رد: تنبئآت صدام كانت صائبة [align=right]أستاذنا الكريم ( أبو تركي ) ، كم أسعدتنا بهذا الموضوع الحسن !
فالبطل والرئيس والقائد السني العربي الأبيّ ( صدام حسين ) رحمه الله أصبح رمزًا عربيًا شاء من شاء أو أبى من أبى !
فنقول لمَن شاء : أحسنتَ ، وهذا هو الواقع المشاهد .. ونقول لمَن أبى ولم ينطق بالحق على الملأ ؛ كما قال رحمه الله :
(( لا تأسف لمرّ الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها
فالأسد أسدٌ و الكلاب كلابُ
تبقى الأسود مخيفة في أسرها
حتى و إن نبحت عليها كلابُ ))
نعم ؛ فكم رأينا من كلاب الشيعة الفرس ، وكلاب وعملاء الليبرالية الأمريكية مَن ينبح على الأسود العرب السنة ، ومنهم وعلى رأسهم البطل صدام حسين ؛ قاهر الفرس ، ودائس الشيعة ، ومرعب أمريكا النصرانية العلمانية ( الليبرالية ) ورئيسها بوش الجحش ومن خلفها كل عملائها ، وإسرائيل الماسونية وعملائها من ورائها ، وإيران المجوسية الصفوية وخدامها في كل مكان !
وسبحان الله ! .. فقد أصبح هذا البطل صدام حسين لا يكره إلا واحد من سبعة لا ثامن لهم ، [mark=ffff99]وبهذا الأمر أصبح من يكرهه يعرف من خلال هذا الكره أنه واحد من [/mark]:
[mark=ffff99]1 - شيعي رافضي ( صفوي )
2- أعجمي إيراني ( فارسي )
3- أعجمي أمريكي
4- أعجمي يهودي ماسوني
5- أعجمي كردي
6- [mark=ffcc99]ليبرالي[/mark]
7- كويتي .[/mark] ولن [mark=ffff99]يوجد أحد خارج دائرة هؤلاء يكره صدام ، وهو صحيح العقل ، ومعه صحيح الإنتساب إلى العرب[/mark] !
واسمح لي مشكورًا أن أورد هنا كلامًا للشيخ عبد العزيز الفوزان يثني فيه على البطل صدام حسين من خلال بطولته الشاخصة والماثلة في موقفه و وقوفه وقوف الأبطال أمام كلاب الشيعة الفرس الصفويين وقطعان الصدر ( الغدر ) ، وهو فيما يلي : (([/align] تحدث الشيخ عبد العزيز بن فوزان الفوزان في برنامج الجواب الكافي ظهر اليوم الجمعة
16 / 10 / 1427ه عن قضية إعدام الرئيس صدام حسين ... وهل يحق لنا تكفيره ؟؟
فقال جزاه الله خيراً : إن قتله بهذه الطريقة وفي هذا الوقت لهو نكاية بالمسلمين والسخرية منهم ..وتعدي
على حرمات الله في هذه الأشهر الحرم .. التي حرم الله الإعتداء والقتل فيها ...
ثم ذكر حفظه الله : رحمه الله واسعة فلا نجوز أن نحكم عليه بالكفر فأعماله في الخيرمن بناء
للمساجد وحث على العلم وصد للعدوان الفارسي الكافر عن الدول الإسلامية
لدهر من الزمن ... ووقوفه في وجه العدوان الصهيوني لشاهد على ذلك ..
ثم علق على طريقة إعدامه بقوله : لا احد يشك بشجاعة هذا الرجل ورباطة جأشه وبلاغته وقوته في الرد على هؤلاء ..ورأيناه
يسير بخطى ثابته لا يهاب الموت ثم يأبى ان يوضع الغطاء على وجهه وينطق بالشهادتين
فلله دره على شجاعته
ثم أن نطقه بالشهادتين مع أنهم أرادوا أن يشغلوه عنها بهتافاتهم الطائفية لبشائر خير
لهذا الرجل لأن الله انطقه الشهادة واعانه على ذلك وليس كل من أراد أن ينطقها يوفق
في ذلك .
