| ...اعلانات... |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| للإعلان لدينا اضغط هنا |
| | ![]() ![]() | | ||||||||
| |
| | ||||||||
| | | | ||||||||
| سياسة واخبار كل ما يخص القضايا السياسية و اخر المستجدات على الساحة الخليجية و العربية والدولية |
| تابعنا على | ||
![]() | ![]() | ![]() |
المواضيع المتشابهه | ||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى |
| الانتخابات القادمة في السعودية وتماسك الجبهة الداخلية | حارس اللوبي | سياسة واخبار |
| الاكتتاب في «دانة غاز» يدخل مراحله النهائية والسوق السوداء تنشط قبل الاغلاق | الســ (الحزين) ـــاهر | اقتصاد |
| انتشار زواج المصياف في السعودية بين سيدات ورجال الأعمال | romantic | العام والنقاشات الحره |
| * الداخلية السعودية تؤكد مقتل عبد العزيز | jordan-explorer | سياسة واخبار |
| ساهم في نشر هذه الصفحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | ||||||||
| ||||||||
| تحاول وزارة الداخلية السعودية جاهدة منع انتشار فيلم kingdom بعد أن لاقى روجاً كبيراً في أروقة السوق السوداء في السعودية وغالباً ما يباع في بوابات المقاهي وأرصفة سوق البسطة كما يقال في السعودية. وقد كلف الفيلم حوالي ثمانين مليون دولار، وهو يدخل ضمن فئة "الأكشن" والإثارة المعتمدة على تتابع الأحداث، لا على أسبابها، وعلى المهارات القتالية لممثليه في مواجهة "المسلمين المتطرفين"، دون اقتران ذلك برسالة إنسانية ما أو ببنية درامية معقدة، أو حتى بشخصيات تحركها دوافع نفسية عميقة على الأقل كما جرت العادة في الكثير من الأفلام الأمريكية. وهو بالتأكيد ليس فيلماً خيالياً أو معلقاً في الهواء، بل ينطلق من أحداث حقيقية، وظروف سياسية مباشرة هي الإشكالات المحيطة بالتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وبعض حلفائها. وفي المجلد الضخم المعنون "الأسماء المشفرة: حل شيفرة الخطط والبرامج والعمليات العسكرية الأمريكية في عالم ما بعد 11 سبتمبر"، الصادر عام 2005، يخلص واضعه الكاتب والصحافي الأمريكي وليم أركِن في الفصل الخاص بالسعودية إلى أن التعاون العسكري الأمريكي-السعودي أفضل بكثير من التعاون الأمني. وهو يدعي نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن السي أي إيه لم تتمكن من تأسيس "علاقة يومية أصيلة" مع الأجهزة الأمنية السعودية كما ترغب، حتى بعد عملية الخبر عام 1996 ضد القوات الأمريكية وأحداث 11 سبتمبر، وبالرغم من تشكيل قوة تدخل مشتركة سعودية-أمريكية لمكافحة تمويل الإرهاب في آب 2003 وزيادة تبادل المعلومات بعد اعتقال عشرات المتعاونين مع القاعدة و"الإرهابيين" المحتملين في السعودية. وهذه هي الخلفية الحقيقية لفيلم "المملكة". والأفلام الأمريكية كثيراً ما تتألف من طبقات، أولها سطحي هدفه تجاري، وأخرها سياسي موجه. تم تصويره في الإمارات العربية المتحدة بالمناسبة، وهو من إخراج بيتر بيرغ اليهودي من نيويورك، الممثل والمخرج والمنتج والكاتب الأمريكي ذو الشهرة المتوسطة فالفيلم الذي تعرضه صالات السينما في بريطانيا يدور حول عملية إرهابية ضربت مجمعا سكنيا في الرياض، وتعامل الأجهزة الأمنية السعودية مع هذه العملية بدءا من الفوضى في التعامل مع الأدلة، مرورا بالعلاقة المتوترة مع فريق التحقيق الأمريكي التابع لمكتب التحقيقات الفدرالية (أف بي أي)، وانتهاءً بالقضاء على الجناة وانتهاء مهمة فريق “أف بي أي”. لكن