منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق اوجد ماتبحث عنه من صورصور دليل مواقع اضف موقعك اليوممواقع البنك شاهد ادارة الموقعتعرف على الإدارة ارفع ملفات الى الموقعتحميل ملفات التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
العودة   اللوبي الخليجي > اللوبيات الادبية > القصص والروايات

القصص والروايات كل ما يخص الإبداع القصصي وفـن الروايات والحكايات ...

اللوبي الخليجي



سـميرة صديقة الطَّلبة !!



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
إلى صديقة... cyrine2010 الخواطر وهمس المشاعر
هل تقبلوني صديقة لكم <<<وربي بنوووته عسل :) غنوووجه الترحيب والتهنئة والمواضيع الإدارية
شاب بحريني يتزوج من صديقة هبنقه العام والنقاشات الحره
قصتي مع صديقة النت adelsalem لوبي المواضيع المكررة والمواضيع الغير مرغوبـة
كم هي جميلة صديقة هدا الفتى kamili صور

رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 19-10-2011, 17:37
الصورة الرمزية مصطفى كامل زلوم
 
مصطفى كامل زلوم
مشرف اللوبي الأدبي

  مصطفى كامل زلوم غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 382912
تاريخ التسجيل : 01-05-2010
الدولة : جمهورية مصر العربية
المهنة :
الاهتمامات : الإطلاع الدائم
المشاركات : 1,690
الرصيد المالي : 8581 ريال [كافئني]
المستوى : 10
المستوى القادم : يحتاج 119 ريال
النشاط : 0
Post سـميرة صديقة الطَّلبة !!



بقلمـ / مصطفى كامل زلوّم



لم أكن أتوقع أن تعيش كل هذا الزمن ،، «سميرة» وهذا أسمها ،،«بغيٌ» وهذه "صنعتها"
مرت من أمامِ السيارةِ ،، حين توقفنا في إشارة مرور بشارع «محمد الخامس»