وختم الشيخ كلامه بقوله : كنت اتمنى أن يكون أساسه مبني على التقوى لكان نفعه أكبر للمسلمين )) ا.ه
ومن واسع كرمك ؛ اسمح لي أن أورد هذه القصيدة للشاعر والداعية الشيخ عائض القرني في رثاء البطل صدام حسين رحمه الله :
[poem=font="simplified arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
اللهُ أكْبَرُ يَا صَلْدًا بِهِ شَمَخَتْ = نُفُوسُنا عِزَّةً من وَجْهِكَ اقُتُبِسَت
وَجْهًا مُضيئًا به الإيمانُ أشرقَهُ = فبُرْقِعَت أوجُهُ الغدرِ ، لذا انْطَمَسَت
وَآ عزةً وإبَاءً ( فيك ) ! تسبقهم= لمِنْبَرِ المَوتِ ، بَلْ في ضحكةٍ ( بَرَقت)
أحْرَقْتَ فيها وُجُوهَ الخَوْفِ فانفَجَرَت = حَنَاجِرُ الفُرْسِ بالمعتوه إذ نبحت
قُبْحًا لهم ختموا الصلاة بمقتدى= وخَتَمْتَ قَوْلَكَ بالشَّهادَةِ إذْ عَلَت
أرسلتها رَعْدًا به أرعدتّهُم= وبه نفوس المؤمنين تَبَاشَرَت
تمَّت شَهَادَتُكَ و رغم أنُوفِهِم= جَلَّتْ وَ صَحَّتْ باليَقِينِ تَتَوَّجّت
كنتَ الشهيدُ و كانوا كالتي صلَّتْ= لكنَّها و بآخر ركعةٍ نَقَضَتْ
نَقَضَتْ عُرَى التَّوحِيدِ قَبْلَ وضُوئها= كيف القَبُولُ وَلوْ لَبَّتْ وَ هَلَّتْ
بانَتْ عَقِيدَتُهُم وَ بَانَ مَعِينُها= حِقْدٌ وَ منْ عَفَنِ العَمَائِمِ نَبَّتْ
والله ما زادُوكَ إلا رِفْعَةً= واللهِ حُبُّكَ فِي العُرُوقِ تَثَبَّت
زَعَمَ الكَذُوبُ بِأَنْ قُواك تَخَوَّرَت= فَأَجَابَ صَوْتُكَ بالثَّبَاتِ و أَثْبَتْ
أثْبَتَّ حَيَّاً حينَمَا أحْرَقْتَهُم= أنَّ الضِّباع تَرُوغُ لا تَتَلَفَّت
وثَبَتَّ مَيْتَاً فاستشاظوا حُرْقَةً= أحْرَقْتَهُم حَيَّاً وَ ميْتا، فاشْمَتْ
فاشْمَتْ بهم صدامُ وارحل إنما= القيد ودّعك و حُورُكَ أقبلت
رادوك شرا فانتقلتَ لراحمٍ= اللهُ خيرٌ أم سجون وصدت
وبذا اعتليتَ على المجوسِ إلى الهنا= للرَّوْحُ في الفردوس رُوحُكَ رفت
أبْشِرْ بِمَا وَعَدَ الحَبيبُ مُحَمَّدٌ= مَنْ كَانَ آخِرهُ الشهادةُ كَفَّتْ [/poem] *** نعم ، وهذه حقيقة واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار ؛ وهي أن صدام حسين أسد واثب ، وبطل ثابت ومصداق ذلك ثباته أمام الموت ثباتًا أغاظ العدوّ وأفرح الصديق .. فقد مات رجلاً .. مات بطلاً .. مات أسدًا .. مات مقبلاً لا مدبرًا .. مات عزيزًا لا ذليلاً .. مات مُوحّدًا مُتشهّدًا .. مات مُصدقًا كلماته هذه بثباته : لا تأسف لمرّ الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها
فالأسد أسدٌ و الكلاب كلابُ
تبقى الأسود مخيفة في أسرها
حتى و إن نبحت عليها كلابُ
فقد مات رحمه الله ميةَ أبطال أفذاذ يتمناها كلّ بطل حرّ مغوار التي يصدقُ فيها قولُ الشاعرِ : عُلوّ في الحياة وفي الممات ... [ وربِّ البيتِ] إحدى المُعجزاتِ (( فلا نامت أعينُ الجبناء )) الذين لا يسمع صوتُهم ، ولا يعرف رأيُهم إلا بعد موت مَن حاسهم وداسهم وسادهم !؟
نعم ؛ فصدام حسين بعد اعتقاله بسبب خيانة ضبع آثر العمالة والخيانة على الكرامة والأمانة مع قلّة المناصرين وكثرة الخائنين والحاقدين لم ترَ من عينه دمعة .. بل أفحم وألجم القضاة والعداة والمحامين والمعادين ، فكانوا أمامه كالأطفال والعيال .. فاضطرهم بقوته وحنكته وشخصيته صاغرين مدحورين غير معذورين لإبكام صوته بإيقاف لا قطه ( [mark=#ff9966]كما يفعل إداري بعض المنتديات عند الأزمات بالإيقافات ..؟![/mark]) ، بل من شدة ذعرهم ، جعلوا بثَّ ما يدور في جلساتهم بعد ثلث ساعة من حدوثه ، مع أنهم قد أوقفوا لاقطه .. وهذا من عظيم ذعرهم وقلّة حيلتهم ؟!
بل وقفَ أمام مَقتلة وِقفة مُذهلة ! .. أربكتْ وأغاظت مِن بيده حبلُ المِشنقة ! .. وأعظمت من قدْره ، وأبانت عن شجاعته التي تتقازم وتتضاءل أمامها شجاعة الأبطال ، وتتبخّر وتتلاشى أمامها كل دعوات الكذب والدجل والحقد والحنق !؟ .. (( قلْ مُوتوا بِغيظِكم )).
أولئك [ أبطالٌ ] فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا[ سفاري] المجامعُ فرحمك الله يارمز البطولة العربية أمام أذناب الفرس والمجوسية .. وعملاء الليبرالية الأمريكية !
>> وشكرًا أستاذنا الكريم ( أبو تركي ) ،
وتقبل طيب أمنياتي ،،،
*فارس نجد المجد*
بلاد العُرب والمجد المنيف ... وأرض العز والمجد المنيف |