الأسئلة التي يطرحها الفيلم بعد الانتهاء من مشاهدته تجعل لهذا العمل السينمائي قيمة أكبر من مجرد التعامل معه كفيلم حركة مليء بالمطاردات السريعة ومشاهد إطلاق النيران الكثيفة. الفيلم ببساطة يتناول، على مدى 110 دقائق، موضوعا يعتبر من الموضوعات الحساسة في كل من الرياض وواشنطن وهو موضوع العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في ظل تناقض حاد في الأسس التي تقوم عليها كل من الدولتين وتلاق في المصالح وأهمها على الإطلاق النفط. مقدمة الفيلم: تأريخ العلاقة تاريخ هذه العلاقة المتشعبة يعرضه مخرج الفيلم، بيتر بيرج، بمهارة في مقدمة الفيلم والتي تحكي بتلخيص سريع ومن خلال أفلام وثائقية ومشاهد رسومية تاريخ العلاقة بين أسرة آل سعود والولايات المتحدة منذ تأسيس الملك عبد العزيز آل سعود للمملكة عام 1932، مرورا باكتشاف النفط عام 1938 وتأسيس شركة النفط العربية الأمريكية، أرامكو، ولقاء الملك عبد العزيز بالرئيس الأمريكي روزفلت على متن مدمرة أمريكية في البحيرات المرة بمصر عام 1945 وبداية التحالف الوثيق بين الرياض وواشنطن والقائم على توفير النفط لواشنطن وتوفير الأمن الإقليمي للنظام في الرياض في المقابل. وفي المقدمة أيضا مشاهد من أبرز محطات تلك العلاقة مثل الحظر النفطي العربي الذي فرضه الملك فيصل على الغرب خلال حرب عام 1973 والسياسة النفطية السعودية خلال حكم الملك فهد وغزو العراق للكويت عام 1990 وحرب تحرير الكويت عام 1991 والتي انطلقت من الأراضي السعودية. وهنا نتوقف قليلا عند هذه المحطة التي عرضها مخرج الفيلم من خلال مشاهد قال فيها بأن “أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، عرض على آل سعود المساعدة في تحرير الكويت دون الاستعانة بقوات أجنبية، وأن آل سعود حصلوا على عرض أفضل من قبل الإدارة الأمريكية والتي أرسلت قواتها إلى المملكة من أجل الدفاع عنها وتحرير الكويت. لكن بن لادن أعتبر وجود القوات الأمريكية على الأراضي السعودية عملا يستوجب إعلان الجهاد عليها.” وبعد هذه المحطة يستعرض بيرج بمهارة مشاهد تفجير مجمع الخبر عام 1996 والهجوم على السفارات الأمريكية في غرب أفريقيا والاعتداء على المدمرة الأمريكية كول في اليمن وتنتهي هذه المشاهد بطائرة ترتطم في برج، إشارة إلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 والتي شكلت منعطفا حادا في العلاقة بين واشنطن والرياض. وبالطبع لا ينسى بيتر بيرج الإشارة إلى أن 15 من بين المهاجمين التسعة عشر في أحداث الحادي عشر من سبتمبر هم من السعوديين وهنا يعرض الفيلم لمشاهد وثائقية يظهر فيها السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز وهو يدافع عن المملكة ويدين من قاموا بهذا العمل ضد الولايات المتحدة. قطعة من أمريكا بعد هذه المقدمة المليئة بالمشاهد المكثفة التي تلخص تاريخ العلاقة بين الرياض وواشنطن نرى مجمعا سكنيا يلعب في ساحته أمريكيون مباراة بايسبول. ويحرص الفيلم على أن نرى حياة الناس في هذا المجمع كما يمكن أن نراها في أي مكان في الولايات المتحدة. لكن حركة الكاميرا تبدأ في أن تنقل لنا الاختلافات بين هذا المجمع السكني وأي نظير له في الولايات المتحدة. فالمجمع عليه حراسة من أفراد أمن سعوديين، وله بوابات تقوم على حراستها سيارات مدرعة وجنود من الحرس الوطني السعودي وحواجز أسمنتية متعددة لمنع اقتحام المجمع. بعد هذا المشهد نرى مهاجمين متنكرين في زي أفراد أمن سعوديين يقومون بالاستيلاء على سيارة