منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق اوجد ماتبحث عنه من صورصور دليل مواقع اضف موقعك اليوممواقع البنك شاهد ادارة الموقعتعرف على الإدارة ارفع ملفات الى الموقعتحميل ملفات التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
العودة   اللوبي الخليجي > اللوبيات الادبية > القصص والروايات

القصص والروايات كل ما يخص الإبداع القصصي وفـن الروايات والحكايات ...

اللوبي الخليجي



دمــوع البليـاتـشــو !!



رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 04-07-2011, 14:59
الصورة الرمزية مصطفى كامل زلوم
 
مصطفى كامل زلوم
مشرف اللوبي الأدبي

  مصطفى كامل زلوم غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 382912
تاريخ التسجيل : 01-05-2010
الدولة : جمهورية مصر العربية
المهنة :
الاهتمامات : الإطلاع الدائم
المشاركات : 1,690
الرصيد المالي : 8581 ريال [كافئني]
المستوى : 10
المستوى القادم : يحتاج 119 ريال
النشاط : 0
افتراضي دمــوع البليـاتـشــو !!


الوقت بعد التاسعة مساءاً ،، سيارة شبه فارهة تقف أمام حديقة بوسط المدينة
تهبط منها سيدة تقترب من الثلاثين ،، تبدو عليها علامة الثراء الهادئ
وينزل معها رجل يكبرها بسنوات قليلة ،، مهندم اللباسِ إلى حدٍ ما
وما أن أخذا مكانهما بالحديقة ،، حتى لحق بهما الثالث ،، والذي غاب قليلاً ليركن السيارة في المكان المخصص لذلك.
المشهد يبدو كئيباً ،، فما أنقطع بكاء السيدة منذُ جلست أبداً ،، وكأنها فقدتْ غالي لديها أو فقدتْ أغلىَ ما لديها .
كانت تبدو منهكة ،، مهزومة ،، مقتولة ،، تسري الدموع على خديها ،، راسمةً نهران ،، نهران من ماءٍ ساخن ،، ويا لهما من نهران ،، اصغرُ نهرٍان في العالم ،، لكنهما بذاتِ الوقت يحويان بداخلهما العالم بأسرهِ !
وطول الوقت ماانفكَّ الرجلان يهدئان من روعها ،، ولكن دونما فائدة ،، أو ربما أزداد بكائها مع كل كلمة سمعتها .
والنهر يتدفقان ،، ويعلو المد ،، وتسخن شمسهما شيئاً فشيئاً ،، لم أتبين صوتها ،، ولم أتبين صوتهما ،، كل ما كنتُ شارداً فيهِ ،، هو هذان النهران الحزينان ،، واللذان أنسابا بين مروجِ الألم والحسرة ،، فكانت لوحة حزينة ،، بكيتُ لها أنا الآخر ،، ومن طريقةِ المواساة تراء لي أن يكون واحد من الرجلان أخوها ،، والآخر زوجُها ،، فقد كان أحدهما يربتُ على كتفها في تحفظٍ ،، بينما كان الثاني يحتضنها ويصفف شعرها من حين لأخر ،، وهي شاردة عن المكان والزمان ،، إنها فقط في عالم أحزان من صنعها ،، والنهران غزيران متلألأن ،، يحملان هماً لا أول ولا أخر لهُ.
* * *
