| ...اعلانات... |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| للإعلان لدينا اضغط هنا |
| | ![]() ![]() | | ||||||||
| |
| | ||||||||
| | | | ||||||||
| العام والنقاشات الحره للمواضيع العامة و مواضيع النقاش و الحوار في القضايا العامة |
| تابعنا على | ||
![]() | ![]() | ![]() |
المواضيع المتشابهه | ||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى |
| {{ العلمانية والليبرالية نظام وفكر طاغوتي جاهلي ....}} | أبو علي التهامي | العام والنقاشات الحره |
| العلمانية والليبرالية .. هل تعرف الفرق بينهما ؟ | faisal222 | سياسة واخبار |
| العلمانية في المجتمع | راعي الإبل | سياسة واخبار |
| العلمانية في المجتمع | راعي الإبل | سياسة واخبار |
| ماذا تعرف عن العلمانية والليبرالية | الســ (الحزين) ـــاهر | سياسة واخبار |
| ساهم في نشر هذه الصفحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | ||||||||
| ||||||||
| [frame="7 10"] العلمانية والليبرالية أولا: العلمانية : تعريف العلمانية : العلمانية هي ترجمة محرفة لكلمة إنجليزية تعني اللادينية ، والمقصود بها فصل الدين عن توجيه الحياة العامة ، وحصره في ضمير الإنسان وتعبداته الشخصية ودور العبادة فقط . هدف العلمانية في العالم الإسلامي : هدف العلمانية الأكبر هو جعل الأمة الإسلامية تابعة للغرب سياسيا وثقافيا وأخلاقيا واقتصاديا ، وعزل دين الإسلام عن توجيه حياة المسلمين. أهم وسائلها : أهم وسائل العلمانية ثلاث : 1 إقصاء الشريعة الإسلامية ليزول عن المسلمين الشعور بالتميز والاستقلالية ، وتتحقق التبعية للغرب . 2 تفريق العالم الإسلامي ليتسنى للغرب الهيمنة السياسية عليه وذلك بربطه بمؤسساته السياسية وأحلافه العسكرية . 3 زرع العالم الإسلامي بصناع القرار ورجال الإعلام والثقافة من العلمانيين ، ليسمحوا بالغزو الثقافي والأخلاقي أن يصل إلى الأمة الإسلامية برجال من بني جلدتها ، ويتكلمون بلسانها . ثالوث العلمانية المقدس : يؤمن العلمانيون بثلاثة مبادئ تمثل أهم أفكارهم وهي : 1 فصل الدين عن الحياة ولامانع من توظيفه أحيانا في نطاق ضيق. 2 قصر الاهتمام الإنساني على الحياة المادية الدنيوية. 3 إقامة دولة ذات مؤسسات سياسية لادينية . متى نشأت العلمانية : نشأت العلمانية بصورة منظمة مع نجاح الثورة الفرنسية التي قامت على أسس علمانية وذلك لأن رجال الدين النصارى وقفوا في وجه العدل فسوغوا ظلم الشعوب وأخذ الضرائب ووقفوا في وجه العلم التجريبي فقتل الكثير من علماء الكيمياء والفلك والرياضيات وسجن وعذب آخرون وحكم عليهم بالكفر , ولما يحويه الدين النصراني المحرف من خرافات لا يقبلها العقل استغلها رجال الدين النصارى ببيع صكوك الغفران على الناس فكل ذلك كان سبباً لنشأة عزل الدين عن الحياة في المجتمع الغربي . متى وصلت العالم الإسلامي : وصلت العلمانية إلى العالم الإسلامي مع الاستعمار الحديث ، فقد نشر المستعمرون الفكر العلماني في البلاد الإسلامية التي احتلها ، بإقصاء الشريعة الإسلامية ونشر الثقافة العلمانية ومحاربة العقيدة الإسلامية . حكم