منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق اوجد ماتبحث عنه من صورصور دليل مواقع اضف موقعك اليوممواقع البنك شاهد ادارة الموقعتعرف على الإدارة ارفع ملفات الى الموقعتحميل ملفات التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
العودة   اللوبي الخليجي > اللوبي الشامل > اخبار سياسة واخبار اقتصادية

اخبار سياسة واخبار اقتصادية كل ما يخص القضايا السياسية و اخر المستجدات على الساحة الخليجية و العربية والدولية

اللوبي الخليجي



تاربخ الصحافة ومشاكلها في السودان



رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 12-07-2005, 14:41
 
ابو الدحداح
لوبي مشارك

  ابو الدحداح غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 32544
تاريخ التسجيل : 30-01-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 83
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0
افتراضي تاربخ الصحافة ومشاكلها في السودان


الإعلامي السوداني محجوب محمد صالح: بعد أن أخرج من الصحيفة مساء.. يأتي رجال الأمن ويغيرون الأخبار

بعد حصوله على جائزة الدفاع عن حرية الصحافة في المؤتمر العالمي للصحف في سيول

على الرغم من اتسامه بالهدوء والوقار على المستوى الشخصي، إلا أن الصحافي السوداني محجوب محمد صالح كان طوال فترة عمله التي امتدت إلى 56 عاما بمثابة عاصفة هوجاء في وجه كل سعي للنيل من حرية الصحافة، وعليه فان كل شعرة بيضاء في رأس هذا الصحافي الملقب بجدارة ب «عميد الصحافة السودانية» تحكي رحلة الشقاء والضنى والصبر الطويل على نكد المهنة و«ظلم ذوي القربى» في بلد مر منذ استقلاله وحتى الان بثلاثة نظم عسكرية تبارت في كبت حرية الصحافة.
نال الصحافي محجوب محمد صالح ( 77 عاما) قبل اسبوعين في احتفال دولي كبير جرى في العاصمة الكورية سيول جائزة «القلم الذهبي»، ومنذ ذلك الحين وحتى الان ظلت صحافة الخرطوم تكتب عن الرجل بمداد من ذهب، وقالت «انه ظل طوال عمره يكتب بالقلم الذهبي ويتدفق القول النفيس من اجل ان تسود الديمقراطية الحقيقية في البلاد ومن اجل صحافة حرة تشكل العمود الفقري للتعددية الديمقراطية».

يقول صالح ل «الشرق الاوسط» التي التقته في مكتبه بصحيفة «الايام» في الخرطوم وهو احد مؤسسيها ورئيس تحريرها، ان الجائزة التي منحت له «ليست لشخصه وانما للصحافة السودانية التي ظلت تناضل من اجل الحرية وحقوق الانسان لقرن من الزمان»، ويعتقد انها «متخلفة» لأسباب فوق ارادتها، ومع ذلك فهي مؤثرة وفاعلة في السودان ولها دور حي في كل العهود، وفيما يلي نص الحوار:

* هل كنتم تتوقعون حصولكم على الجائزة «القلم الذهبي»؟

لم اكن اتوقع حصولي على الجائزة... لان السودان ليس عضوا في هيئة الصحف العالمية وهي الجهة التي منحتني الجائزة، وكما اعتقد ان صحافتنا محلية وأثرها في الخارج محدود ان لم يكن معدوما، فهي محصورة في الدائرة المحلية، ولكنها ظلت تشارك في المحافل الاقليمية والدولية، وقد حضرت عددا من الاجتماعات الافريقية والاوروبية والعربية في هذا الخصوص، وشاركت على مستوى افريقيا في كل الاجتماعات التي تبحث بجدية كيفية توسيع نطاق الحرية للصحافة وانتشالها من مشكلاتها العديدة، وقد حصلت في السنوات الماضية على جائزتين الاولى عن حقوق الانسان في افريقيا، والثانية جائزة الصحافة العربية.