ومن طريقة بكائها ،، استطعتُ أن أخمن بأن يكون المفقودُ أباها ،، وهذا بدا من طريقةِ الذي ظننتهُ أخاها ،، فقد كان باكياً ،، حزيناً ،، مكابراً ،، يحاولُ أن يبدو قويا متماسكاً أمامها ،، كما كان أيضاً ،، يحاول أن يكون الأب والأخ في نفس الوقت ،، إلى جانب طريقتها في البكاء ،، كانت طريقة تظهر منها جوامع الكسرة وثوابت الحسرة ،، وهذا ما جعلني أستبعد أن تكون قد فقدت الأم مثلاً ،، فلو كانت أمها المفقودة لكان حالها غير هذا ،، كانت قد أصبحت أماً لذاك الذي شككت بهِ أخاها ،، ولكان الأخُ أكثر ألماً ،، استناداً إلى ((عقدة أُديب واللكترا)) أو – هيام البنت بأبيها ،، وهيام الولد بأمهِ ،، وهذا ثابت ومرجع من مراجع علم النفس ،، ولا يزال الأمر مؤلماً ،، السيدة تزداد أسىً ،، والرجلان يزدادان خيبةِ أمل ،، وعجز عن تهدئتها ،، كل هذا وأنا أرقبُ الموقف عن كثبٍ ،، ومن خلف "كتاب" اتخذتهُ ساتراً لي .
* * *
الوقت يزحف بطيئاً نحو مُنصف الليل ،، والسيدة تخور قواها شيئاً فشيئاً ،، والرجلان يبدوان مهزومان ،، أكثر فأكثر ،، لقد تحول الحزن عند الرجلان من حزن على من فُقد إلى حزنٍ على هذه المكلومة والتي تثير الشفقة والأسى .
ولكم راودتني فكرة مجنونة ،، وهي أن أقتحم عليهم مجلسهم هذا ،، وأطلب منها السكوت ،، وأرجوها أن تحاول التغلب على أحزانها ،، وحضرتُ بعقلي جُملاً كثيرةً مرتبةً من هاتيك التي تستعملُ في مثل هذه الحالات ،، كما أني كنت على استعدادٍ لأن أتحول "بلياتشو" أقدم لها عرضاً ضاحكا ،، وكنتُ على أتم استعدادٍ لأن أصبغ وجهي بكل ألألوان والمساحيق المثيرة ،، فألون أنفي باللون الأصفر وشفتاي بالأبيض ،، ووجهي بالأحمر ،، وشعري بالأزرق ،، كنت على استعدادٍ لأن أفعل حركاتٍ في الهواء ،، وأنط الحبل ،، واقفز كالمجنون ،، بشرط أن تكف عن البكاء ،، سرحت ،، وتخيلتني مهرجاً على مسرحٍ ضاحكٍ "كوميدي" ،، وتخيلتها تجلس في الصف الأول تضحك بملء فيها ،، برغم أن الخيال عجز عن رسم صورة لضحكتها ،، لأنها كانت أول مرة أراها ،، وعلى هذه الصورة الحزينة ،، لكنهُ قاربَ لي الصورة ،، انتبهت قليلاً لأراها تنظر نحوي في شرود ،، تُراها أكانت تعجب من دموعي التي بللت كتابي ؟! أم أنها كانت سارحة ولا تراني ؟!
ربما الثانية أقرب ،، لأن مثل هذه لن يستوقفها الدمع ،، فقد اعتادت عليهِ ،، ولم يعد ذاك المنظر العجيب لديها.
* * *
ثم هربت ثانيةً من المكان ،، هربتُ من نظراتها المؤلمة ،، إلى حيث الخيال الجامح الفضفاض ،، والذي قادني لأن أرى نفسي عازفَ كمان ،، أعزفُ بمفردي ،، في عالم أسطوري ،، بهِ حيوانات وطيور غريبة ،، بهِ خيول ذواتِّ أجنحة ،، به أنهار مياههُا ملونة بألوان غريبة ،، فضيةٍ وذهبيةٍ ،، بهِ شلالات تصعد بالمياه إلى أعلى لا تنحدر إلى أسفل ،، وبه أيضاً عصافير في حجم النسور ،، تعلو أصوتها بالتغريد فتغطي على صوت كماني الحنون ،، فلا يستبين لهُ صوت ،، ورأيتها هي ،، نعم هي ،، تتعثر في ثوبٍ أبيض ،، يجرُ خلفها إلى حيثُ يتوقف البصر العاجز المجرد ،، رأيتها وهي تحاول أن تُسكتَ كلُ الأصواتِ ،، لتسمع معزوفتي الضئيلة ،، لكن هذه المرة لم تكن تضحك أو تبتسم ،، تلك الابتسامة الخيالية التي صنعتها أنا بخيالي ،، لكنها كانت بكل الحالات - جميلة.