شرطة سعودية ويبدأون في إطلاق النار عشوائيا على سكان المجمع ثم يفجر مهاجم ثالث نفسه في حشد من سكان المجمع أثناء هربهم من موقع إطلاق النار (كما حدث بالفعل في نوفمبر عام 2003 عندما تعرضت ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض لهجمات متزامنة من قبل خلايا تابعة للقاعدة). وبعد أن تبدأ سيارات الإسعاف في الوصول للمكان ويتحدث محقق تابع لل “أف بي أي”من موقع الهجوم مع زميل له في الولايات المتحدة وهو المحقق رونالد فليري (يقوم بدوره جايمي فوكس) يقع انفجار كبير في الموقع يودي بحياة محقق ال “أف بي أي” وعدد آخر من المصابين الأمريكيين من جراء الهجوم الأول. في المشاهد التالية نرى خلافا بين وزارة الخارجية الأمريكية وال “أف بي أي” والمدعي العام الأمريكي حول إرسال فريق من ال “أف بي أي” للمشاركة في التحقيق في الهجوم الذي وقع في الرياض. جارنر وفوكس في العرض الافتتاحي فمن جهة يرى محققو ال “أف بي أي”أن لهم حقا في الذهاب إلى الرياض يمنحه إياه القانون الأمريكي الذي يقضي باشتراك ال “أف بي أي” في التحقيق في أي هجوم إرهابي يستهدف مواطنين أمريكيين في الخارج، بينما ترى وزارة الخارجية أن إرسال فريق ال “أف بي أي” سيتسبب في الإضرار بالعلاقة مع الرياض والتي “لا ترغب في أن تظهر بمظهر العاجز عن توفير الأمن أمام شعبها”، على حد قول محققة ال “أف بي أي”جانيت مايز (لعبت دورها جنيفر جاردنر). لكن الخلاف يحسم بعد أن يقابل المحقق رونالد فليري السفير السعودي في وواشنطن (والذي حرص الفيلم أن يكون شبيها من حيث الشكل بالأمير بندر بن سلطان) ويضغط عليه من أجل إرسال فريق تحقيق أمريكي بسرعة إلى الرياض مذكرا إياه بتبرعات زوجته التي وجدت طريقها إلى اثنين من المشاركين في اعتداءات على الولايات المتحدة (وهي اتهامات تستند إلى واقعة تحقيق الأجهزة الأمنية الأمريكية في نوفمبر عام 2002 في كيفية وصول تبرعات الأميرة هيفاء الفيصل، زوجة الأمير بندر، إلى نواف الحازمي وخالد المحضار، والذي اشتركوا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر). يسافر الفريق إلى السعودية وتبدأ مهمته بتوتر في العلاقة مع الفريق الأمني السعودي المكلف بمرافقة وحماية الفريق الأمريكي لكن التوتر سرعان ما يزول بعد أن يلقى الفريق الأمريكي دعما من أحد أمراء الأسرة المالكة السعودية المسؤولين عن أمن البلاد. يبدأ الفريق الأمريكي في كشف خيوط الحادث بعد أن ينجح في السيطرة على موقع الهجوم والتعامل مع الأدلة في ظل فشل أجهزة الأمن السعودية في التعامل مع موقع الهجوم (وهو ما أشارت إليه بالفعل بعض التقارير الصحفية التي تحدثت عن الإهمال الذي تتعامل به أجهزة الأمن السعودية مع مواقع الهجمات الإرهابية على المجمعات السكنية في الرياض). تبدأ العلاقة المتوترة بين المحقق الأمريكي رونالد فليري وضابط الأمن السعودي العقيد فارس الغازي (لعب دوره الممثل الفلسطيني أشرف برهوم) في التحول إلى علاقة تعاون وصداقة وهنا يحاول الفيلم أن يبين لنا الوجه الإنساني لضباط الأمن السعودي وعلاقاتهم مع أسرهم، بعد أن كنا قد شاهدنا مشهد تعذيب من قبل ضباط الأمن السعوديين بحق زميل لهم شكوا في أن له علاقة مع المتورطين في الهجوم على المجمع السكني. وبعد عدد من الأحداث يتحول الفريق الأمريكي القادم للتحقيق إلى هدف للخلية التي قامت بالهجوم ويتم اختطاف أحد أعضاء الفريق من أجل إعدامه أمام كاميرات الفيديو بسكين (وهو ما حدث بالفعل عندما أعدمت خلية تابعة