،، كانت امرأةٌ أو شبهُ امرأةٍ ،، أو حُطامُ امرأةٍ ،، الظهرُ مُحدودبٌ ،، والعينان زائغتان ،، أنفُ تدلى وطال وتضخَّم ،،وشفتان مُترهلتان ،، بهما كمٌ من طلاءِ الشفاةِ يكفي لأن يحول «لتراً» من الماء إلى اللونِ الأحمرِ القاني المُبالغ فيهِ ،، خدَّان غائران إلى الدَّاخل ،، الوجهُ بصفةٍ عامةٍ قد سقطَ من مكانهِ ،، وأستقرَ في مُنتصفِ صدرها ،، ولم أدرِ أيضاً لماذا لا زالت تصبغُ شفتيها بذاكَ اللونِ الأقربِ إلى المَّادة المُستَعملةَ في طلاءِ الجُدران ،، أإلى الآن لا زالت تتعشم أو تحلُم بأن يرغبَ فيها أحد ؟! لقد كانت في الماضي امرأةٌ مرغوبةٌ ،، حينما كانت «بضَّةٌ» شابةٌ يافعةٌ ،، يتمناها الرجالُ ،، أمَّا وقد أمستْ حُطاماً أو أطلالاً فلن ينظر إليها «كلبٌ» ولو أنَّها نامتْ على قارعةِ الطريقِ فلن يقربُها أحد ،، غير كلابِ السكك تبول فوقها وتمضي إلى كسرةِ خبزٍ يابسةٍ في القمامةِ ،، لأنَّها بالتأكيد أفضلُ منها ،، سألتُ صديقي والذي كان يقودُ السيَّارةَ ،، أليستْ هذه «سميرة» ..؟
قال: بلى هي قبَّحها الله ،، لقد غيَّرتْ من نشاطِها ،، وأصبحتِ الآن مُساعدةً لتجَّارِ المُخدِّراتِ ،، تحملُ لهم «البضاعةَ» بين أكياس «الكلينيكس» التي تتظاهرُ بيعها.
تعجَّبتُ كثيراً لروايةِ صديقي عن هذه المرأةَ ،، وظلَّتْ برأسي تساؤلاتٌ كثيرةٌ ،، لماذا أصرَّتْ هذه المرأةُ العجوزُ الشَّمطاء أن تكونَ محل خطرٍ وسبب شقاءٍ وإلى آخر نَفَس ؟!
فبعدما كانت بغيًا تحوَّلتْ في بضعِ سنينَ إلى «قوَّادة» وهي التي تُهيئ اللقاءاتِ بين راغبين المُتعةِ الحرام ،، ثمَّ بعد فترةٍ صدمتها سيَّارةٌ في الطريقِ ،، دخلتْ على إثرها المشفى العام ،، وظلَّت بهِ شهراً كاملاً ،، انهالت عليها المنح والهبات في ذاك الشهر ،، وأحسَّت بأهميتها بين النَّاس ،، فعدلتْ عن غَيِّها ،، وأعلنت أنَّها سوف تتوب ،، ولكن سُرعان ما انقلبت على ذاتها ،، وحنَّت لأيام الخنا ،، وسال لُعَبُها للذكرى النجوس ،، خرجت ذات يومٍ على النَّاس بثوبٍ فاضحِ وفي وضح النهار ،، وكأنهُ إعلانٌ عن الرِّدةِ أوكأنهُ إعلانٌ لمن يرغب !! ولم يرغب فيها أحدٌ ،، فكل النَّاسِ قد ألفوا منها هذا المنظر ،، ولم تُصبح ذات دلال أو جمال يجتذب الذُباب ،، ففهمت من تلقاء نفسها أنَّها لم تصبح كما الماضي ،، فتاةً تجذبُ الطلبةَ ،، من جميع المراحل السِّنية والدراسية ،، حتى أمسى أسمُها«سميرة صديقة الطلبة» وحتى أتهمها أحدُ رجالاتِ التعليم أنَّها من أسبابِ انحطاطِ التعليم في مدينتها الساحلية ،، الأمرُ الذي دفعها لأن تتهم الرجل المُهابَ بأنَّه قد راودها عن نفسها ولم يجد منها غيرَ الصَّدِ فحنق عليها وهاجمها ،، وكانت بالطبعِ تلكَ المقولةَ منها بمثابةِ «نكتة» سخيفة ،، فالكل يعرفُ من الرجل المُهاب ،، ويعرف من هي «سميرة» جيداً ،، ولم تنطلِ الكلمة على أحدٍ ممن سمِعها ،، بل كانت فضيحةً أخرى تُضافُ إلى سجلِّها الزاخر ،، ومضت سميرة في تطورها ،، فلازمت الراقصات الساقطات فترةً من عمرها ،، كانت تُعِدُ لإحداهنَّ ملابسها قبلَ الدخول إلى المسرح ،، لكنَّها لم تستمر كثيراً في هذا المِضْمَار ،، فقد اكتشفت الراقصةَُ أنَّها تسرقُ منها بعضَ المالِ والمتاعِ ،، ففضحتها ،، وأغْرَتْ بها بعضَ رجال المرقص فطرحوها أرضاً وعرَّوها أمام بابِ الحانةٍ ،، ومضت سميرة من مكان لمكان ،، ففي الصَّباح تراها بسوق «دبرا» أو «البيرو» أو «زنقة إنجلترا» وفي المساء تتسكع أمام الملاهي الليلية الموجودة على الساحل مثل «شاطئ الشمس» و«بوديوم» و«المابيتش» تلتقط كسرةَ خبزٍ رماها أحدهم ولو بالصدفةِ ،، تمدُ يدها أحياناً ،، تحاولُ أن تُسدي النصائحَ لمن ترى فيه السذاجةَ من أولئك الذينَ دخلوا عالمَ الليلِ ولم يكن لهم باعٌ فيهِ ،، رُبما ارادتْ أن تكونَ مرجعاً أو قاموساً لكنَّ سماجتها واستخفافها وقفا حائلان أمامها ،، فقد اشتهرت بين النَّاس بأنَّها امرأةٌ سيئةٌ السمعةِ ،، فأنفها القاصِ والدانِ ،، حتى من هو مُنغرس غرساً في لُجج الجحيم ،، بهذا الحديث حدَّثتُ نفسي ونحنُ نقطع الطريقَ الطويل المُتَعرِّج المؤدي إلى «مغارة هرقل» على شاطئ البحر الأبيض المُتوسط ،، كان المكانُ غامضاً بعضَ الشيءِ ،، فهي مغارةٌ في حضنِ الجبلِ ،، تمتدُ قُرابةً خمسةٍ وثلاثينَ كيلومتراً في باطنِ الأرض ،، المغارةُ يُقالُ بأنَّها من صُنعِ الطبيعة ،، وهي قريبةٌ من جبلِ طارق ،، حيثُ تُشرف على «المُحيطِ الأطلنطي» وبرغم إصغائي لمن يشرح لنا تاريخها المُبهم ،، إلا إنَّ قصةَ المرأةِ المُبتذلةِ كانت مُسيطرةٌ على تفكيري ،، فإن كانت أسطورة مغارة هرقل بها ما بها من غموضٍ ،، لكنَّها لم تُشَكلُ لي غموضاً يفوق غموضَ هذه السيدةَ التي نذرت نفسها للعملِ المُحرَّمِ طوالَ حياتُها ،، فإلى الآنَ لم ينسَ النَّاسُ قصَّتها المُخزيةَ مع أحدِ روادِ ملهى «أطلس بيتش» على شاطئ المُتوسط ،، حين تعرَّفتْ على سائحٍ من بلدٍ عربي نفطي ،، شابٌ في الأربعين من عمرهِ ،، اصطحبتهُ إلى الملهى ،، وهي بكامل زينتها ،، وقضيا الليل كلهُ على قرع الكؤوسِ ،، ولمَّا أنفضَّ الحفلُ الساهرُ ،، مضتْ بهِ إلى حيث يسكن ،، لتقضي معهُ ما تبقى من ساعاتِ الليل ،، وفي الطريق أخذا يغنيانِ ويرقصان ،، وإذا بالأمطار تنهمر على رأسيهما ،، فغسلَ ماءُ السماءِ المساحيقَ التي غطَّتْ وجهَ العجوزِ ،، وبللت الشعرَ الأصفر المُستعار ،، فسقطَ على الأرضِ ،، وظهرَ الشعرُ النحيلُ الأبيضُ من تحتهِ ،، وسالت المساحيقُ على وجهها بفعل الأمطار ،، فاختلطَ الأحمرُ بالأصفرِ بالأخضرِ بالأسود فغدا وجهُها كخريطة أروبَّا ،، وعندها أنتبهَ الرجلُ الشهواني !! والذي كان منذُ دقائقَ يُمنّي نفسهُ بليلةِ حمراءِ على فراشِ الرذيلة ،، وهُنا صرخ فيها «من أنتِ ؟» أنا لا أعرفكِ !! ولمَّا أرادت أن تحتضنهُ وتسيرَ بهِ ،، نهرها وألقاها جانباً ،، فسقطت على الأرض مغشياً عليها ،، وأخذَ السيَّارةَ وأنطلقَ على غير هدى ،، أمَّا هي فقد قضتْ ليلتها على الرصيف إلى بزوغ الفجر !!
سألني صديقي الذي لا زالَ يستمعُ إلى الشرحِ الذي يُقدمهُ لنا المُرشد عن أسطورة المغارة «أين ذهبت ؟؟» لا أرى لكَ أي ردةَ فعلٍ وكأنكَ لست موجودًا معنا !!
أجبتهُ: «سميرة !!» ضحكَ صديقي من أعماقهِ ضحكةً مُدوّيةً جعلت كل النَّاس ينظرون إلينا وقال: «لماذا استحوذت عليكَ هذه السيدة المُنحطة هكذا ؟ »
فقلت: إنَّي أتعجبٌ منها كثيراً ،، كيف لإنسانِ أن تسير حياتهُ على هذا النَّهج !! دون أن يكون لديه واعزٌ من دينٍ أو خلقٍ أو حتى عادةٌ وتقاليد تعارفنا عليها كشرقيين ؟! إنَّ الإنسان الشَّرقي مهما عظُمتْ مساوئُه لابد لهُ من عودةٍ في يوم ما ،، لأنَّ المُحركَ لنا دائماً هو الدين ،، فالشرقيون هم أول من عرفوا التَّديُن وارتاحت لهُ أنفسهم وارتضته قلوبهم ،، ومنذُ فجر التَّاريخ ،، لكن هذه هي الحالة الأولى التي ألقاها ،، وتمرُ على شريطِ حياتي بهذا الوصف ،، أن يكونَ شخصٌ بهذه الكيفية ؟! أسودٌ من الداخلِ ليس بهِ بصيصٌ من نور ؟! قلت لصديقي «هل يكون الجهل أم الرفاهية أم المجتمع هو من أوصل تلك السيدة لهذا الطريق الغير ممهد ؟!» ولم يكن لدى صديقي أيَّ إجابةٍ فقط مطَّ شفتيهِ ورفعَ كتفيهِ ومضى أمامي لداخل المغارةِ المُظلمة ،، سرنا في عتمةٍ ما لبثت أن