* * *
ثم أفقتُ هذه المرة على حركاتهم وهم يهمون بالرحيل ،، وقف الرجل الأول ثم الثاني الذي كان منهمكاً في دفع حساب الجِلسة ،، وقف وهو ينظر للساعة ،، والتي تعدَّتْ مُنتصفَ الليل بقليل ،، مدا الرجلين يديهما إليها ،، فاختارت يد من "تيقنتُ" أنهُ زوجها ،، وقامت متثاقلة ،، متهاوية ،، وما أن انتصب عودها ،، حتى خرَّتْ ثانيةً إلى ذاتِ المقعد ،، إنها لم تستطيع الوقوف ،، وكررتْ المحاولة ،، مرة ومرتان وثلاثِ مرات ،، مما جعلها تتوقف عن البكاء ،، أو ربما نسيتْ ما كانت فيه ،، أو ربما حقدت على من فقدت ،، فقد استراح بعد عناء ،، وهي بدأت مشوار عنائها ،، يا لها من مصيبة ،، إنها شلت ،، نعم ،، فقد حاولا رجُلاها إيقافها دون فائدة ،، وهنا غطى الذعر مُحياها ،، لقد كانت خائفة جداً ،، أنطلق أحد الرجال ،، غاب قليلاً ،، وعاد بكرسي "صغير" من الكافتيريا الموجودة بالحديقة ،، في الوقت الذي كان الآخر يجري مكالمة تليفونية ،، أظنها لطبيب ،، فقد كانت في صيغة استشارة ،، ولما وصل الأول بالكرسي ،، أغلق الثاني الخط ،، ثم أجلساها على الكرسي ،، واشتركا في حملها إلى خارج الحديقة ،، وظلت جالسة ساكنة وكأنها جثة هامدة ،، بعدما جفت الدموع ،، وانحسرا النهران الجاريان ،، ظلتْ حاسرة مكانها على مقعدها الإجباري إلى أن جاءت السيارة ،، وأدخلاها بها ،، وحمل النادل الكرسي ،، والذي كان يحرسه جيداً ،، مخافة أن يأخذوه ويفروا ،، عاد النادل يحمل الكرسي في فرحٍ ،، وانطلقت السيارة تتهادى إلى حيثُ المجهول لي ،، وألقيت أنا كتابي على المنضدة ،، فلم يصبح له أدنى فائدة ،، فلا أنا سأستتر بهِ ،، ولا أنا مقتنع بما فيهِ ،، فقد أمست كل النظريات النفسية ،، والشطحات الفلسفية برأيي ،، بمثابة نكتٍ قديمة ،، لا طعم ولا لون لها ،، وما استحوذ على تفكيري ،، أسئلة - وجدتها تنغص عليَّ حياتي وإلى الآن ،، من "عينة" - من تُراهُ الذي جعل هذه الزهرة تذبل بهذه الطريقة ،، من تُراهُ الذي كسرها وهزمها ،، ثم شل أركانها ،، وأقعدها عن الحركة ؟! وهل يصلُ الحزن بنا إلى هذا المنحدر ؟! وهل تقتلنا أحزاننا يوماً ..... ؟ وهل ظنوني كانت في محلها .. بمعنى - أن من ظننتهُ أخاها كان أخوها ،، ومن ظننتهُ زوجها كان فعلا زوجها ؟ وهل فقدت أباها كما تفلسفت أنا ،، أم أنها فقدت كل شيء ؟! فأصيبت بكل شيء ،، حتى وصلت إلى لا شيء ؟!