العلمانية : العلمانية تعني أن يعتقد الإنسان أنه غير ملزم بالخضوع لأحكام الله في كل نواحي الحياة وأن الله ليس له علاقة بشؤون الحياة في غير العبادات والصلوات ، ومن اعتقد هذه العقيدة فهو كافر بإجماع العلماء ، قال تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) وقال تعالى ( فلاوربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما). هل للعلمانية مستقبل في العالم الإسلامي : العلمانية محكوم عليها بالفشل والانقراض في العالم الإسلامي ، لان الله تعالى تكفل بظهور دين الإسلام وبقاءه إلى يوم القيامة وتجديده ، فلايمكن لأحد أن يمحوه إلى الأبد ، قال تعالى ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ). ============================= ثانيا : الليبرالية : تعريف الليبرالية : الليبراليَّة هي وجه آخر من وجوه العلمانيِّة ، وهي تعني في الأصل الحريِّة ، غير أن معتنقيها يقصدون بها أن يكون الإنسان حراً في أن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء ويعتقد ما يشاء ويحكم بما يشاء ، بدون التقيد بشريعة إلهية ، فالإنسان عند الليبراليين إله نفسه ، وعابد هواه ، غير محكوم بشريعة من الله تعالى ، ولا مأمور من خالقه باتباع منهج إلهيّ ينظم حياته كلها، كما قال تعالى ( قُل إنَّ صَلاتي ونُسُكِي وَمَحيايَ وَمَماتي للهِ رَبَّ العالَمِينَ ، لاشَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المِسلِمين) الانعام 162، 163 ، وكما قال تعالى ( ثمَُّ جَعَلنَاكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمرِ فَاتَّبِعها وَلاتتَّبِع أَهواءَ الذِينَ لايَعلَمُون ) الجاثية 18 هل تملك الليبرالية أجابات حاسمة لما يحتاجه الانسان : الليبراليَّة لاتُعطيك إجابات حاسمة على الأسئلة التالية مثلا : هل الله موجود ؟ هل هناك حياة بعد الموت أم لا ؟ وهل هناك أنبياء أم لا ؟ وكيف نعبد الله كما يريد منّا أن نعبده ؟ وما هو الهدف من الحياة ؟ وهل النظام الإسلاميُّ حق أم لا ؟ وهل الربا حرام أم حلال ؟ وهل القمار حلال أم حرام ؟ وهل نسمح بالخمر أم نمنعها ، وهل للمرأة أن تتبرج أم تتحجب ، وهل تساوي الرجل في كل شيء أم تختلف معه في بعض الأمور ، وهل الزنى جريمة أم علاقة شخصية وإشباع لغريزة طبيعية إذا وقعت برضا الطرفين ، وهل القرآن حق أم يشتمل على حق وباطل ، أم كله باطل ، أم كله من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم ولايصلح لهذا الزمان ، وهل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى فيحب أتباعه فيما يأمر به ، أم مشكوك فيها ، وهل الرسول صلى الله عليه وسلم رسول من الله تعالى أم مصلح اجتماعي ، وما هي القيم التي تحكم المجتمع ؟ هل هي تعاليم الاسلام أم الحرية المطلقة من كل قيد ، أم حرية مقيدة بقيود من ثقافات غربية أو شرقية ، وماهو نظام العقوبات الذي يكفل الأمن في المجتمع ، هل الحدود الشرعية أم القوانين الجنائية الوضعية ، وهل الإجهاض مسموح أم ممنوع ، وهل الشذوذ الجنسي حق أم باطل ، وهل نسمح بحرية نشر أي شيء أم نمنع نشر الإلحاد والإباحية ، وهل نسمح بالبرامج الجنسية في قنوات الإعلام أم نمنعه ، وهل نعلم الناس القرآن في المدارس على أنه منهج لحياتهم كلها ، أم هو كتاب روحي لاعلاقة له بالحياة ؟؟؟؟ المبدأ العام لليبرالية : فالليبراليّة ليس عندها جواب تعطيه للناس على هذه الأسئلة ، ومبدؤها العام هو : دعوا الناس كلُّ إله لنفسه ومعبود لهواه ، فهم أحرار في الإجابة على هذه الأسئلة كما يشتهون ويشاؤون ، ولن يحاسبهم رب على شيء في الدنيا ، وليس بعد الموت شيء ، لاحساب ولا ثواب ولاعقاب 0 ماالذي يجب أن يسود المجتمع في المذهب الليبرالي : وأما ما يجب أن يسود المجتمع من القوانين والأحكام ، فليس هناك سبيل إلا التصويت الديمقراطي ، وبه وحده تعرف القوانين التي تحكم الحياة العامة ، وهو شريعة الناس لاشريعة لهم سواها ، وذلك بجمع أصوات ممثلي الشعب ، فمتى وقعت الأصوات أكثر وجب الحكم بالنتيجة سواء وافقت حكم الله وخالفته 0 السمة الاساسية للمذهب الليبرالي : السمة الاساسية للمذهب الليبرالية أن كل شيء في المذهب الليبراليِّ متغيِّر ، وقابل للجدل والأخذ والردِّ حتى أحكام القرآن المحكمة القطعيِّة ، وإذا تغيَّرت أصوات الاغلبيَّة تغيَّرت الأحكام والقيم ، وتبدلت الثوابت بأخرى جديدة ، وهكذا دواليك ، لايوجد حق مطلق في الحياة ، وكل شيء متغير ، ولايوجد حقيقة مطلقة سوى التغيُّر 0 إله الليبرالية : فإذن إله الليبراليِّة الحاكم على كل شيء بالصواب أو الخطأ ، حرية الإنسان وهواه وعقله وفكره ، وحكم الأغلبيِّة من الأصوات هو القول الفصل في كل شئون حياة الناس العامة ، سواءُُ عندهم عارض الشريعة الإلهيّة ووافقها ، وليس لأحد أن يتقدَّم بين يدي هذا الحكم بشيء ، ولايعقِّب عليه إلا بمثله فقط 0 تناقض الليبرالية : ومن أقبح تناقضات الليبرالية ، أنَّه لو صار حكمُ الأغلبيِّة هو الدين ، واختار عامة الشعب الحكم بالإسلام ، واتباع منهج الله تعالى ، والسير على أحكامه العادلة الشاملة الهادية إلى كل خير ، فإن الليبراليّة هنا تنزعج انزعاجاً شديداً ، وتشن على هذا الاختيار الشعبي حرباً شعواء ، وتندِّدُ بالشعب وتزدري اختياره إذا اختار الإسلام ، وتطالب بنقض هذا الاختيار وتسميه إرهاباً وتطرفاً وتخلفاً وظلاميّة ورجعيّة 00الخ كما قال تعالى ( وإذا ذُكِر الله ُوَحدَهُ اشمَأَزَّت قلوبُ الذين لايُؤمِنُونَ بِالآخرِةِ وَإِذا ذُكِرَ الذينَ مِنَ دونِهِ إذا هُم يَستَبشِروُن ) الزمر 45 0 فإذا ذُكر منهج الله تعالى ، وأراد الناس شريعته اشمأزت قلوب الليبراليين ، وإذا ذُكِر أيُّ منهجٍ آخر ، أو شريعة أخرى ، أو قانون آخر ، إذا هم يستبشرون به ، ويرحِّبون به أيَّما ترحيب ، ولايتردَّدون في تأيِّيده 0 حكم الاسلام في الليبرالية : فإذن الليبراليِّة ماهي إلاّ وجه آخر للعلمانيِّة التي بنيت أركانها على الإعراض عن شريعة الله تعالى ، والكفر بما أنزل الله تعالى ، والصد عن سبيله ، ومحاربة المصلحين ، وتشجيع المنكرات الأخلاقيِّة ، والضلالات الفكريِّة ، تحت ذريعة الحريِّة الزائفة ، والتي هي في حقيقتها طاعة للشيطان وعبودية له0 هذه هي الليبراليّة ، وحكمها في الإسلام هو نفس حكم العلمانيّة سواء بسواء ، لأنها فرع من فروع تلك الشجرة ، ووجه آخر من وجوهها. لكاتب الساحات السياسية الكاتب شاويش جزاه الله خيرا ونفع به تم نقله هنا عسى أن يكون فيه الفائدة والمنفعة لكل من يطلع عليه [/frame] |
| | ||
| [frame="7 10"] السؤال : ما هي الليبرالية، وهل هي كفر؟! ولكم جزيل الشكر. الجواب : اتجاهات الليبرالية عديدة ومتنوعة، تجتمع تحت عنوان (التحرر من الضوابط والمعايير عموما، والدينية على وجه الخصوص). أنواع الليبرالية: 1- فكري:وهو قناعات فكرية بالمناهج والمذاهب التغريبية وبالمسالك العملية مثل: - البنيوية. - التمركز حول الأنثى. - الحداثة. -العلمانية (وهي أعم وأشمل وتشكل المعتقد الأصولي لليبرالية) - العصرانية. 2 - عضوي: وهو انتماء إلى حركة معينة أو إلى مذهب له أعضاء أو إلى دولة غربية سراً أو علانية. * حركة مثل: - الماسونية. - حركة الاستنارة. - الفرنكفونية. - الأندية المشبوهة (روتا ري--ليونز-- ) * مذهب مثل: - الماركسية. - الوجودية. * دولة والارتباط بها يكون: -سراً مثل: المخابرات. (قد يظهر الارتباط بواجهة تعاون ثقافي مع السفارات أو البعثات) - علناً مثل الشخصيات التي تعلن عن ذلك مثل: علي آل حمد، شاكر النابلسي، مأمون فندي، عبد الرحمن الراشد، أحمد الربعي. 3 - سلوكي. وفق القناعات الفكرية.ووفق الإنتماء العضوي. وتقليد ومحاكاة. مجالات الليبرالية: 1- الفكر. وهي منظومة من الأفكار أو المناهج أو المذاهب تشكل قناعات فعلية توجه أصحابها وتسيطر على نظراتهم ومعاييرهم. 2- المشاعر: وهي مجموعة من المقاصد والمشاعر والو لاءات والعداءات, تظهر من خلال الميول والحب والرغبة والاعتزاز والانتماء.. 3 - الأعمال و الممارسات: مسيرة مسلكية علمية يسير صاحبها وفق القناعات الفكرية و الميولات القلبية أو بسبب التقليد والمحاكاة. المعالم الرئيسية لما يريد أصحاب الليبرالية تثبيته: 1- الغرب مصدر وأصل. 2- تسويق المبادئ والأفكار الغربية. 3- تحسين كل ما يأتي من عنده. 4- الدفاع عن مواقفه في القضايا المختلفة-تبرير المنطلقات والمقاصد. 5- تشجيع الدول والأفراد للحاق بالغرب. 6- الإشاعة والضرب على وتر أن الحضارة الغربية الليبرالية سائرة نحو تعميم نفسها على مختلف مناطق العالم. عملهم داخل المجتمع: 1 - بث المذاهب الفكرية. 2 - تركيزهم الدائم أنه لا يوجد شيء اسمه غزو فكري. 3 - كسر جوزة المسكوت عنه وتحليل مابداخلها. عملهم في مجال السياسة : 1 - المصلحة هي الأساس-البراجماتية-. 2 - الدولة المدنية هي البعيدة عن أي تأثير ديني. 3 - عدم الحرج من الاستعانة بالقوى الخارجية لدحر الدكتاتورية العاتية واستئصال جرثومة الاستبداد وتطبيق الديمقراطية الغربية، في ظل عجز النخب الداخلية والأحزاب الهشة..وهذه ليست سوابق تاريخية، فقد استعانت أوروبا بأمريكا لدحر النازية والفاشية.. وقامت أمريكا بتحرير أوروبا كما قامت بتحرير الكويت والعراق. 4 - لا حرج في أن يأتي الإصلاح من الخارج..سواء أتى على ظهر جمل عربي أو على دبابة بريطانية أو بارجة أمريكية أوغواصة فرنسية. 5 - لا حل للصراع العربي مع الآخرين في فلسطين وغيرها إلا بالحوار والمفاوضات والحل السلمي. 