للقاعدة في السعودية مواطن أمريكي يدعى بول جونسون يعمل لدى سلاح الجو السعودي في يونيو عام 2004). وكما هي العادة في معظم أفلام الحركة الأمريكية ينجح الفريق في إنقاذ زميله والوصول إلى الخلية التي دبرت الهجوم على المجمع السكني وقتل أفرادها وزعيمها الذي كان رجلا طاعنا في السن، ويدعى أبو حمزة، في مشهد مليء بإطلاق كثيف للنيران في أحد أحياء الرياض والذي أشار إليه الفيلم بحي السويدي (وهو الحي الذي شهد مواجهات بين رجال الأمن السعودي وأعضاء في القاعدة في نوفمبر عام 2004). مشهد النهاية في الفيلم يلخص رأي الفيلم حول مستقبل العلاقة بين الرياض وواشنطن حيث نرى فريق ال “أف بي أي” قد عاد إلى الولايات المتحدة ونشاهد أحد أعضاء الفريق وهو يسأل المحقق رونالد فليري عن فحوى ما همس به فاليري في أذن المحققة جانيت مايز بعد أن عرفوا بمقتل زميلهم في ال “أف بي أي” في موقع الهجوم في الرياض، فيجيب فاليري: “سنقتلهم جميعا”. في إشارة إلى مرتكبي الهجوم الذين تسببوا في مقتل زميلهم والضحايا من الأمريكيين. مستقبل صعب وفي مشهد متزامن مع المشهد الذي دار في الولايات المتحدة، نرى حوارا في الرياض بين طفل سعودي وعمته حيث تسأله عن الذي همس به جده أبو حمزة في أذنه أثناء احتضاره إثر إطلاق النار عليه من قبل فريق ال “أف بي أي” فيجيب الطفل: “قال لي لا تقلق يا ولدي سنقتلهم جميعا”. في إشارة إلى الفريق الأمني الأمريكي والى أي وجود أمريكي على الأراضي السعودية. وينتهي الفيلم بلقطة تبدأ بوجه الطفل السعودي وتنتهي بعينيه المليئتين بالغضب. والرسالة بالطبع واضحة وهي أن مستقبل العلاقة بين الرياض وواشنطن في ظل الاعتماد الأمريكي على النفط السعودي والاعتماد السعودي على أمريكا في المجال الأمني مستقبل صعب، خاصة وأن خلايا القاعدة ترغب في استئصال الوجود الأمريكي في السعودية بينما ترغب الأجهزة الأمنية الأمريكية في استئصال خلايا القاعدة من المجتمع السعودي، وهو أمر مستحيل حسب رؤية الفيلم، الذي حاول أن يشير إلى ذلك من خلال رفض تعامل بعض أفراد الأمن السعودي مع فريق ال “أف بي أي” والروابط العائلية التي تربط أعضاء القاعدة بالمجتمع السعودي، بل وبأفراد في جهاز الأمن السعودي. بالإضافة إلى جودة العناصر الفنية المكونة للفيلم، من تمثيل وإخراج ومونتاج وديكور وتصوير في مدينة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة من أجل إضفاء أجواء واقعية على الفيلم، فإنه يحسب لهذا العمل السينمائي تناوله لعلاقة سياسية معقدة مثل العلاقة بين الرياض وواشنطن، وتقديمه لنظرة من الداخل على مملكة محافظة مثل المملكة العربية السعودية، وتناوله لأكثر أجهزة هذه المملكة المحافظة حساسية وهو جهازها الأمني صور من الفيلم ![]() ![]() |
| | ||
| لوبي نشيط
| بارك الله فيك أخي الكريم ((( الشوق جابك))) أحيي فيك غيرتك ودفاعك عن الوطن الغالي وأسوده البواسل رجال الأمن ولكن مما قرأته من أراء ايجابية حول الفيلم أنه "تصحيح" صورة العرب والمسلمين لدى الغرب وما ذكره أحمد البراهيم : اذهلني ان استديوهات ضخمة مثل "يونيفرسال" لم تستطع اعداد بحث دقيق عن السعودية، وهم بدورهم ذهلوا عندما قدمت لهم معلومات موثقة عن جهود السعودية في مواجهة الارهاب، ويقف على رأس هذه الجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز". ولا يرى احمد الفيلم في شكله الذي عرض به بنهاية الامر سلبيا على الاطلاق ، ويوضح "يجب علينا ان نكون فاعلين في معالجة كيف يرانا الغرب