* * * * *

توقيع » مصطفى كامل زلوم
Welcome to



التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى كامل زلوم ; 04-07-2011 الساعة 21:10

اعلانات

قديم 06-07-2011, 11:41  
ابونضال 1
مشرف اللوبيات الإسلامية

الصورة الرمزية ابونضال 1


الملف الشخصي
رقم العضوية : 395831
تاريخ التسجيل : 30-03-2011
الدولة : الاردن
المهنة : متقاعد
الاهتمامات : القراءة الشعر التاريخ الاسلامي
المشاركات : 2,138
الرصيد المالي : 5706 ريال [كافئني]
المستوى : 8
المستوى القادم : يحتاج 794 ريال
النشاط : 99.8

ابونضال 1 غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!


بارك الله بك على هذه القصة الهادفة

وجزاك خيرا وغفر لك ولوالديك
 
قديم 07-07-2011, 21:11  
مصطفى كامل زلوم
مشرف اللوبي الأدبي

الصورة الرمزية مصطفى كامل زلوم


الملف الشخصي
رقم العضوية : 382912
تاريخ التسجيل : 01-05-2010
الدولة : جمهورية مصر العربية
المهنة :
الاهتمامات : الإطلاع الدائم
المشاركات : 1,690
الرصيد المالي : 8581 ريال [كافئني]
المستوى : 10
المستوى القادم : يحتاج 119 ريال
النشاط : 0

مصطفى كامل زلوم غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونضال 1 مشاهدة المشاركة

بارك الله بك على هذه القصة الهادفة

وجزاك خيرا وغفر لك ولوالديك
وفيكَ بارك أخي الكريم أبو نضال - حياك ربي
توقيع » مصطفى كامل زلوم
Welcome to


 
قديم 07-07-2011, 22:52  
عاشقه القمه
VIP
(((VIP)))

الصورة الرمزية عاشقه القمه


الملف الشخصي
رقم العضوية : 59322
تاريخ التسجيل : 11-04-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 11,712
الرصيد المالي : 36905 ريال [كافئني]
المستوى : 29
المستوى القادم : يحتاج 1895 ريال
النشاط : 9.09091

عاشقه القمه غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!

هلاااا أستاذي مصطفى حيااااكـ منوووور عالم القصة القصيرة

بجد أنبسطت حيل حيل بإتجاهك للقصة القصيرة وعقبال الرواية وراااح يجي منك كثير لك قدره كبيره على تحريك الحس كما في شــعرك

الحين بدشششش عليك جاااامد قوووي على قولت أخوانا أهل كايروا

مصطفي قريت القصة وكانت بدايتها رائــعة وجاذابة ومن الحدثـــ
طلعت بتسائل !!!!!!


أم أنها فقدت كل شيء ؟! فأصيبت بكل شيء ،، حتى وصلت إلى لا شيء ؟!

هنا بداء الخلط بين أمرين كلاهما عذب

( القصة القصيرة ـ والمقال ) أحدهما يتقنه أستاذي ببراعه وهو المقال .... لايختلف إثنان على حُسن طرحك للمقال وسرد الفكرة .... وإقناع المتلقي بها

لكن القصة تختلف ....

لاتزعل تعااال معي

نتناااقش بهدوء دون طيبــ

هناك أركان هاااامه لابد من توفرها في القصة القصيرة أكيد تعرفها زين أهمها الحدثــــ

أنت تمام جدآ في الحدث حددت المكان والزمان وكيفية وقوع الحدث بالتفصيل وجذبتنا للحدث
لابد في الحدث من النمو وتحرك الشخصيات صح توفر النمو للحدث ببطئ ولم توفق في تحرك الشخصيات وإختفى

أهم العناصر التي يجب توفيرها في الحدث القصصي وهو عنصر التشويق الذي يحقق فائدة مهمة جدآ وهي إثارة اهتمام المتلقي وشده من بداية الحدث .

ثم بنيت الحدث بالطريقة الحديثة
فشرعت بعرض حدث قصتك من لحظة التأزم ... أو كما يسميها بعضهم"العقدة"،،،،

لماذا لم تتابع يامصطفى وتعود
إلى الماضي أو إلى الخلف لتروي بداية حدث القصة مستعيناً بما لديك من الفنيات والأساليب كتيار اللاشعور والمناجاة والذكريات ...... الخ
طريقتك في صوغ الحدت طريقة الترجمة الذاتية ..فقد سردت الأحداث بلسان شخصيتك، مستخدماً ضمير المتكلم، وقدمت الشخصيات من خلال وجهة نظرك الخاصة،
ولهذه الطريقة عدة عيوب
**من بينها أن الأحداث ترد على لسان القاص الذي يتحكم أيضاً في مسار نمو الشخصيات
**ومنها أنها تجعل القراء يعتقدون أن الأحداث المروية قد وقعت للقاص نفسه وأنها تمثل تجارب حياته حقاً خصوصاً إذا وفق في إقناع القراء بذلك عن طريق وسائله الفنية.
أستاذي مصطفى من المهم في
(لحظة التنوير أو الانفراج) النهاية

