعم ! ( لا يكلف الله نفساً إلاّ وسعها ) { البقرة : 286 } . لأن المرأة أشغالها كثيرة في البيت خاصة مع الأولاد .
لكن لا تنسى نصيبها من ذلك ، لا سيما القرآن والذكر لأنه خفيف على اللسان ثقيل في الميزان .
ولا يتأتى لها ذلك إلا بتنظيم وقتها والحرص ألاّ يضيع وقتها هدراً ، خاصة وقت السكون والهدوء في الصباح عندما يخلو الجو لها . ولكن لا يعني التركيز على أمور العبادة أن تصبح المرأة راهبة في البيت لا تعرف إلا سجادتها ، فتضيع حقوق زوجها متعذرة بالطاعات والعبادات . لا ... فلكل مقام مقال .
بل تحرص على العبادات وتحرص على زوجها واستقباله بالطيب والجمال والنظافة . قال أحد الشعراء يمدح زوجته :
تضوّع مسكاً بطن نعمان إن مشت به زينب في نسوة عطرات
والنفوس مجبولة على حب الطيب والجمال ، فلتفهم ذلك المرأة المسلمة .
الصفة العاشرة : أن تكون آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر داعية إلى الخير في أوساط النساء .
لأن الرجال لا يستطيعون أن يدعوا النساء ويخلوا بهن ويعرفوا مشاكلهن .
أما المرأة فلإنها تستطيع أن تغوص في أعماق النساء لأنها مثلهن ، فتؤثر فيهن وتجذبهن نحو الخير بواسطة الكلمة والهدية والرسالة ونحوها .
أسأل الله لي ولجميع المسلمين التوفيق ، وأن يصلح لنا أزواجنا وذرياتنا ، وأن يجعاهم قرة أعين .
والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

اعلانات

قديم 12-05-2005, 03:05  
جميل جداً
قــلــم مــبــدع
~*~التميز~*~

الصورة الرمزية جميل جداً


الملف الشخصي
رقم العضوية : 17773
تاريخ التسجيل : 09-12-2004
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 8,524
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

جميل جداً غير متصل

افتراضي مشاركة: صفات المرأة المسلمة

بارك الله فيك أختي عبير الشوق ونفع الله بك ..موضوع جميل وفيه الطريق الصحيح الذي يجب تسلكه كل فتاة لتنال رضى الله والجنة ..أختاه ان هذه الدنيا مجرد حياة مؤقتة ..أما الحياة الأبدية فلن تكون في الدنيا بل في الآخرة فهي شقين أم جنة أو نار أما سعادة وهناء او تعاسه وشقاء ..نسأل ان يجعلنا من أهل الجنة وان يصلح فتياتنا ويهديهم الى الصراط المستقيم .جزاكي الله كل خير أختي عبير ونفع الله بك وأسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك ..اللهم آمين
توقيع » جميل جداً




 
قديم 12-05-2005, 09:12  
kafeefalroooh
إداري سابق

الصورة الرمزية kafeefalroooh


الملف الشخصي
رقم العضوية : 22494
تاريخ التسجيل : 01-01-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 5,466
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

kafeefalroooh غير متصل

افتراضي مشاركة: صفات المرأة المسلمة

[align=center]
اختي الكريمة
عبير الشوق2

اشكر لك هذا الطرح القيم الذي أسال الله لكي الجنة وأن يجعله في موازين أعماله
جعلنا الله وياكم من اهل الجنة احبتي

احترامي وتقديري
اخوك
خفيف الروووح

[/align]
توقيع » kafeefalroooh





[grade="FF0000 B22222 DC143C DC143C FF0000"][/grade]
صنع القرارات الناجحة لا يأتي الا بالتعاون المثمر والحب الصادق

هــذا رقــم
زيارتك

 
قديم 12-05-2005, 17:10  
عبير الشوق2
لوبي ذهبي

الصورة الرمزية عبير الشوق2


الملف الشخصي
رقم العضوية : 43706
تاريخ التسجيل : 27-02-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 1,169
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

عبير الشوق2 غير متصل

افتراضي مشاركة: صفات المرأة المسلمة

اشكركم اخواني جميل جداً وخفيف الروح على مروركم الكريم
وجزاكم الله كل خير
 
قديم 16-05-2005, 21:33  
فـارس زمـاني
انتقل الى ذمة الله وادعوا له بالرحمه
(((VIP)))

الصورة الرمزية فـارس زمـاني


الملف الشخصي
رقم العضوية : 47991
تاريخ التسجيل : 09-03-2005
الدولة : الماضي والحاضر والمستقبل
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 44,900
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

فـارس زمـاني غير متصل

افتراضي مشاركة: صفات المرأة المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير


والله يعطيك العافيه
توقيع » فـارس زمـاني



ربي اغفرلي ورحمني وتجاوز عن سيئاتي
 
رد

أدوات الموضوع




Powered by vBulletin
لؤلؤة الخيران
A Proven Success
Online Advertising