* كيف ينظر محجوب محمد صالح للجائزة من حيث قيمتها الادبية له؟

العالم اليوم يمضي كله في اتجاه ترسيخ حقوق الانسان والديمقراطية، وبسط هذه القيم في كل ممارساته اليومية، وكل انشطته، والاعلام اهم ركيزة في هذا الاتجاه وبالتالي حرية الصحافة، هذا تحرك دولي مشهود، وعليه انظر اليها في الاتجاه الداعم لهذا الخط، كما انظر اليها بانها ليست لي في شخصي، انما تكريم للصحافة السودانية وهي تمضي قرنا من الزمان تعمل من اجل الحرية والديمقراطية وصيانة حقوق الانسان ولم تنكسر ابدا ولم تتبدل، وانما ظلت تكافح بقوة ضد القمع والارهاب، هي رائدة الحركة الوطنية بلا منازع، بدأت حملة التنوير بالحرية قبل ظهور الاحزاب. لقد مر على السودان ثلاثة انظمة عسكرية كبتت الصحافة خلال ثلاثة ارباع عمرها، فما من جهة نالت الكبت والعنت في السودان مثل الصحافة، لذلك انظر الى الجائزة بانها تكريم لدور الصحافة السودانية في الماضي والان من اجل الحرية، وللصحافيين السودانيين الذين لم تتراجع مهنيتهم ابدا طوال هذه المدة.

* وماذا جرى في سيول حيث تسلمتم الجائزة؟

احتفال سيول كان بمثابة الاجتماع ال 58 للمنظمة العالمية للصحافة، والاجتماع ال 12 للمنتدى الدولي للمحررين، تناول محفل سيول قضايا الصحافة من حرية وتعذيب الصحافيين وقتل بعضهم في بلدانهم او في الحروب وتوفير الحصانة لممارسة عملهم وعدم توفير الحماية للذين يرتكبون جرائم في حقهم، ثم قضايا البنية التحتية ومواكبة ثورة المعلومات والمهنية والتوزيع والاعلان الى اخره، وذلك عبر ندوات ومحاضرات، وطرحت في الاجتماع ضرورة ان تجد صحافة العالم الثالث تحديدا فرص الترقية والتطور عبر توفير قروض مريحة طويلة الاجل في السداد حتى تتمكن من جلب البنية التحتية ومواكبة المستحدثات في هذا المجال، وطرحت بالحاح ضرورة ان يكون هناك حوار مباشر بين الصحافة والمجتمع باشراك المجتمع في تحرير الصحف وحدوث تبادل في الاراء والافكار عبر الصحيفة مباشرة.

* وما هي مشكلات الصحافة السودانية؟

الصحافة السودانية ولدت عام 1903 وهذه المدة كافية لتجعلها مؤسسة وراسخة ترتكز على قاعدة اقتصادية متينة، ولكن لم يحدث ذلك طوال قرن من الزمان، والسبب هو عدم الاستقرار السياسي في السودان، وما وجدته من ظلم من قبل النظم العسكرية، فهي ظلت مهنة غير جاذبة للاستثمار، وطاردة للصحافيين، ومتخلفة اقتصاديا وتقنيا، وهذا المشهد في السودان، متكرر في معظم الدول في القارة الافريقية، وعليه طرحنا في المؤتمر دعم الصحافة بنظام القروض الميسرة الطويلة الاجل.

* ما هو مستوى حرية الصحافة في السودان الآن؟

لا توجد حرية صحافة في السودان الان... اخرج في المساء من دار الصحيفة فليأتي من بعدي رجال الامن لينتزعوا اخبارا ومقالات ومواد أخرى.... في الفترة الماضية تراجعت الرقابة على الصحف ولكن منذ صدور القرار 1593 من مجلس الامن والخاص بمحاكمة مجرمي دارفور في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اتخذت الحكومة موقفا حادا من القرار ومن الصحافة ولا ادري ما هي العلاقة بين الاثنين؟ هدف الحكومة من الرقابة المباشرة والمشددة على الصحف هذه الايام منع نشر اي حديث يدعم اتجاه محاكمة المتهمين في جرائم دارفور وهم غير معروفين حتى الان خارج البلاد، ولكن الرقابة من يوم لاخر تمددت لتشمل قضايا اخرى، والمؤسف ان هذا يحدث في وقت تفصل بيننا والدستور الجديد الذي يحقق التحول الديمقراطي في البلاد ايام فقط، السؤال: لمصلحة من هذه الرقابة؟ إما ان الحكومة غير جادة في موضوع التحول الديمقراطي، او ان جهات بداخلها لا ترغب، وفي كل الاحوال فان ما يحدث مؤسف ومتناقض مع واقع الاحداث في السودان.