لابد بعد أن تتشابك الأحداث القصصية وتبلغ ذروة التعقيد تتجه نحو انفراج يتضح من خلاله مصير الشخصيات لحظة الانفراج أو النهاية .
وهي هامه لكونها جزءاً أساسياً من صلب القصة القصيرة فهي مرتبطة ارتباطاً عضوياً ببدايتها حتى لا يتفكك نسيج القصة ولا بناؤهالأن تطور الحدث ضروري في دفع مجراها إلى هذه النهاية التي تحدد معنى الحدث وتكشف عن دوافعه وحوافزه ولأنها تكون مجمعاً للحدث القصصي يتحدد من خلاله المعنى الذي أراد الكاتب أن يعبّر عنه وليست النهاية عملية ختم لأحداث القصة فحسب بل إن فيها التنوير النهائي للعمل القصصي الواحد المتماسك، ومن خلالها يقع الكشف النهائي عن أدوار الشخصيات
وعلى الكاتب الابتعاد عن النهايات المفاجئة أو النهايات المقحمة غير المقنعة أو التي تشبه جسماً غريباً ألصق بالعمل القصصي لأن الإقناع يعد من العناصر الأساسية في أي عمل فني
والنهاية الجيدة هي التي تستوعب كل اركان القصة من بداية وحدث وشخصيات ...
ليش يابااااشـــا
خليتني أطلع من قصتك بتساااائل وين راحوا وش صااار


أم أنها فقدت كل شيء ؟! فأصيبت بكل شيء ،، حتى وصلت إلى لا شيء ؟! ... هنا الحبكه لمقااال بربك أستاذي لاتزعل ومنك أستفيد أحس كتاباتك شئ مميز وله وزن وبجد أنبسط كل ماشفت لك شئ مميز يامميز ولن نرضى ببديل

ربي يحقق لكـ الرُقي الســعد وعلو الهمه لتصل للقمه
ننتظر المزيد من القصص القصيرة باصاابعك الذهبية لاعدمناااك

توقيع » عاشقه القمه
 
قديم 08-07-2011, 11:18  
عاشقه القمه
VIP
(((VIP)))

الصورة الرمزية عاشقه القمه


الملف الشخصي
رقم العضوية : 59322
تاريخ التسجيل : 11-04-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 11,712
الرصيد المالي : 36905 ريال [كافئني]
المستوى : 29
المستوى القادم : يحتاج 1895 ريال
النشاط : 9.09091

عاشقه القمه غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!


صباح الخيرااات

و قتـــ صلاة الجمعه .... ودخلت بشــوفـــ رأيك بالرد ... ماقلت لكـ علمني إن كنت صح ولااا غلط !!!!

بس مادامـ إنكـ مارديت معناااه ركبت هذا الفيس الى أكرهه موتــ

عذرآ ثمـ عذرآ ثمـ عذرآ .... أستاذي ... لاتفهم غلط ماأعتذر عن نقدي أبد نقدي من قلبي وعقلي وكل كلمه فكر فيها ززززيـــــــــــن

بتقول تعتذرين عن شنو عشوقه ؟؟؟

أقول لك تعرف جيدآ أني أتعامل مع صاحب القلم الذي يكتب بنقفسه بإسلوب يتختلف كليتآ عن الناسخ واللاصــق الذي لايكتب بنفسه

وأنت أستاذي صاحب علم وثقافه .... ولو كان من كتب هذه القصة الصغيره مبتدئ كان الوضع في نقدي إختلف مليون بالمية سأبهر وإتعجب وأصفق له لأنه مبتدئ ليس بمستوى مصطفى كامل زلوم

أنت تاج على علم ... ومن ثقتي بقلمك توقعت الإنبهاااا من أول حـــرف ...

لاأستطيع أن اصفق لهذا المستوى فهو ليس مستواك رغم أنها البداية كان ممكن تكون أقوى

وبالتحاور ومعرفة العطــــبـــ ستعطينا درر لاتنسى وقصص تبقى للأثــــر

بربك أستاااذي لاتلم عقـــل يشـــــــاركك وكأنك هو ويعطيك دون تجمل لتقوى

ماني قايله آســـفه مهي طالعه مني
توقيع » عاشقه القمه
 
قديم 08-07-2011, 18:24  
مصطفى كامل زلوم
مشرف اللوبي الأدبي

الصورة الرمزية مصطفى كامل زلوم


الملف الشخصي
رقم العضوية : 382912
تاريخ التسجيل : 01-05-2010
الدولة : جمهورية مصر العربية
المهنة :
الاهتمامات : الإطلاع الدائم
المشاركات : 1,690
الرصيد المالي : 8581 ريال [كافئني]
المستوى : 10
المستوى القادم : يحتاج 119 ريال
النشاط : 0

مصطفى كامل زلوم غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!

