| ...اعلانات... |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| للإعلان لدينا اضغط هنا |
| | ![]() ![]() | | ||||||||
| |
| | ||||||||
| | | | ||||||||
| ادم وحواء كل مايتعلق بالزوجين في حياتهم وعلاقتهم الأسرية ومواضيع النقاش والحوار بينهم ,,, |
| تابعنا على | ||
![]() | ![]() | ![]() |
| ساهم في نشر هذه الصفحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | ||||||||
| ||||||||
| الحمد لله رب العالمين القائل: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة). ... والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.. شرع الله - عز وجل - الزواج لهدف أسمى، وغاية عظمى... الزواج.. ذلك الميثاق الذي تسعى إليه كل فطرة سوية... يبعث على طمأنينة النفس والاستقرار والأنس. الأسرة هي الركيزة الأولى في بناء المجتمع. والأسرة المتماسكة المترابطة هي التي يقوم عليها صلاح المجتمع. لذلك علينا من المنطلق التربوي أن نعتني ببناء هذه الأسرة منذ بداية تكوينها حتى تتأسس لدينا بيوت صالحة. لأن آثار الزواج في الغالب تتعدى الزوجين إلى الأسرة. إن على الوالدين أن يثقفوا أبنائهما بالهدف الأساسي من الزواج.. لكن للأسف بعض الوالدين يربي في نفوس أبنائه أن الزواج (جواز سفر لفعل الممنوع).. مثلا: الشاب... يريد السهر خارج المنزل، يريد السفر، يحرص على أصحابه وشلته وهذا كله ممنوع في قاموس الأهل فيكون التوجيه المناسب له من وجهة نظر الأهل (إذا تزوجت افعل ما تريد). وفي المقابل الفتاة... تريد زيارة صديقاتها، تريد لباسا حسب الموضة بغض النظر عن مدى شرعيته، تريد سفريات معينة فيكون التوجيه المناسب لها من قبل الأهل (إذا تزوجتي خلي زوجك يذهب بك). هذا الدور السلبي للأهل يأتي في الوقت الذي لابد أن يربى فيه الطرفان على أن الزواج رباط وميثاق، وليس بوابة لعبور الممنوعات. والبعض ليس بينه وبين أبنائه تواصل، مع التجاهل التام للأسئلة المتعلقة بالحياة الزوجية الخاصة. فيكتفي الطرفان بالمعلومات التي يتحصل عليها من وسائل الإعلام، أو من المجتمع المحيط به. فهنا جعل الأهل بينهم وبين أبنائهم حواجز ورادارات لعدم تجاوز نقطة (العيب). وبما أن الشاب والفتاة يقدمون على الزواج في سن لا تتوافر فيه التجربة الكافية.. فأنا أقترح هنا بتأسيس دورات تثقيفية وتأهيلية وفق خطة مدروسة لإعداد الشاب والفتاة للحياة الزوجية وتكون إلزامية.. تماما مثل الفحص الطبي الذي يسبق الزواج. الهدف منها أن يدرس الطرفان النواحي الاجتماعية والنفسية والعاطفية والظروف الملائمة لتكوين أسرة ناجحة. وسد الخلل الحاصل من الأهل في تنشئة وتأهيل الزوجين. وبعض الشباب والفتيات يكونون على مستوى عالي من الإعداد المسبق للزواج سواء عن طريق الأهل أو الثقافة الجيدة من خارج محيط الأسرة... هنا يجرى لهم اختبار فإذا تم اجتيازه تمنح لهم شهادة بذلك. أما المطلِقين والمطلَقات يلزمون بدورة تدريب مكثفة. مع تناول أسباب طلاقهما بعناية فائقة لتجاوز هذه المرحلة. وللأسف فإن من بين دول الخليج تأتي السعودية في المرتبة الأولى من حيث معدلات الطلاق بنسبة 45%. وفي دراسة أجراها أحد الباحثين من جامعة الملك سعود أن المحاكم الشرعية السعودية تستقبل يوميا 30 35 حالة طلاق. |