* متى دخلت مهنة الصحافة ؟

دخلت الصحافة في العام 1949، كنت طالبا في كلية الاداب «اول دفعة» احضر لنيل درجة البكالوريوس في جامعة لندن، واشغل منصب سكرتير اتحاد الطلاب في ذلك الوقت، وبعد تنظيمنا وخروجنا في مظاهرة ضد الانجليز فصلت من الكلية انا واربعة من زملائي، فقررت مباشرة الدخول الى عالم الصحافة، فالتحقت بصحيفة «سودان ستاندرد» الصادرة باللغة الانجليزية، ووجدت فيها صديقي الراحل بشير محمد سعيد قبلي بأربعة اعوام فتزاملنا، ومن بعد اقترح علي بشير ان نكوّن صحيفة خاصة بنا فاصدرنا صحيفة «الأيام» في العام 1953 اي بعد اربعة اعوام من التحاقي بالصحافة كمهنة.

* ما هو مدخلك للصحافة.. الخبر ام المقال؟

الصحافة السودانية اصلا بدأت صحافة مقال وليست صحافة معلومات، لانها نشأت لتتحمل مسؤولية التصدي لقضية التحرر الوطني وحض الناس على العمل من اجل نيل حريتهم، فهي صحافة تبشير نهضت بدور التحرر، وسبقت نشأتها الاحزاب السودانية، الكثير من الصحف مثل «حضارة السودان، و«السودان»، هذه الصحف ظلت منذ العام 1919 تبشر بقضايا التحرر. عندما دخلنا كانت الصحافة عامة هي صحافة رأي ولكن الصحيفة الانجليزية التي بدأنا العمل فيها كانت صحيفة خبر.

* اذن كنت مخبرا في الصحيفة اولا ؟

نعم كنت اخرج من دار الصحيفة ب «عجلتي» دراجتي الهوائية واتنقل من موقع الى اخر، اغطي المحاكم والاجتماعات واخبار الجريمة والندوات وكل الاحداث والتقي بالمسؤولين البريطانيين في ذلك الوقت لأتحصل منهم على الاخبار.

* هل تذكر اول نشاط صحافي قمت به.. خبر كتبته؟

لا اذكر أول خبر كتبته.. ولكن اول مقال كتبته كان عمري «12» عاما في صفحة الطلاب بصحيفة «السودان» اختارتني الصحيفة وانا طالب في المرحلة الوسطى للمشاركة في تحريرها، فقد انتقدت نظار المدارس في ذلك الوقت، وكان رد الفعل ان جلدني المدير «40» جلدة، ومنذ ذلك الوقت استمر جلدي حتى الان، ارتباطي بالصحافة ارتباط رأي، ولكني بدأت الممارسة بالخبر، وكان التزاوج بين الخبر والرأي هو الهدف الاساسي لنا انا وبشير محمد سعيد من اصدار صحيفة «الايام»، لاننا قدرنا ان المرحلة تتطلب الخروج من صحافة الرأي فقط.

* كم مرة تم اعتقالكم في مشواركم الصحافي؟

خلال النظم الديمقراطية تعرضنا الى التحقيقات والمحاكمات بسبب اخطاء نشر عادية، تعرضنا للغرامات، وقمنا يتسوية قضايا قبل ان تصل الى النهاية، اما خلال النظم العسكرية فاننا تعرضنا الى الاعتقالات التحفظية، والزامنا بالحضور الى جهاز الامن وغيره من السلطات بشكل يومي يمكن ان تسميه شكلاً من اشكال الاعتقالات ايضا، لقد تعرض احد الصحافيين السودانيين في احد هذه النظم، قام بسرقة مستند مالي من بنك السودان له قيمة خبرية ونشره فقدم الى المحاكمة بتهمة «الحصول على مال مسروق»، لانه لا توجد مادة في القوانين السارية انذاك تدين الصحافي في حال تسريبه مستنداً رسمياً.