أستاذتنا القمة ،، عاشقة القمة ،، والله لقد كان نقدكِ برداً وسلاماً على قلبي ،، واستفدت منهُ كثيراً ،، ولكن رقتكِ ،، وسمو أخلاقكِ ،، صوران لكِ أني حزنت أو توترت ،، ولكن عدم ردي كان تقصيراً مني فالتواجد فقط ،، أشكركِ جزيل الشكر ،، وسوف أعمل بكل نصائحكِ المفيدة ،، يومك جميل.
توقيع » مصطفى كامل زلوم
Welcome to



التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى كامل زلوم ; 10-07-2011 الساعة 21:02
 
قديم 09-07-2011, 14:16  
عاشقه القمه
VIP
(((VIP)))

الصورة الرمزية عاشقه القمه


الملف الشخصي
رقم العضوية : 59322
تاريخ التسجيل : 11-04-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 11,712
الرصيد المالي : 36905 ريال [كافئني]
المستوى : 29
المستوى القادم : يحتاج 1895 ريال
النشاط : 9.09091

عاشقه القمه غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى كامل زلوم مشاهدة المشاركة
أستاذتنا القمة ،، عاشقة القمة ،، والله لقد كان نقدكِ برداً وسلاماً على قلبي ،، واستفدت منهُ كثيراً ،، ولكن رقتكِ ،، وسمو أخلاقكِ ،، صور لكِ أني حزنت أو توترت ،، ولكن عدم ردي كان تقصيراً مني فالتواجد فقط ،، أشكركِ جزيل الشكر ،، وسوف أعمل بكل نصائحكِ المفيدة ،، يومك جميل.



لاااااااا أستاااذي بجد خجلتنــي ....
لايعلو الحاجب على العين ... لقلمك رنة كالذهـــب

لاحرمنا ربي من سماااااعها عالية بالحـــق دومـ

توقيع » عاشقه القمه
 
قديم 10-07-2011, 21:04  
مصطفى كامل زلوم
مشرف اللوبي الأدبي

الصورة الرمزية مصطفى كامل زلوم


الملف الشخصي
رقم العضوية : 382912
تاريخ التسجيل : 01-05-2010
الدولة : جمهورية مصر العربية
المهنة :
الاهتمامات : الإطلاع الدائم
المشاركات : 1,690
الرصيد المالي : 8581 ريال [كافئني]
المستوى : 10
المستوى القادم : يحتاج 119 ريال
النشاط : 0

مصطفى كامل زلوم غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقه القمه مشاهدة المشاركة


لاااااااا أستاااذي بجد خجلتنــي ....
لايعلو الحاجب على العين ... لقلمك رنة كالذهـــب

لاحرمنا ربي من سماااااعها عالية بالحـــق دومـ

أنتبهي ماذا كتبتِ؟
لا يعلو الحاجب على العين أم العكس ؟؟
توقيع » مصطفى كامل زلوم
Welcome to


 
قديم 10-07-2011, 21:56  
عاشقه القمه
VIP
(((VIP)))

الصورة الرمزية عاشقه القمه


الملف الشخصي
رقم العضوية : 59322
تاريخ التسجيل : 11-04-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 11,712
الرصيد المالي : 36905 ريال [كافئني]
المستوى : 29
المستوى القادم : يحتاج 1895 ريال
النشاط : 9.09091

عاشقه القمه غير متصل

افتراضي رد: دمــوع البليـاتـشــو !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى كامل زلوم مشاهدة المشاركة
أنتبهي ماذا كتبتِ؟


لا يعلو الحاجب على العين أم العكس ؟؟



عشــــــــان تعرفـــ إنك بـــــحــــــق مو كلاااام

لااااتعلوووو الــــعــين على الحــــــــــــــاااجــــ ـبـــ .....

ربي يعلي مرااااتـــبـــكـ ويسوووق الرزق المبارك والخيرااات لكــ ســـوق
توقيع » عاشقه القمه
 
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مصطفى كامل زلوم

أدوات الموضوع




Powered by vBulletin
لؤلؤة الخيران
A Proven Success
Online Advertising