6 - الإيمان بالتطبيع السياسي والثقافي مع الأعداء. 7 - الاعتراف بالواقعية السياسية مثل: أ - اتفاقية كامب ديفيد 1979. ب - اتفاقية أوسلو1992. ج - اتفاقية وادي عربة 1994. د - يجب أن تصبح اتفاقات شعبية. كلامهم في الدين : 1 - التدين تحجر وقسوة وظلام وتكفير. 2 - الدين علاقة بين الفرد وربه لا غير. نظرتهم للمرأة: مساواة المرأة مع الرجل مساواة تامة في الحقوق والواجبات والإرث والشهادة وتبني مجلة الأحوال الشخصية التونسية 1957 وهي نموذج أمثل لتحرير المرأة كتاب الليبراليون الجدد، النابلسي-ص25. مفاهيم يتبنونها باستمرار: 1 - حتمية الليبرالية والديمقراطية لأنها حركة تاريخية شاملة جارفة كاسحة. 2 - الترويج المستمر أن الليبرالية الجديدة مع القيم الإنسانية الكونية ومع التعددية الفكرية والعقائدية، ومع حرية الضمير، ومع التفاعل الحضاري و الإنساني. 3 - التصريح والتأكيد أن مبادئ الليبرالية الجديدة:حرية الفكر المطلقة-حرية التدين المطلقة-التعددية السياسية-المطالبة بإصلاح الدين-فصل الدين عن الدولة-إخضاع المقدس والتراث للنقد العلمي- تطبيق الاستحقاقات الديمقراطية. من مطالب الليبراليين الجدد: 1 - المطالبة بإصلاح التعليم العربي الظلامي (الديني). 2 - إخضاع المقدسات والقيم الأخلاقية والتشريعات للنقد العلمي باستخدام الجينالوجيا القائمة على (من؟ ولماذا؟). 3 - يجب عدم الاستعانة مطلقاً بالمواقف الدينية التي جاءت في الكتاب المقدس (القرآن)تجاه الآخرين قبل 15 قرناً. 4 - الأحكام الشرعية وضعت لزمانها ومكانها، وليست عابرة للتاريخ. 5 - تبني الحداثة الغربية تبنياً كاملاً، باعتبارها تقود للحرية. 6 - الوقوف إلى جانب العولمة وتأييدها باعتبارها أحد الطرق الموصلة إلى الحداثة الاقتصادية والسياسية والثقافية. المرجعية لديهم: 1 - تقديس العقل والتشكيك في الغيب. 2 - تثبيت فكرة المرجعية الإنسانية ومركزية العقل الإنساني. 3 - تثبيت أن الطبيعة كل مادي ثابت له غرض وهدف و هي مستودع القوانين المعرفية والأخلاقية والجمالية ومنها يستمد الإنسان معياريته. 4- نظرية المعرفة تقوم على العقل والحس فقط. 5 - الإله: معزول وبعيد(مقدس بشكل إقصائي), وسواء أكان موجوداً أو غير موجود فهذا أمر هامشي لا علاقة له بمناشط الإنسان العملية والاجتماعية. المعالم الرئيسية لما يريد أصحاب الليبرالية نفيه وإزالته: أولا: فيما يتعلق بالغرب: 1- عدم الالتفات لعيوب الغرب وممارساته الاستبدادية الظالمة. 2- المجتمع.جحد الدور الحضاري للأمة. 3- الاستخفاف باللغة العربية. 4- في الجانب السياسي تقوم السياسة عندهم على.محاربة الحكم الإسلامي باسم محاربة الإسلام السياسي. 5- محاربة الدين. 6- إسقاط التاريخ الإسلامي وتشويهه. 7- تدنيس المقدسات. 8- الإعراض والتشكيك في كون الوحي مصدراً للمعرفة. 9 - النيل المتواصل من علماء الإسلام والزعم أن علماء الإسلام والوعاظ كما يسمونهم منغلقون عن العلم الحديث. 10- الحملة العدائية المنظمة والمتواصلة على التيار الإسلامي ومشجعوه واتهامه بأنه تيار غوغائي ديماغوجي. 11- اتهام التيار الإسلامي والزعم أنه ضد القيم الإنسانية وضد التعددية الفكرية والعقائدية وضد حرية الضمير وضد التفاعل الحضاري والإنساني. 