انجلت عن نافذةٍ من الضياء ،، فعلمنا أنَّنا قد وصلنا إلى شاطئ الأطلنطي ،، كانت صفحةُ الماء تميلُ إلى اللونِ الأخضر ،، فتعجَّبتُ لهذا كثيراً !! ،، دائماً نرى الماء في البحور يميلُ إلى اللونِ الأزرق ،، لكن وعلى ما يبدو أنَّ مياه المحيطات يكون ماؤها أخضرٌ ،، لكنَّهُ في كلِ الحالات جميل ،، عدنا من رحلتنا عندَّ العصر ،، أخذت السَّيارةُ تقطع شارع «محمدُ الخامس» في نهمٍ وكأنها جائعة مثلُنا ،، فقد كانت بطونُنا خاويةً على عروشها ،، وكأني على ميعادٍ مع صديقةِ الطَّلبةِ ،، فقد نظرتُها بجانب الرصيفِ تُصفف أكياس «المناديل» الورقيةَ وقد أزداد وجهها شحوباً عن الصَّباحِ ،، ومع انحدار قرص الشمس نحوَ المَغيبِ وارتفاع الأشعة فوق الأبنية مُحدثةً ظلال تحتها ،، كانت سميرة تجلسُ بمُفردها ،، كما كانت دائماً تحبُ وفي الآونةِ الأخيرة ،، وبخاصةٍ بعد هجرِ المريدين لها !! جلست أمام مطعمٍ وبجوارها طعامٌ تجتمعُ حولهُ القطط في تربُصٍ ،، وهي غيرُ عابئةٍ بهم ،، لانشغالها بالأكياس وما بداخلها !! والتي رُبَّما كانت مملوءة بالمُخدِرات على حدِّ وصف صديقي !! وهُنا قرر صديقي أن يدخل ذات المَطعم الذي تجلس أمامهُ وقططُها ،، ولمَّا كُنتُ ضيفاً عليهِ ،، آثرتُ أن أكونَ ضيفاً خفيفاً ،، وأيضاً مسلوبَ الإرادةِ ،، فلم أبدِ استيائي الذي كُنتُ أخفيهِ من المكان !! الأمرُ الذي بدا عليَّ برغم إخفائي له ملياً ،، والذي جعل صديقي يأخذ عليَّ مأخذاً !! فقد علمَ كمَّ الاستياء ،، وعلم أيضاً السبب !! لكنَّهُ ظلَّ صامتاً ،، وفي داخل المَطعم الفخم ،، كانت بصدرهِ صورةٌ لشابةٍ تبدو بها مسحة من جمالٍ خابي !! تلبس مِنظار على عينيها ،، لها شعرٌ أصفر ناعم ،، تتوسط الصورةُ قلبَ المكان وبشكلٍ مُبالغٍ فيه ،، لم أسأل عن صاحبة الصورة برغمٍ شغفي بالمعرفة ،، أيضاً صديقي اللئيم كان يعرف كمَّ شغفي لمعرفةِ صاحبة الصورة !! لكنَّه ألتزمَ الصَّمت البليغ معي !!
وفي ثوانٍ فوجئت بصاحبةِ الصورة تدخلُ المكان وتجلس على المَّكتب المُعدُ للمدير ،، إنَّها هي ،، لقد جلست تحت صورتِها تماماً ،، بنفس الملامح وذات الثياب تقريباً ،، حتى منظارها الطِّبي ،، وهُنا آن لي أن أسأل بعد صمتٍ طال ،، فقلت لصديقي «من هذه المرأة ؟؟» وكان جوابُه مُفعماً بالتَّعجُبِ (!!) فردَّ سريعاً قائلاً «هذه سميرة صديقة الطلبة» لقد أخبرتُك أمس ونحنُ نأكلُ هُنا ،، هذه التي أفسدت علينا أولادنا الطلاب ،، لقد أتينا هُنا أمس وقلت لكَ عنها الكثير ،، ماذا أصاب ذاكرتك ،، وعندَّها تذَكَّرتُ الحوار الذي دار بيننا بالأمس كاملاً ،، ثمَّ عدتُ لصمتي مرةً أخرى ،، حين اكتشفت الحقيقةَ ،، وهي أنَّ كل الذي دار بخلدي كانَ من وحي الخيالِ ،، فلقد أكملت القصَّةَ من عندي ،، وتصوَّرت مصيرها بعد ثلاثين عاماً فهي الآن تُقاربُ الخَمسين أي أنَّ الخيال سرح بي إلى أن بلغت الثمانين ،، فلم أرغبُ في إخبار صديقي بما دارَ بي وأنا جالسٌ أنتظرُ الشواء الذي فقدتُ الأمل فيهِ ،، لكنَّهُ كان قريباً جداً مني ،، فلقد باغتني بسؤالهِ «أهي سرحة من سرحاتك ؟!» قلتُ لهُ – نعم !! وأخذتُ في سرد الحكايةَ من أولها ،، فضحكَ صديقي وقال: «هذه أولُ مرةٍ تزورُ فيها مدينتنا طنجة !! ألم تضع ذلكَ بخيالكِ الواسع ؟!» ثم أردفَ يقول:
«بئس المُستقبل الذي رسمهُ خيالكَ الخصبِ لها ،، إنَّ السيدةَ كما ترى لا زالت تُعطي من عرضها الكثيرَ والكثير ،، ولا زال طلابنا يُخفقون ،، أسألُ اللهَ أن يتوبَ عليها قبلَ أن تصلَ إلى المصير الذي تنبأت بهِ ،، أم ما رأيك ؟! »
أجبت: «بل المَصيرُ الذي أرادهُ الله»
________________



]

توقيع » مصطفى كامل زلوم
Welcome to



التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى كامل زلوم ; 21-10-2011 الساعة 02:27

اعلانات

قديم 19-10-2011, 23:25  
alohooud
لـوبي ممـيز

الصورة الرمزية alohooud


الملف الشخصي
رقم العضوية : 399253
تاريخ التسجيل : 09-08-2011
الدولة : مصر المحروسه
المهنة : بكالوريوس نجاره جامعة القاهره
الاهتمامات : كتابةالشعر والنثر والقراءه
المشاركات : 622
الرصيد المالي : 1961 ريال [كافئني]
المستوى : 3
المستوى القادم : يحتاج 139 ريال
النشاط : 10

alohooud غير متصل

افتراضي رد: سـميرة صديقة الطَّلبة !!

مشكرا استاذى الفاضل
على ما كتبت لنا
يعطيك الف الف عافيه
توقيع » alohooud
من لم يشعرنى بوجودى ساجعله لا يتعدى حدودى
هذا اناالمراه التى لا تهين كرامتها
 
قديم 08-11-2011, 05:33  
مصطفى كامل زلوم
مشرف اللوبي الأدبي

الصورة الرمزية مصطفى كامل زلوم


الملف الشخصي
رقم العضوية : 382912
تاريخ التسجيل : 01-05-2010
الدولة : جمهورية مصر العربية
المهنة :
الاهتمامات : الإطلاع الدائم
المشاركات : 1,690
الرصيد المالي : 8581 ريال [كافئني]
المستوى : 10
المستوى القادم : يحتاج 119 ريال
النشاط : 0

مصطفى كامل زلوم غير متصل

افتراضي رد: سـميرة صديقة الطَّلبة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alohooud مشاهدة المشاركة
مشكرا استاذى الفاضل
على ما كتبت لنا
يعطيك الف الف عافيه

أشكر تواجدكِ الَّذي دائمًا يُبهجني ،، عيدكِ سعيد بإذن الله
توقيع » مصطفى كامل زلوم
Welcome to


 
قديم 14-12-2011, 19:19  
عصام زايد
لـوبي ممـيز

الصورة الرمزية عصام زايد


الملف الشخصي
رقم العضوية : 397182
تاريخ التسجيل : 21-05-2011
الدولة : الاردن
المهنة : متقاعد ( مكتبات ونظم معلومات)
الاهتمامات : الكتابة والتعارف والرسم
المشاركات : 9,069
الرصيد المالي : 33688 ريال [كافئني]
المستوى : 27
المستوى القادم : يحتاج 212 ريال
النشاط : 0

عصام زايد غير متصل

افتراضي رد: سـميرة صديقة الطَّلبة !!

مشكور اخي الغالي
تقبل تحياتي ومروري
توقيع » عصام زايد
ثلاثة هي فرحــة الدنيا وبهجتها
شمس الضحى وشيماء والقمر


 
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
طنجة المغرب زلوم

أدوات الموضوع




Powered by vBulletin
لؤلؤة الخيران
A Proven Success
Online Advertising