| | ![]() ![]() | | ||||||||
| |
| | ||||||||
| | | | ||||||||
| العام والنقاشات الحره للمواضيع العامة و مواضيع النقاش و الحوار في القضايا العامة |
المواضيع المتشابهه | ||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى |
| حفل زواج حمير الله يعز السامع | بنت فهد | صور |
| طريقة نصب طريفة دهنوا بها اجساد حمير عادية لتصبح وحشية | rayan@ | تسلية وثقافة |
| حمير فللللللللللللللللللللللللله ههههههه | Llll5Liiio | تسلية وثقافة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | ||||||||
| ||||||||
| روى لي أحد أصدقائي الحادثة التالية، قال: كنتُ راكبًا سيارتي أمس لجولة في قلب المدينة. فلما وصلت الى ساحة الشهداء - ساحة عامة في وسط بيروت -اعترضني ماشٍ من أولئك المشاة الثقلاء الدخلاء البُلَداء فلم يسعني إلا أن أزعق له بالزمور. والزمور ممنوع. فلم يكن من شرطي السير إلا أن ناداني وطلب أوراقي وشرع يكتب لي ضبطًا، فامتثلتُ راضيًا. وبينما هو ماضٍ بالكتابة إذا بزميلٍ له يعرفني، فتقدّم إليه وأسرّ إليه بأنني فلان الفلاني، صاحب الوظيفة الفلانية. فما كان أن مدّ إليّ بالأوراق يعيدها، ويعتذر، ويرجو عدم المؤاخذة! فقلتُ له: - بل تكمل كتابة الضبط. فظنّ أنني أمزح. فأفهمته بصريح العبارة أنني واحد من الناس. فتعجّب زميله الذي يعرفني، ولم يدرِ ماذا يقول، ولكنني أرسلتُ إليه نظرة جادّةً، فانكمش في خيبته قائلا: - كما تريد. ولما فرغ الآخر من كتابة الضبط دفعه إليّ، فوقعته وأعدته وتهيأت لمواصلة السير. ولكنني قبل أن أبتعد، سمعت الشرطي الأول يقول للشرطي الثاني : - مللا حمار ! هذه الحادثة التي قصّها عليّ صديقي صاحب السيارة. فيا صديقي بارك الله فيك! ويقينًا لن نصبح، في هذه البلاد، من الأوادم إلا إذا صرنا كلّنا حميرًا على طريقتك. توفيق عواد |
| اعلانات |
| | |||||||
| لـوبي ممـيز
| اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
نوووووووووووووورتي الموضوع ![]() | ||||||