| | ![]() ![]() | | ||||||||
| |
| | ||||||||
| | | | ||||||||
| الخواطر وهمس المشاعر كل ما يختص بالخواطر والشعر الفصيح وكل ماسطره قلمك من إبداع ( الأدب العربي ) |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | ||||||||
| ||||||||
|
معنى الاوابد معنى الأوابد ما معنى امرؤ القيس معنى كلمة الأوابد معنى كلمة الاوابد ما معنى كلمة الاوابد ما معنى الأوابد معنى اسم امرؤ القيس ما معنى الاوابد معنى كلمة أوابد
هو امرؤالقيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر الكندي ولد سنة 130 ق.ه / 496 م توفي سنة 80 ق.ه / 544 م من شعراء العصر الجاهلي قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَا وَقِيْعَانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَا وَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُلِ ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِي فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّلِ فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَا وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍ فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعاً عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَهُ ولاَ تُبْعِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلِ فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ بِشَقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِ ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْ عَلَيَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ وإِنْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَةٌ فَسُلِّي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِي إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ تَعَرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّلِ فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا لَدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ فَقَالَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِي خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا عَلَى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَلِ مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِ كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ غَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّلِ تَصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقِي بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ وجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍ إِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلاَ بِمُعَطَّلِ وفَرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِمٍ أثِيْثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِ غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُلاَ تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَلِ وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍ وسَاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِ وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَا نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّهُ أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِلِ تُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَا مَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِ إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةً إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَا ولَيْسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَلِ ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُهُ نَصِيْحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَلِ ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُ عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ وأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِي بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ فَيَا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَهُ بِأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْدَلِ وقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَا عَلَى كَاهِلٍ مِنِّي ذَلُوْلٍ مُرَحَّلِ وَوَادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُهُ بِهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْعِ المُعَيَّلِ فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا عَوَى : إِنَّ شَأْنَنَا قَلِيْلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَوَّلِ كِلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئَاً أَفَاتَهُ ومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْزَلِ وَقَدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالمُتَنَزَّلِ عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِزَامَهُ إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى أَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المُرَكَّلِ يُزِلُّ الغُلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَوَاتِهِ وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ دَرِيْرٍ كَخُذْرُوفِ الوَلِيْدِ أمَرَّهُ تَتَابُعُ كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ وَسَاقَا نَعَامَةٍ وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَى مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَلِ كَأَنَّ دِمَاءَ الهَادِيَاتِ بِنَحْرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ عَذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّلِ فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُ بِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوَلِ فَأَلْحَقَنَا بِالهَادِيَاتِ ودُوْنَهُ جَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّلِ فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ صَفِيفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّلِ ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَهُ مَتَى تَرَقَّ العَيْنُ فِيْهِ تَسَفَّلِ فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ ولِجَامُهُ وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَلِ أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَهُ كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِ يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِبٍ أَمَالَ السَّلِيْطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّلِ قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وبَيْنَ العُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّلِ عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِهِ وَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُلِ فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ ومَرَّ عَلَى القَنَانِ مِنْ نَفَيَانِهِ فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْزِلِ وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ وَلاَ أُطُماً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْدَلِ كَأَنَّ ثَبِيْراً فِي عَرَانِيْنِ وَبْلِهِ كَبِيْرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُدْوَةً مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ وأَلْقَى بِصَحْرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَهُ نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ كَأَنَّ مَكَاكِيَّ الجِوَاءِ غُدَّبَةً صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَلِ كَأَنَّ السِّبَاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّةً بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُلِ |
| اعلانات |
| | ||
| لَعَمرُكَ مَا قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُرْ وَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُرْ أَلا إِنَّما الدَّهرُ لَيَالٍ وَأَعصُرِ وَلَيسَ عَلَى شَيءٍ قَوِيمٍ بِمُستَمِرْ لَيالٍ بِذاتِ الطَلحِ عِندَ مُحَجَّرِ أَحَبُّ إِلَينَا مِنْ لَيالٍ عَلَى أُقَرْ أُغَادي الصَبوحَ عِندَ هِرٍّ وَفَرتَنى وَليداً وَهَل أَفنَى شَبابِيَ غَيرُ هِرْ إِذَا ذُقتُ فَاهاً قُلتُ طَعمُ مُدامَةٍ مُعَتَّقَةٍ مِمّا تَجيءُ بِهِ التُجُرْ هُمَا نَعجَتانِ مِن نِعاجِ تِبالَةِ لَدَى جُؤذَرَينِ أَو كَبَعضِ دُمَى هَكِرْ إِذَا قَامَتا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنهُمَا نَسيمَ الصَبَا جَاءَت بِريحٍ مِنَ القُطُرْ كَأَنَّ التُجارَ أُصعِدوا بِسَبيئَةٍ مِنَ الخِصِّ حَتّى أَنزَلوهَا عَلَى يَسَرْ فَلَمّا اِستَطابوا صُبَّ فِي الصَحنِ نِصفُهُ وَشُجَّت بِمَاءٍ غَيرِ طَرقٍ وَلا كَدِرْ بِمَاءِ سَحَابٍ زَلَّ عَنْ مُتنِ صَخرَةٍ إِلى بَطنِ أُخرَى طَيِّبٍ مَاؤُهَا خُصَرْ لَعَمرُكَ مَا إِنْ ضَرَّنِي وَسطَ حِميَرٍ وَأَقوالِها إِلاَّ المَخيلَةُ وَالسُكُرْ وَغَيرُ الشَقَاءِ المُسْتَبِينِ فَلَيتَنِي أَجَرَّ لِسَانِي يَومَ ذَلِكُمُ مُجِرْ لَعَمرُكَ ما سَعدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍ وَلا نَأنَإٍ يَومَ الحِفاظِ وَلا حَصِرْ لَعَمري لَقَومٌ قَد نَرَى أَمسَ فيهِمُ مَرابِطَ لِلأَمهَارِ وَالعَكَرِ الدَثِرْ أَحَبُّ إِلَينَا مِنْ أُنَاسٍ بِقِنَّةٍ يَروحُ عَلَى آثَارِ شائِهِمُ النَمِرْ يُفاكِهُنا سَعدٌ وَيَغدو لِجَمعِنا بِمَثنى الزِقاقِ المُترَعاتِ وَبِالجَزُرْ لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُ أَحَبُّ إِلَينَا مِنكَ فافَرَسٍ حَمِرْ وَتَعرِفُ فيهِ مِنْ أَبيهِ شَمَائِلاً وَمِنْ خالِهِ أَو مِنْ يَزيدَ وَمِنْ حُجَرْ سَماحَةَ ذَا وَبِرَّ ذَا وَوَفاءِ ذَا وَنائِلَ ذَا إِذا صَحَا وَإِذا سَكِرْ | |
| | ||
| أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطُوبَ تَنوبُ وإنِي مُقِيمٌ مَا أَقَامَ عَسِيبُ أجارَتَنا إنّا غَرِيبَانِ هَهُنَا وكُلُّ غَرِيبٍ للغَريبِ نَسِيبُ فإنْ تَصِلِينَا فَالقَرَابَةُ بَيْنَنا وإنْ تَصْرِمِينَا فالغَريبُ غريبُ أجارَتَنَا مَا فَاتَ لَيْسَ يَؤوبُ ومَا هُوَ آتٍ فِي الزَّمانِ قَرِيبُ ولَيْسَ غريباً مَن تَنَاءَتْ دِيَارُهُ ولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّرَابُ غَريبُ | |
| | ||
| أَمَاوِيَّ ! هَلْ لِي عِندَكُم مِنْ مُعرَّسِ أَمِ الصَّرْمَ تَختَارِينَ بالوَصْل نَيأَسِ أَبِينِي لَنَا ، أنّ الصَّريمَةَ رَاحَةٌ مِنَ الشّكّ ذِي المَخلُوجَةِ المُتَلَبِّسِ كَأَنِّي وَرَحلِي فَوْقَ أَحقَبَ قَارِحٍ بِشُرْبَةَ أَوْ طَافٍ بِعِرْنانَ مُوجِسِ تَعَشّى قَلِيلاً ثُمّ أَنْحَى ظُلِوفَهُ يُثِيرُ التُّرَابَ عَنْ مَبيتٍ وَمكنِسِ يَهِيلُ وَيَذْرِي تُرْبَهَا وَيُثِيرُهُ إِثَارَةَ نَبّاثِ الهَوَاجِرِ مُخمِسِ فَبَاتَ عَلَى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنكِبٍ وَضِجعَتُهُ مثلُ الأَسيرِ المُكَرْدَسِ وَبَاتَ إلى أرْطَأةِ حِقْفٍ كَأنّهَا إِذَا ألثَقَتهَا غَبيَةٌ بَيتُ مُعرِسِ فَصَبّحَهُ عِنْدَ الشُّرُوقِ غُدَيّةً كِلابُ ابنِ مُرّ أوْ كلابُ ابنِ سِنبِسِ مُغَرَّثَةً زُرْقاً كَأنّ عُيُونَهَا مِنَ الذَّمْرِ وَالإيِحَاء نوّارُ عَضْرَسِ فَأدبَرَ يَكسُوهَا الرَّغَامَ كَأنّهُ عَلَى الصَّمْد وَالآكَامِ جِذوَةُ مُقبِسِ وَأيقَنَ إِنْ لاقَيْنَهُ أَنّ يَوْمَهُ بِذِي الرَّمثِ إِنْ ماوَتْنهُ يَوْمُ أَنفُسِ فَأَدرَكنَهُ يأخُذنَ بالسّاقِ وَالنَّسَا كَمَا شَبرَقَ الوِلدَانُ ثَوْبَ المُقدِّسِ وَغَوّرْنَ فِي ظِلّ الغَضَا وَتَرَكْنَه كَقَرْم الهِجَانِ الفَادِرِ المُتَشَمِّسِ | |
| | ||
| لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجَبَلْ مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَلْ عَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَبٍ ومُنخَفَضٍ طَام تَنَكَّرَ واضمَحَلْ وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَت عَلَى غَيرِ سُكَّانٍ وَمَنْ سَكَنَ ارتَحَلْ تَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنهُ مُجَلجِلٌ أَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَلْ بِرِيحٍ وبَرقٍ لاَحَ بَينَ سَحَائِبٍ ورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَلْ فَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض وغَشنَضٍ ورَونَقِ رَندٍ والصَّلَندَدِ والأَسلْ وفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِ وطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَلْ وعُنثُلَةٌ والخَيثَوَانُ وبُرسُلٌ وفَرخُ فَرِيق والرِّفَلّةَ والرفَلْ وفِيلٌ وأَذيابٌ وابنُ خُوَيدرٍ وغَنسَلَةٌ فِيهَا الخُفَيعَانُ قَد نَزَلْ وهَامٌ وهَمهَامٌ وطَالِعُ أَنجُدٍ ومُنحَبِكُ الرَّوقَينِ فِي سَيرِهِ مَيَلْ فَلَمَّا عَرَفت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّمي تَكَفكَفَ دَمعِي فَوقَ خَدَّي وانْهمَلْ فَقُلتُ لَها يا دَارُ سَلمَى ومَا الَّذِي تَمَتَّعتِ لا بُدِّلتِ يا دَارُ بِالبدَلْ لَقَد طَالَ مَا أَضحَيتِ فَقراً ومَألَفاً ومُنتظَراً لِلحَىِّ مَن حَلَّ أَو رحَلْ ومَأوىً لأَبكَارٍ حِسَانٍ أَوَانسٍ ورُبَّ فَتىً كالليثِ مُشتَهَرِ بَطَلْ لَقَد كُنتُ أَسبَى الغِيدَ أَمرَدَ نَاشِئاً ويَسبِينَني مِنهُنَّ بِالدَّلِّ والمُقَلْ لَيَالِيَ أَسبِى الغَانِيَاتِ بِحُمَّةٍ مُعَثكَلَةٍ سَودَاءَ زَيَّنَهَا رجَلْ كأَنَّ قَطِيرَ البَانِ فِي عُكنَاتِهَا عَلَى مُنثَنىً والمَنكِبينِ عَطَى رَطِلْ تَعَلَّقَ قَلبِي طَفلَةً عَرَبِيَّةً تَنَعمُ فِي الدِّيبَاجِ والحُلِيِّ والحُلَلْ لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَا إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ للهِ وابتَهَلْ لأصبَحَ مَفتُوناً مُعَنًّى بِحُبِّهَا كَأَن لَمْ يَصُمْ للهِ يَوماً ولَمْ يُصَلْ أَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ بِذلِّهَا إِذَا مَا أَبُوهَا لَيلَةً غَابَ أَو غَفَلْ فَقَالَتِ لأَترَابٍ لَهَا قَد رَمَيتُهُ فَكَيفَ بِهِ إِنْ مَاتَ أَو كَيفَ يُحتَبَلْ أَيَخفَى لَنَا إِنْ كَانَ فِي اللَّيلِ دَفنُهُ فَقُلنَ وهَل يَخفَى الهِلالُ إِذَا أَفَلْ قَتَلتِ الفَتَى الكِندِيَّ والشَّاعِرَ الذي تَدَانَت لَهُ الأَشعَارُ طُراً فَيَا لَعَلْ لِمَه تَقتُلي المَشهُورَ والفَارِسَ الذي يُفَلِّقُ هَامَاتِ الرِّجَالِ بِلا وَجَلْ أَلا يا بَنِي كِندَةَ اقتُلوا بِابنِ عَمِّكم وإِلاّ فَمَا أَنتُم قَبِيلٌ ولا خَوَلْ قَتِيلٌ بِوَادِي الحُبِّ مِن غَيرِ قَاتِلٍ ولا مَيِّتٍ يُعزَى هُنَاكَ ولا زُمَلْ فَتِلكَ الَّتي هَامَ الفُؤَادُ بِحُبِّهَا مُهفهَفَةٌ بَيضَاءُ دُرِّيَّة القُبَلْ ولي وَلَها فِي النَّاسِ قَولٌ وسُمعَةٌ ولي وَلَهَا فِي كلِّ نَاحِيَةٍ مَثَلْ كأَنَّ عَلَى أَسنَانِها بَعدَ هَجعَةٍ سَفَرجلَ أَو تُفَّاحَ فِي القَندِ والعَسَلْ رَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختراً وصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ فِي زَجَلْ غمُوضٌ عَضُوضُ الحِجلِ لَو أَنّهَا مَشَت بِهِ عِندَ بَابَ السَّبسَبِيِّينَ لانفَصَلْ فَهِي هِي وهِي ثُمَّ هِي هِي وهي وَهِي مُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّاسِ بالجُمَلْ أَلا لا أَلا إِلاَّ لآلاءِ لابِثٍ ولا لا أَلا إِلا لآلاءِ مَن رَحَلْ فكَم كَم وكَم كَم ثُمَّ كَم كَم وكَم وَكَم قَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَمْ أَمَلْ وكَافٌ وكَفكافٌ وكَفِّي بِكَفِّهَا وكَافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انهَملْ فَلَو لَو ولَو لَو ثُمَّ لَو لَو ولَو ولَو دَنَا دَارُ سَلمَى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَلْ وعَن عَن وعَن عَن ثُمَّ عَن عَن وعَن وَعَن أُسَائِلُ عَنها كُلَّ مَن سَارَ وارتَحَلْ وفِي وفِي فِي ثُمَّ فِي فِي وفِي وفِي وفِي وجنَتَي سَلمَى أُقَبِّلُ لَمْ أَمَلْ وسَل سَل وسَل سَل ثُمَّ سَل سَل وسَل وسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فَكَم أَسَلْ وشَنصِل وشَنصِل ثُمَّ شَنصِل عَشَنصَلٍ عَلى حاجِبَي سَلمَى يَزِينُ مَعَ المُقَلْ حِجَازيَّة العَينَين مَكيَّةُ الحَشَا عِرَاقِيَّةُ الأَطرَافِ رُومِيَّةُ الكَفَلْ تِهامِيَّةَ الأَبدانِ عَبسِيَّةُ اللَمَى خُزَاعِيَّة الأَسنَانِ دُرِّيَّة القبَلْ وقُلتُ لَها أَيُّ القَبائِل تُنسَبى لَعَلِّي بَينَ النَّاسِ فِي الشِّعرِ كَي أُسَلْ فَقالت أَنَا كِندِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ فَقُلتُ لَها حَاشَا وكَلاَّ وهَل وبَلْ فقَالت أَنَا رُومِيَّةٌ عَجَمِيَّة فقُلتُ لَهَا ورخِيز بِباخُوشَ مِن قُزَلْ فَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَها مُخَضّبَةً تَحْكِي الشَوَاعِلَ بِالشُّعَلْ ولاعَبتُها الشِّطرَنج خَيلى تَرَادَفَت ورُخّى عَليها دارَ بِالشاهِ بالعَجَلْ فَقَالَت ومَا هَذا شَطَارَة لاعِبٍ ولكِن قَتلَ الشَّاهِ بالفِيلِ هُوَ الأَجَلْ فَنَاصَبتُها مَنصُوبَ بِالفِيلِ عَاجِلا مِنَ اثنَينِ فِي تِسعٍ بِسُرعٍ فَلَم أَمَلْ وقَد كَانَ لَعِبِي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍ أُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلالِ إِذَا أَفَلْ فَقَبَّلتُهَا تِسعاً وتِسعِينَ قُبلَةً ووَاحِدَةً أُخرَى وكُنتُ عَلَى عَجَلْ وعَانَقتُهَا حَتَّى تَقَطَّعَ عِقدُهَا وحَتَّى فَصُوصُ الطَّوقِ مِن جِيدِهَا انفَصَلْ كأَنَّ فُصُوصَ الطَوقِ لَمَّا تَنَاثَرَت ضِيَاءُ مَصابِيحٍ تَطَايَرنَ عَن شَعَلْ وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّلاً لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجَبَلْ | |
![]() |
| كلمات البحث لهذه الصفحة |
| معنى الاوابد معنى الأوابد ما معنى امرؤ القيس معنى كلمة الأوابد معنى كلمة الاوابد ما معنى كلمة الاوابد ما معنى الأوابد معنى اسم امرؤ القيس ما معنى الاوابد معنى كلمة أوابد ... |
| أدوات الموضوع | |
| |