12- اتهام التعليم الديني بأنه تعليم ظلامي. 13- الحملة على الأحكام الشرعية وزعمهم المتواصل أنها محصورة بزمانها. 14- الحرب على الفكر الديني الذي جاء به علماء الدين وفقهاؤه ورجاله هو حجر عثرة. 15- الهجوم على العلماء المتبوعين ورميهم بأنهم أعداء العقل كابن تيمية والسيوطي وابن القيم. ويسخرون منهم بزعم أنهم استبدلوا العلوم المعاصرة بالطب النبوي، حتى أصبح النبي أحذق من أبي الطب أبو قراط. ثانيا: فيما يتعلق بالمرأة: - الاعتداء على حصانة المرأة باسم الحرية والتحرر. ومن مفاهيم التي يروجون لها. 1- محاربة نظرية المؤامرة. 2- لا يمكن إنتاج الحاضر بتاريخ الماضي. 3- الاتجاه للماضي للاستعانة به لبناء الحاضر هو أسوأ الخيارات. 4- على العرب التخلي عن المثل الأعلى الموهوم. 5- تحرير النفس العربية من ماضيها ومن حكم الأسلاف الذين مازالوا يحكموننا من قبورهم. 6- المرجعية لا وجود لعلم مطلق.. ولا مرجعية للمقدس إلا ما يتوافق مع العقل. [glint]هذه جملة من المفاهيم والمعتقدات الليبرالية والمتفحص لها يجد أنها لا تخالف الإسلام فقط بل تقف ضده بشراسة وتعتبره وأهله والداعين إليه والمدافعين عنه عناصر ظلم وظلام وتخلف ورجعية، وتصور هذا كاف في معرفة حكم الليبرالية، ألم يستحق إبليس وصف الكفر ونار الخلد برده على الله أمرا واحدا فكيف بمن يرد جملة ضخمة من أحكام الدين بل من نصوص القرآن العظيم؟[/glint] أجاب على السؤال الشيخ د.سعيد بن ناصر الغامدي [/frame] | |
| | ||
| بقي أن نقول ماقاله الله في كتابه العزيز : (( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في ألأرض قالوا إنما نحن مصلحون )) أي نعت وأي وصف أختاروه لأنفسهم : فلا يخرج عن وصف الله لهم .. ((منافقون)) وهم على حسب نفاقهم اما إعتقادي او عملي .. عفانا الله مما ابتلاهم به ,,,,,, | |
| | ||
| جزاك الله خيرا هارون الرشيد على ماخطت اناملك لاعدمنا قلمك ان شاء الله توقيت موفق ايها الفاضل كي نتعرف ويتعرف البعض ممن يردد تلك العبارة ولايعرف معنى لها على اعداؤنا الذين من جلدتنا ويتحدثون لغتنا وهم والله اشد خطرا علينا نأمنهم ويكيدون لنا ردالله كيدهم في نحورهم وجعلهم عبرة لنا هارون الرشيد لك جل التقدير | |
| | ||
| لـوبي ممـيز
| الكريم//هارون الرشيد شكرا لك كثيرا علي هذا الموضوع الذي يفسر لنا الكثير وشكرا لقلمك الذي يحمل من الوعي وادراك الكثير أخي //هارون الرشيد تزاحمة الاسئله بفكري بعدقراءة موضوعك فطرحتها لكي نستفيد من فكرك الراقي ومن قلمك الواعي هل يوجد علماني سعودي ؟ هل يوجد للبرالي سعودي؟ الاسلام حرر العقول من تخلف الجاهليه... هل المسليمن الآن يطبقون الدين ؟ واذا كان جوابك نعم اذا لماذا نحنو متخلفون بينما كنا بالماضي متقدمون علي جميع الشعوب؟ لماذا الشعوب العلمانيه واللبراليه متقدمه علينا الآن؟ واذا كان جوابك لا هل كتبنا التعليميه سبب وهل علمائنا ومشائخنا سبب وهل نحن سبب ؟ وهل تطبيقنا للاسلام سبب؟ شاكر لك اخي هارون الرشيد تحمل اسئلتي والله يعينك علي الأجابه تحياتي لك أخوك//العطا | |