ان كان يزعجنا الامر وليس ان نمنع الفيلم الذي من شأنه ان يزيده شعبية بسبب الفضول ان كان هدفنا الحد من تأثيره"". وحول الانتقادات التي وجهت للعمل من حيث السيناريو وبعض اللقطات السلبية وغير الدقيقة يقول البراهيم "علينا ان ندرك انه فيلم اكشن خيالي اولا واخيرا.. صحيح انه يستند إلى الواقع في كثير من الامور ولكنه خيالي بنهاية الامر". ويضيف "اعتقد ان الفيلم جاء ايجابيا للغاية كاول فيلم هوليوودي يخرج عن المملكة". وهنا يستطرد قائلا "لا بد من ان نقر ان الفيلم في النهاية اميركي، ولا بد ان يكون الاميركيون هم المنقذين، ولكن القوات السعودية والحرس الوطني ظهروا بشكل ايجابي في الفيلم، وبدا في الفيلم العقيد فارس الغازي كقائد وليس تابعا". وكانت الصحافة الغربية كشفت ان دور شخصية "العقيد فارس الغازي" تم تكبيره بعد ان لاقى ردود فعل ايجابية، وهذا ما يؤكده البراهيم الذي يقول "لقد احب النقاد شخصية الغازي، لذلك قرر الاستديو اعطاء دوره اهمية اكبر". وهو أول فيلم يظهر الجانب الحقيقي للسعودية في مكافحة الإرهاب ولم يظهرنا كإرهابيين أو متخلفين بل تظهر الجدية في الوقوف ضد الإرهاب. | |
| التعديل الأخير تم بواسطة عازفة الليالي ; 04-07-2009 الساعة 19:55 | ||
| | |
| | لا هذا الفلم ولا مئة فلم مثله ييغيّر لنا من حب وولاء لهذا الوطن بحكامه وبرجال امنه وبمواطنيه الفلم امريكي والمخرج يهودي !!! هل نتوقع ينصفنا على حساب نفسه؟ من المؤكد ان الفلم سيلمّع الجيش الامريكي والمحققين الامريكيين والمجرمين الامريكان على حساب من يرونه كان السبب في تعاستهم. لو كان هناك انصافاً لذكر لماذا هذا الارهاب ضد الامريكان؟ ولو كان منصف ايضا لقال متى عرفنا الارهاب في السعوديه؟ ليسئلوا انفسهم السؤال التقليدي "لماذا يكرهوننا؟" ولكن يسمعوا اجابته منا وليست ايجابتهم المفبركه المزيفه " لاننا ديمقراطيين" لما لم يذكر ما تفعله حكومتهم في شعوب العالم؟ لما لم ينقلوا لمشاهديهم ما تقدمه امريكا لاسرائيل من اسلحه فتاكه تستخدم لقتل اناس عٌزّل . لماذا لم يسألوا انفسهم كيف هي حالهم مع بقية العالم؟ هل حبهم يزداد او في نضوب؟ الحقيقه والتي يخفونها ان سياسة حكومتهم هي من جر عليهم الويلات. والحقيقه الاخرى ان كل مسلم يكره امريكا ويتمنى زوالها والسبب ان كل مصائب العالم الاسلامي سببها رأس الافعى امريكا , ماتفعله الان في باكستان من اشعال فتنه بين الجيش وبين المجاهدين, وفي افغانستان , والعراق, وفلسطين, ويكفي مساندة بعض الحكومات الفاسده حتى اصبح الانسان العربي ارخص من الكلب. اختي عازفة الليالي حتى وان عرض علينا ليل نهار لن يغيّر نظرتنا لمن فضحه لسانه وقال انها "حرب صليبيه" تحياتي لك وتقديري |
| | |
| Banned | فيلم في قمة الروعة فيلم ...... صح وهذا اللي خلى وزارة الداخلية تمنعه بس على مين سحبناه من النت وشفناه وكل مافي الفلم حقائق وكلنا يعرف ماصار بعد الحوداث الاخيره لانكابر ... ونضع رؤؤسنا في التراب حقيقة كل اللي جاء في الفلم وتم تصوير في دبي وبشخصيات وملامح عربية يعني ... انكشف الحال ... ياخال وسلملي على ينوفرسال هلالي غصب |
| | ||
| | اقتباس:
كأنك تتشفى في اهلك وفي وطنك!!!! كأني بك تبحث عن اي فرصه للانتقام من وطنك!!!! الحمد لله ان الكلام عن فلم وكان لك هذا الفرح والشماته كيف لو كان احتلال ماذا سيكون شأنك؟ كان غيرك اسبق وتمنى لبلاده الضعف والهوان وصفق لعدوه فذاق الجميع الهوان والذل واظن العراق مثال حي. تحياتي لك | |