* هل لديكم طقوس للكتابة؟

لا... انا اكتب تحت كل الظروف والمناخات، في الصباح، في المساء، في حضور اخرين، وحدي، في اي ظرف.

* كيف توفق بين العمل الصحافي اليومي المرهق بلا شك وبين واجب تطوير نفسكم من خلال القراءة والتي هي الزاد المعين على المواصلة في هذا المجال المتحرك دائما؟

انا اوزع وقتي بين هذا وذاك، وهذا شيء مرهق ولكن لا بد منه.

* انت تكتب بالعربية والانجليزية.. بايتهما تجد نفسك أكثر سلاسة؟

لا أجد صعوبة على الاطلاق في الكتابة باللغتين للصحافة، ولكن افضل لغتي العربية، لانها لغتي، ولانها غنية بالمعاني والمفردات التي توصل الفكرة تماما.

اعلانات

قديم 12-07-2005, 15:20  
منير العيسى
شخصيات اللوبي الخليجي
(((VIP)))

الصورة الرمزية منير العيسى


الملف الشخصي
رقم العضوية : 1689
تاريخ التسجيل : 22-06-2004
الدولة : ذكر
المهنة : عربي
الاهتمامات : الرياض
المشاركات : 4,514
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

منير العيسى غير متصل

افتراضي مشاركة: تاربخ الصحافة ومشاكلها في السودان

ابو الدحداح مشكوووووووور اخوي على هذا الخبر

يعطيك العافيه
توقيع » منير العيسى
 
قديم 13-07-2005, 03:20  
microphone
لوبي ذهبي



الملف الشخصي
رقم العضوية : 37752
تاريخ التسجيل : 12-02-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 1,030
الرصيد المالي : 1651 ريال [كافئني]
المستوى : 3
المستوى القادم : يحتاج 449 ريال
النشاط : 0

microphone غير متصل

افتراضي مشاركة: تاربخ الصحافة ومشاكلها في السودان

[align=center]اهلين اخوي ابو الدحداح ..

والله ياخوي فعلاً الصحافه والإعلام السوداني بصفه عامه ..

في مستوى يكاد يكون معدوم تماماً خارج السودان وليس كل السودان ايضاً..

وهذا الرجل يستحق جائزه جمعيه بلده ليست عضو بها ..

فهذا يدل على مشوار هذا الرجل الذي تستطيع ان تسميه بلا تحفظ نضالي ..

ولكن مسؤلية من هذا التقصير في الإعلام ولمصلحة من ..؟؟؟

هل المشكله عدم وجود اكثر من (( محجوب محمد صالح )) بالسودان ....

ام المشكله ان موقع السودان يجب ان ينقل من مكانه لمكان اخر لينتعش !!

ليش هاالكلام اللي اقوله ؟؟

لأن اكيد الحكومه السودانيه ماهي مسؤله بالمره عن هذا التقصير ابدا ابدا ..

(( الحكومه دايره استغرااااار ما دايره اعلام وبهرجه .. آآآي نحن نعمل بصمت ))

الله يعين السودان واهله ..

ولا يا اخوان بلد بهالثروات الزراعيه الكبيره بالله هذا حالها ..؟؟

مسؤلية من بالله عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لكم جميعا وافر التحيه والتقدير ..[/align]
توقيع » microphone
[align=center][/align]
[align=center][/align]
 
قديم 17-07-2005, 02:36  
عجيد اليوازي
لوبي نشيط



الملف الشخصي
رقم العضوية : 63959
تاريخ التسجيل : 28-04-2005
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 125
الرصيد المالي : 0 ريال [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 ريال
النشاط : 0

عجيد اليوازي غير متصل

افتراضي مشاركة: تاربخ الصحافة ومشاكلها في السودان






[grade="0000FF 4169E1 00BFFF 4169E1 0000FF"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

لاحول ولاقوة إلا بالله ,

أخي في الله ،

جزاك الله خيرا ً على المساهمة القيّمة ،

أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله ،

احترامي وتقديري[/grade]


[grade="00008B 0000FF 4169E1 0000FF 00008B"](`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* عجيد اليوازي *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )[/grade]



 
رد

أدوات الموضوع




Powered by vBulletin
لؤلؤة الخيران
A Proven Success
Online Advertising